الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١١٣
" منتخبات وصاف - خ " أدب، و " أصداف الأوصاف " تاريخ وتراجم. وله بالفارسية " تجزية الأمصار - ط " في التاريخ [١] .
عَبْد الله فِكْري
(١٢٥٠ - ١٣٠٦ هـ = ١٨٣٤ - ١٨٨٩ م)
عبد الله فكري " باشا " بن محمد بليغ ابن عبد الله بن محمد: وزير مصري، من المتأدبين.
له نظم. ولد بمكة (وكان والده قد ذهب إليها مع جيش والي مصر) ونشأ في القاهرة، وتعلم في الأزهر. ثم كان وكيلا لنظارة المعارف، فكاتبا أول في مجلس النواب، فناظرا للمعارف المصرية سنة ١٢٩٩ هـ واستقال بعد أربعة أشهر. واتهم بالاشتراك في الثورة العرابية، فسجن، وبرئ. واختير سنة ١٣٠٦ هـ رئيسا للوفد العلمي المصري في مؤتمر استوكلهم. وتوفي في القاهرة.
له كتب، منها " الفوائد الفكرية - ط " و " المملكة الباطينة - ط " و " شرح بديعية صفوت - ط " ورسائل ومقالات. ولمحمد عبد الغني حسن، كتاب " عبد الله فكري: عصره، حياته، أدبه - ط " قلت: اقتنيت إضبارة من أوراقه الخاصة، تشتمل على مسودة " رحلته " إلى استوكهلم، بخطه، غير تامة، و " ديوان شعره " بخطه أيضا، صغير، كتب عليه: " من نظم الفقير عبد الله فكري بن محمد بليغ بن عبد الله بن محمد بن عبد الله " وفيه مساجلات شعرية كانت بينه وبين بعض معاصريه ك الأمير شكيب أرسلان والشيخ الليثي وأحمد فارس صاحب الجوائب، ومسودة " أنموذج كتاب لتعليم صغار الأطفال " من تأليفه، وجزأين من " دفاتره " بخطه، كتب على أحدهما: " الجزء الثالث من الدفتر، لجامعه عبد الله فكري " وفيها فوائد، في الأدب والاجتماع والجغرافية وغيرها، وكتابات من
[١] هدية العارفين [١]: ٤٦٤ ودار الكتب ٣: ٣٨٧ و Brock S [٢]: ٥٣٩.
[[عبد الله فكري]]
إنشائه، تدل على أنه كان يجيد مع العربية التركية والفرنسية، ومسودة " نبذة في عقائد الإيمان وقواعد الإسلام على مذهب أبي حنيفة النعمان " من تأليفه، بخطه أيضا. [١] .
عَبْد الله الفَيْصَل
(٠٠٠ - ١٣٠٧ هـ = [٠٠٠] - ١٨٩٠ م)
عبد الله بن فيصل بن تركي، من آل سعود: إمام، من أهل نجد. بويع بالرياض بعد وفاة والده سنة ١٢٨٢ هـ وخالفه أخ له اسمه " سعود " فنشبت بينهما معارك استولى سعود في آخرها (سنة ١٢٨٧ هـ على الرياض. وخلع عبد الله، فلجأ إلى الترك (في الأحساء) فلم يطمئنوا إليه، فابتعد عنهم، وجمع بعض القبائل وأعاد الكرة على أخيه سعود. فاقتتلا في " الجزعة " من أراضي نجد، وفشل عبد الله، فقصد
[١] المقتطف ١٥: ٩ و ٨١ وخطط مبارك [٢]: ٤٦ ومذكرات عناني ١٨٤ وآداب زيدان ٤: ٢٤١ وفي الأدب الحديث [١]: ١٢٥ ومذكرات المؤلف.
[[عبد الله فكري " باشا " من رسالة خاصة إلى الشَّيخ علي اللَّيثي. ومحفوظة في " مكتبة الليثي " بمركز الصف، بمصر.]]
عتيبة مبتعدا عن الرياض. ومات سعود (سنة ١٢٩١ هـ وولي بعده أخوهما عبد الرحمن، فزحف إليه عبد الله، فنزل له عبد الرحمن عن الإمامة. ودخل الرياض، فثار عليه أبناء أخيه " مسعود " وعسكروا في " الخرج " وهاجموا الرياض، فظفروا به وحبسوه فيها. ودبت الفوضى، فقويت شوكة محمد ابن الرَّشِيد (صاحب حائل) فهاجم الرياض، وفر أبناء سعود، وأفرج عن عبد الله واصطحبه معه إلى حائل فأقام إلى سنة ١٣٠٧ هـ وأذن له ابن الرشيد بالعودة إلى بلده (الرياض) فلم يستقر غير يوم واحد ووافته منيته فيها [١] .
ابن قاسِم الفِهْري
(٠٠٠ - ٤٢١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٠ م)
عبد الله بن قاسم الفهري، الملقب نظام الدولة: أمير أندلسي. كان صاحب حصن البونت (AIpuente) بشرقي الأندلس، في أواخر العهد الأموي وأوائل قيام ملوك الطوائف. وكانت له إمارة هذا الحصن من قبل سنة ٤٠٩ هـ واستمر فيه عزيزا محمود السيرة إلى أن توفي. وهو الّذي آوى هشام بن محمد الأموي (سنة ٤٠٩ هـ بعد طرد الأمويين من قرطبة، فأقام عنده إلى أن بويع بالخلافة (سنة ٤١٨ هـ ولقب المعتدّ باللَّه، وظل عنده بعد ذلك سنتين وسبعة أشهر، يخطب له بقرطبة، وهو مقيم بالبونت. [٢] .
[١] مثير الوجد - خ. وأم القرى ٢٦ / ١٢ / ١٣٤٦ وقلب جزيرة العرب ٣٣٧.
[٢] البيان المغرب ٣: ١٢٧ و ١٤٥ و ٢١٥.