الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٩٩
ابنه أبا محمد إلى تونس، فامتنعت عليه. فرحل عنها. وتوفي صاحب الترجمة بعد ذلك بقليل [١] .
العُنْقري
(١٢٠ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٥٤ م)
عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الرحمن العنقري التميمي النجدي: قاض حنبلي كانت لأسلافه إمارة في " ثرمداء " من قرى " الوشم " بنجد. وولد بها، وكف بصره في السابعة من عمره، فحفظ القرآن ولازم العلماء في بلده ثم في الرياض وكانت له مكتبة في بلدة المجمعة. وولي القضاء بسدير فسكن " الجمعة " واستمر ٣٦ عاما انتدب في خلالها (سنة ١٣٤٠) للتدريس في " الأرطاوية " وحل بعض المشكلات بين أهلها. وأملى " حاشية الروض المربع [٢] - ط " في الفقه الحنبلي. واستقال قبل وفاته بنحو عام، فتفرغ للتدريس. وله " الفتاوى - خ " في
جامعة الرياض، نسختان كيبرة (٨٠ ورقة) وصغيرة (١٣ ق) مختلفتان [٣] .
ابن حَنْظَلَة
(٤ - ٦٣ هـ = ٦٢٦ - ٦٨٣ م)
عبد الله بن عبد عمرو (حنظلة) بن صيفي بن النعمان، من الأوس: من أعلام التابعين وشجعانهم المعدودين. قتل أبوه وخلّفه جنينا، فنشأ يتيما. وعرف بالشجاعة. ولما ثار أهل المدينة (يوم الحرة) وأخرجوا عمال بني أمية، أجمعوا عليه فولوه أمرهم، فبايعهم على الموت.
ولما دنا جيش يزيد بن معاوية من وادي القرى صلى بالناس وقام فيهم خطيبا فحضهم على الثبات. وقاتلوا
[١] البيان المغرب [١]: ٣١٦ والخلاصة النقية ٥٤.
[٢] يقول بالمشرف: وردت الكلمة هكذا في الأصل الذي تركه المؤلف - رحمه الله - ولعلها [المربع] .
[٣] عمر عبد الجبار، في جريدة " البلاد " بجدة ٢٦ / ٥ / ١٣٧٩ وشبه الجزيرة ١٠٤٤ وجريدة المدينة ١١ صفر ١٣٧٣ وجالمعة الرياض [٢]: [٢] وعلي جواد الطاهر، في مجلة العرب: السنة الثامنة ٧٣٥ ومشاهير علماء نجد ٣٨١.٥٣٩
جيش يزيد في الصباح قتالا شديدا فلم يظفروا. ودخل جيش الأمويين المدينة، وشوهد ابن حنظلة يومئذ لابسا درعين، وقد فني أكثر أصحابه، وحان وقت الظهر، فحمى مولى له ظهره، وصلى ولواؤه قائم، ما حوله خمسة. ثم تقلد السيف ونزع الدرعين ولبس ساعدين من ديباج ولم يزل يقاتل حتى قتل [١] .
عَبْد الله الجَوْهَري
(٠٠٠ - ١١٣٧ هـ = [٠٠٠] - ١٧٢٥ م)
عبد الله بن عبد الغفور الجَوْهَري الشافعيّ النابلسي: فاضل. له " حاشية على شرح الآجرومية للشيخ خالد " في النحو، ورسائل في " التصوف " [٢] .
الدِّهْلوي
(٠٠٠ - ٨٩١ هـ = [٠٠٠] - ١٤٨٦ م)
عبد الله بن عبد الكريم، أَبو الفضائل، سعد الدين الدهلوي: فقيه نحوي من علماء دهلي بالهند.
له " إفاضة الأنوار في إضاءة أصول المنار - خ " في دار الكتب والمحمودية بالمدينة المنورة ([١] - أصول الفقه) وكتاب " المقصد، في النحو " أهداه الى الملك الأشرف (برسباي؟) [٣] .
ابن عَبْد اللَّطِيف
(١٢٦٥ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٤٩ - ١٩٢١ م)
عبد الله بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن ابن حسن ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب: فقيه خطيب، من أهل نجد. مولده في الهفوف، ووفاته في الرياض. كان مرجع النجديين في أمور دينهم.
[١] طبقابت ابن سعد ٥: ٤٦ - ٤٩ والكامل لابن الأثير: حوادث سنة ٦٣ والإصابة، ت ٤٦٢٨.
[٢] سلك الدرر [٣]: ٨٨.
[٣] هدية ١: ٤٧٠ و [٢]: ٤١١ ودار الكتب ١: ٣٧٨ وكشف ١٨٠٦، ١٨٢٤ و Brock ٢٥٠ (١٩٦) , ٢٦٦ (٢٢٠) . ومجلة مجمع اللغة بدمشق ٤٩: ٣٩٩ وسماه بعض هؤلاء " محمود بن محمد " خطأ.
وشارك في سياستهم وحروبهم. واشتهر بالكرم والدهاء. ظل في الرياض بعد هجرة آل سعود الى الكويت. وهو جد الملك فيصل ابن عبد العزيز، لأمّه. له رسالة في " الاتباع وحظر الغلوفي الدين - ط " (١) .
ابن أَبي بَكْر
(٠٠٠ - ١١ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٢ م)
عبد الله بن أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان التيمي القرشي: صحابي. من العقلاء الشجعان.
أسلم قديما، وكان يحمل الطعام وأخبار قريش الى النيي صلّى الله عليه وسلم وأبي إذ هما في الغار. وشهد فتح مكة وحنينا والطائف، وأصيب يوم الطائف بسهمه، فلم يؤذه في حينه، وانتقض عليه بعد ذلك فتوفي بعلته. له شعر، اشتهرت منه أبيات في زوجته " عاتكة " أوردها ابن حجر في الإصابة [٢] .
الأدْكَاوي
(١١٠٤ - ١١٨٤ هـ = ١٦٩٢ - ١٧٧٠ م)
عبد الله بن عبد الله بن سلامة الأدكاوي، الشافعيّ، ويعرف بالمؤذن: متأدب مصري، له شعر.
ولد بقرية " أدكو " قرب رشيد، وتعلم وتوفي بالقاهرة. من كتبه " بضاعة الأريب من شعر الغريب - خ " رأيت نسخة منه في مكتبة الليثي بمركز الصف، بمصر وهي ديوان شعره.
بخط ولده " أحمد بن عبد الله الأدكاوي " و " الدر الثمين في محاسن التضمين - خ " و " ديوان شعر " رتبه على الحروف، و " الدر المنتظم بالشعر الملتزم - خ " في الظاهرية (رقم ٤٣٩٦) وهو ٢٩ قصيدة على حروف الهجاء، في المدائح النبويّة، التزم خلوّ كل قصيدة من حرف من حروف المعجم، و " إرشاد الغويّ لمعنى اللفظ
[٣] فرقة الإخوان الإسلامية بنجد ٢٠ وتعليقات الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام.
ومشاهير علماء نجد ١٢٩ - ١٤١.
[٢] تهذيب الأسماء ١: ٢٦٢ والإصابة، ت ٤٥٥٩.