دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٥٣ - باب كيف كان يأتيه الوحي و كيف كان يكون عند نزوله، و ما ظهر لأصحابه في ذلك من آثار الصدق
(١) رواه البخاري في الصحيح عن عبد اللّه بن يوسف، عن مالك.
و أخبرنا من أوجه عن هشام بن عروة
[٥].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، و أبو سعيد بن أبي عمرو قالا: أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن إسحاق الصغاني، أخبرنا أشكيب أبو علي، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: إن كان ليوحي إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و هو على ناقته، فتضرب على جرانها من ثقل ما يوحي إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و إن كان جبينه ليطفّ بالعرق في اليوم الشالي، إذا أوحى اللّه إليه.
تابعه معمر بن هشام في أوله [٦].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا موسى بن الحسن، أخبرنا عبد اللّه بن بكر السهمّي، أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة.
(ح) و أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان،
[ ()] الحديث- ٣٨- هو في (ع) (٢: ٢٦٤)، و أخرجه البخاري في: ١- كتاب بدء الوحي (٢) باب حدثنا عبد اللّه بن يوسف (١: ٢)، و أخرجه البخاري أيضا في كتاب بدء الخلق عن فروة، عن علي بن مسهر، عن همام.
و رواه الإمام مسلم في: ٤٣- كتاب الفضائل (٢٣) باب عرق النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) في البرد، و حين يأتيه الوحي، ج ٨١، ص (١٨١٦)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن ابن عيينة عن كريب، عن أبي أسامة، و عن ابن نمير، عن أبي بشر، عنه.
و رواه مالك في الموطأ، في: ١٥- كتاب القرآن
[٥] باب ما جاء في القرآن، ج ٧ (١. ٢٠٢)، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
[٦] في حديث الإفك، و قد تقدم.