دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٧٤ - باب ما جاء في استئذانه أزواجه
(١) قال: هريقوا عليّ من سبع قرب لم تحلل أوليتهنّ لعلّي أعهد إلى الناس. قالت عائشة: فأجلسناه في مخضب لحفصة زوج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب، حتى طفق يشير إلينا أن قد فعلتن، فخرج إلى الناس، فصلّى بهم، ثم ضبطهم.
رواه البخاري في الصحيح، عن يحيى بن بكير و سعيد بن عفير، عن الليث [٣].
أخرجه مسلم من وجه آخر عن الليث
[٤].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، و يحيى بن منصور القاضي، قالا: أخبرنا أبو المثنّى (ح).
و أخبرنا عليّ بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا أحمد بن الهيثم الشعراني، قالا: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا فليح بن سليمان، عن أبي النضر سالم، عن عبيد بن حنين و بشر بن سعيد، عن أبي سعيد الخدري، قال: خطب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يوما فقال: إنّ عبدا خيّره اللّه بين الدنيا و بين ما عند اللّه، فاختار الرجل ما عند اللّه، فبكى أبو بكر فعجبنا لبكائه. أن يخبر النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن رجل يخيّر، فكان المخير رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و كان أبو بكر أعلمنا به، فقال: لا تبك يا أبا بكر. إنّ أمنّ الناس عليّ في صحبته و ماله أبو بكر، و لو كنت متخذا خليلا لا تخدته، و لكن أخوّة الإسلام و مودته لا يبقى في المسجد
[٣] أخرجه البخاري في: ٦٤- كتاب المغازي (٨٣) باب مرض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و وفاته. الحديث (٤٤٤٢)، فتح الباري (٨: ١٤١).
[٤] أخرجه مسلم في: ٤- كتاب الصلاة، (٢١) باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر، الحديث (٩٢)، ص (١: ٣١٢- ٣١٣) عن عبد الملك بن شعيب بن الليث، عن أبيه، عن جده ...