دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٨٩ - باب ما جاء في آخر صلاة صلّاها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالناس، من أولها إلى آخرها، و أول صلاة أمر أبا بكر الصديق أن يصليها بالناس، و الصلاة التي حضرها حين وجد من نفسه خفّة و صلاة أبي بكر بهم فيما بينهما أياما
(١)
باب ما جاء في آخر صلاة صلّاها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالناس، من أولها إلى آخرها، و أول صلاة أمر أبا بكر الصديق أن يصليها بالناس، و الصلاة التي حضرها حين وجد من نفسه خفّة و صلاة أبي بكر بهم فيما بينهما أياما
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، و أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب من أصله قالا: حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الصفار إملاء، قال: حدثنا عبيد ابن شريك، قال: حدثنا يحيى بن عبد اللّه بن بكير، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن عقيل بن خالد، عن بن شهاب، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه، عن ابن عباس، عن أم الفضل بنت الحارث أنها قالت: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يقرأ في المغرب (وَ الْمُرْسَلاتِ عُرْفاً) .. ما صلّى لنا بعدها، حتى قبضه اللّه.
رواه البخاري في الصحيح [١] عن ابن بكير.
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: حدثنا يوسف بن بهلول، قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري عن عبيد اللّه ابن عبد اللّه بن عتبة، عن ابن عباس، عن أمه أم الفضل قالت:
خرج إلينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و هو عاصب رأسه في مرضه، فصلّى بنا
[١] أخرجه البخاري عن يحيى بن بكير في: ٦٤- كتاب المغازي (٨٣) باب مرض رسول اللّه و وفاته، الحديث (٤٤٢٩) فتح الباري (٨: ١٣٠).