دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٨٣ - باب في رؤية أسيد بن الحضير
(١) و أخبرنا أبو عبد اللّه، قال: حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن يعقوب، قال:
حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبو خيثمة، و هو زهير بن معاوية، عن ابن إسحاق، عن البراء، فذكره بمثله.
رواه البخاري في الصحيح، عن عمرو بن خالد و رواه مسلم، عن يحيى ابن يحيى
[٧].
و
أخبرنا أبو بكر بن فورك ((رحمه اللّه)) أخبرنا عبد اللّه بن جعفر الأصبهاني، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق سمع البراء يقول: بينما رجل يقرأ سورة الكهف ليلة إذ رأى دابته تركض، أو قال: فرسه تركض، فنظر فإذا مثل الضّبابة، أو مثل الغمامة، فذكر ذلك لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فقال: «تلك السكينة تنزّلت للقرآن، أو تنزلت عند القرآن».
رواه مسلم في الصحيح، عن محمد بن مثنى، عن أبي داود
[٨].
[ ()] و قال عطاء: «ما يعرفون من الآيات فيسكنون إليها» و هو اختيار الطبري.
و قال النووي: «المختار انها من المخلوقات فيه طمأنينة و رحمة و معه الملائكة».
و قد تكرر لفظ السكينة في القرآن الكريم فجاء في سورة الفتح الآية (٤).
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً ....
و قال في ١٨- سورة الفتح:
فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَ أَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً.
و في سورة التوبة الآية (٢٦).
ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ و كلها تحمل معنى الطمأنينة و الإيمان.
[٧] أخرجه البخاري في: ٦٦- كتاب فضائل القرآن (١) باب فضل الكهف، الحديث (٥٠١١) فتح الباري (٩: ٥٧) عن عمرو بن خالد.
و أخرجه مسلم في: ٦- كتاب صلاة المسافرين و قصرها، (٣٦) باب نزول السكينة لقراءة القرآن، الحديث (٢٤٠)، ص (٥٤٧) عن يحيى بن يحيى.
[٨] أخرجه مسلم في الصحيح عن محمد بن المثنى في: ٦- كتاب صلاة المسافرين، (٣٦) باب نزول السكينة لقراءة القرآن، الحديث (٢٤١)، ص (٥٤٨).