شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٣٩ - فصل و مما موزح به بين يديه (صلى الله عليه و سلم) فلم يمنعهم
كنت؟ قال: كنت عند أختي لتغسل ثوبي، ثم تخلف يوما آخر، فقال له النبي (صلى الله عليه و سلم): يا أبا هريرة زر غبّا تزدد حبّا، أي: أقم عندنا، فإنك عزيز عندنا، و زر أقرباءك غبّا.
- و أما حديث عطاء، عن أبي هريرة، فرواه جماعة منهم:
(أ) طلحة بن عمرو- و هو ضعيف شبه المتروك، بل قال الحافظ في التقريب: متروك- أخرج حديثه: أبو داود الطيالسي في مسنده برقم ٢٥٣٥، و البزار في مسنده [٢/ ٣٩٠ كشف الأستار] رقم ١٩٢٢، و الطبراني في معجمه الأوسط [٦/ ٢٩٨] رقم ٥٦٣٧، و الحارث بن أبي أسامة في مسنده [٢/ ٨٦٢ بغية الباحث] رقم ٩٢٠، و من طريقه أبو نعيم في الحلية [٣/ ٣٢٢] و في أخبار أصبهان [٢/ ١٨٥]، و ابن الأعرابي في معجمه [٢/ ٧٥٢] رقم ١٥٢٦، و القضاعي في مسند الشهاب برقم ٦٢٩، ٦٣٠، ٦٣١، و ابن أبي الدنيا في الإخوان برقم ١٠٤، و ابن عدي في الكامل [٤/ ١٤٢٧]، و أبو الشيخ في الأمثال برقم ١٥، و البيهقي في الشعب [٦/ ٣٢٨] رقم ٨٣٧١، و العقيلي في الضعفاء [٢/ ٢٢٤- ٢٢٥، ٤/ ١٩٢] و من طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية [٢/ ٢٥٣] رقم ١٢٣٥، و أبو إسحاق الحربي في غريبه [٢/ ٦٠٩]، و ابن حبان في الثقات [٩/ ١٧٢].
و قد ذكر الحافظ البيهقي أن طريقة طلحة هذه أمثل الطرق لهذا الحديث، فقال في الشعب: طلحة بن عمرو غير قوي، و قد روي هذا الحديث بأسانيد هذا أمثلها، قال: و قد روي في بعض هذه الأسانيد أنه قال له:
أين كنت أمس يا أبا هريرة؟ قال: زرت ناسا من أهلي، فقال: فذكره، ثم أسنده من حديث:
(ب) يحيى بن أبي سليمان متابعا طلحة بن عمرو عن عطاء [٦/ ٣٢٨] رقم ٨٣٧٢، و من هذا الوجه أخرجه ابن عدي في الكامل [٧/ ٢٦٨٦]، و الخطيب في الموضح [٢/ ١٠]، و في تاريخه أيضا [١٤/ ١٠٨].-