الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٨٤
الوادعي
(٠٠٠ - ٦٣٦ هـ = [٠٠٠] - ١٢٣٨ م)
علي بن حنظلة الوادعي: من دعاة الإسماعيلية في اليمن. تسلم الدعوة بعد وفاة خامسهم علي بن محمد بن الوليد الملقب بوالد الجميع، سنة ٦١٢ وصنف كتبا، منها " سمط الحقائق - ط " منظومة في عقائدهم، و " ضياء الحلوم ومصباح العلوم " [١] .
علي حَيْدَر
(١٢٨٢ - ١٢٥٤ هـ = ١٧٦٨ - ١٨٣٨ م)
علي بن حيدر بن محمد بن أحمد الهاشمي الحسني التهامي: شريف، من الولاة في اليمن.
كان من رجال عمه الشريف حمود بن محمد (انظر ترجمته) وناله من عمه ما كره، فخرج في جمع من أقاربه إلى مكة (سنة ٢٣٠ هـ ثم عاد مع جيش من الترك يقوده " خليل باشا " سنة ١٢٣٤ هـ وكان الأتراك قد استولوا على بلاد الشريف حُمود (من بلاد حيس إلى منتهى المخلاف السليماني) بعد وفاته، فولي صاحب الترجمة تلك الجهابت واستقر في أبي عريش إلى أن توفي. وكان من الشجعان الأشداء [٢] .
الشَّريف حَيْدَر
(١٢٨٠ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٦٣ - ١٩٣٥ م)
علي حيدر " باشا " ابن جابر بن عبد المطلب بن غالب الحسني: من أشراف مكة. من " ذوي زيد " كان أسلافه حكاما بمكة قبل انتقال إمارتها إلى أبناه عمهم " ذوي عون " بتعيين محمد بن عبد المعين بن عون شريفا لها سنة ١٢٤٣ هـ ولد وتعلم بالآستانة، وتقدم عند العثمانيين
[١] أعلام الإسماعيلية ٣٧٩ ومشاركة العراق، الرقم ٤٤١ وبينهما خلاف بين الوادعي والوداعي، وبين الوفاة سنة ٦٣٦ و ٦٢٦ واخترت ما رجحته.
[٢] نيل الوطر [٢]: ١٣٤.
[[علي حيدر " باشا " بن جابر]]
فجعلوه وزيرا للأوقاف، ثم وكيلا أول لرياسة مجلس الأعيان. ولما ثار الشريف حسين بن علي على الترك بمكة (سنة ١٩١٦ م) صدر مرسوم من السلطان محمد رشاد العثماني بتعيين صاحب الترجمة شريفا لها. على أمل أن يجد أنصارا في قبائلها يقاومون ثورة الشريف حسين. فلما بلغ " المدينة " كان عبئا على الحامية العثمانية فيها، خشي أن تمتد إليه يد " الحسين " فعاد إلى الشام. استقر في عاليه (بلبنان) حتى كان بعض المتنادرين يلقبونه بشريف عالّيْه. ولما احتل الفرنسيون سورية سعى للاتفاق معهم على أن يولوه عرشها (سنة ١٩٢٩ م) وخات. وتوفي ببيروت [١] .
[١] مذكرات المؤلف. وفي كتاب مذكراتي للملك عبد الله بن الحسين ١١٣ و ١٢٤: " لما نشبت الحرب العامة الأولى، سنة ١٩١٤ م، أشيع في مكة أن العثمانيين يريدون تعيين علي حيدر باشا شريفا لها، فزاد ذلك في نقمة الحسين بن علي على الترك ". وفي مقدرات العراق السياسية [٢]: ٢٨ و ٢٩: " كان قصد الاتحاديين من تعيينه لإمارة مكة إيفاده إلى المدينة لاستمالة العشائر إلى حامية الدولة العثمانية فيها، ومعاونتها على إخماد ثورة الشريف حسين " باشا " ولما ذهب علي حيدر إلى المدينة أعطوه نصف مليون ليرة ذهبا، وسلموه بعض الهدايا، ولكنه لم يصرف منها درهما، بل أخذ يتاجر بها بشراء الاوراق النقدية وبيعها، واكتفى بمنشور أذاعه على أهل الحجاز في أوائل شهر أيلول - سبتمبر - ١٩١٦ ".
الخاقاني
(١٢٤٦ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٣٠ - ١٩١٦ م)
علي الخاقاني: فقيه إمامي، من أهل النجف. له كتاب " رجال الخاقاني - ط " نشر بعد وفاته سنة ١٣٨٨ [١] .
علي خان (ابن مَعْصُوم) = عليّ بن أحمد ١١١٩.
علي خان
(٠٠٠ - بعد ١٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨١٥ م)
علي خان، سراج الدين: قاض هندي، له نثر ونظم، أتقن العربية مع الفارسية والهندية. وتولى القضاء في بندر كلكتا سنة ١٢٢٩ وصنف " جامع التعزيرات - ط " أنجزه تأليفا سنة ١٢٢٠ هـ قال البيطار: توفي سنة نيف و ١٢٣٠ [٢] .
العُثْماني
(٠٠٠ - ٤٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٧ م)
علي بن الخضر بن الحسن القرشي العثماني، أبو الحسن: حاسب، من أهل دمشق.
توفي فيها. له تصانيف في " علم الحساب " وكتاب في " الوفيات " و " التذكرة بأصول الحساب والفرائض - خ " في جامعة الرياض الفيلم ٨٨ عن مكبتة عارف حكمت (١٠ علوم) [٣] .
العَمْروسي
(٠٠٠ - ١١٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٠ م)
علي بن خضر بن أحمد العمروسي: من فقهاء المالكية بمصر. من علماء
[١] اللسان العربيّ ٩: ٤٤٤ ومعجم المؤلفين العراقيين ٢: ٤١٨.
[٢] حلية البشر ٢: ١٠٥٩ ومخطوطات الأنكرلي ١٩.
[٣] الإعلام، لابن قاضي شهبة - خ. والنجوم الزاهرة ٥: ٨٠ ومخطوطات الرياض، عن المدينة، القسم الأول ص ٣٨.