الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٤
[[عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي (الجماعيلي) . عن مخطوطة " الترغيب في الدعاء والبحث عليه " في دار الكتب الظاهرية، بدمشق" ١٦٤ حديث " وتصويره في معهد المخطوطات ف ٤٠]]
والرسم [١] .
الجَمَّاعيلي
(٥٤١ - ٦٠٠ هـ = ١١٤٦ - ١٢٠٣ م)
عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعيلي الدمشقيّ الحنبلي، أبو محمد، تَقِيّ الدين: حافظ للحديث، من العلماء برجاله. ولد في جماعيل (قرب نابلس) وانتقل صغيرا إلى دمشق. ثم رحل إلى الاسكندرية وأصبهان. وامتحن مرات. وتوفي بمصر. له " الكمال في أسماء الرجال - خ " ذكر فيه ما اشتملت عليه كتب الحديث الستة من الرجال، في مجلدين، و " الدرة المضية في السيرة النبويّة - خ " و " المصباح " ثمانية وأربعون جزءا، و " عمدة الأحكام من كلام خير الأنام - ط " و " النصيحة في الأدعية الصحيحة - ط " و " أشراط الساعة " وغيرها [٢] .
[١] روض البشر ١٥٢ ومنتخبات التواريخ ٦٧٠ والتيمورية [٢]: ١٥١.
[٢] تذكرة الحفاظ ٤: ١٦٠ وشذرات الذهب ٤: ٣٤٥ و ٦٠٥: brock S I: ٦٠٥.ومعجم البلدان: جماعيل.
عبد الغني فضلي
(٠٠٠ - ١٢٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧١ م)
عبد الغني فضلي الدمشقيّ: طبيب ماهر، له مؤلفات، طبع بعضها. توفي في دمشق [١] .
البُرْهاني
(٠٠٠ - ١١٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٨ م)
عبد الغني بن محمد السوداني البرهاني: عارف بالحديث من المالكية. من كتبه " شرح البيقونية - خ " في مصطلح الحديث، " الدار المنظم على شرح السلم - خ " في المنطق.
كلاهما في الأزهرية [٢] .
وآداب اللغة ٣: ٦٩ والفهرس التمهيدي ٤١٩ والتبيان - خ. ومرآة الزمان ٧: ٥١٩.
وفي شستربتي (١: ٩٣) مخطوطة من كتابه " الكمال " باسم " الكمال في معرفة الرجال ".
[١] منتخباب التواريخ لدمشق ٦٧٥.
[٢] الأزهرية ١: ٣٥٣ و ٣: ٣٩٨. ومخطوطات جامعة الرياض ٧: ٢١.
العُرَيسي
(١٣٠٨ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٩١ - ١٩١٦ م)
عبد الغني بن محمد العريسي: صحافي، من شهداء العرب في ديوان عاليه التركي. ولد وتعلم في بيروت. واشترك مع فؤاد حنتس بإصدار جريدة " المفيد " يومية، فكانت أسبق الصحف في البلاد الشامية إلى بث الفكرة العربية. وناوأتها الحكومة (العثمانية) فثبتت. وذهب عبد الغني إلى باريس (سنة ١٣٣٠ هـ فدخل مدرسة الصحافة، ومهر في علم السياسة الدولية، واشترك في المؤتمر العربيّ الأول. وعاد إلى بيروت، بعد وفاة فؤاد حنتس، فاشترك مع الأمير عارف الشهابي، في متابعة إصدار الجريدة.
[[عبد الغني بن محمد العريسي]]
ونقلاها إلى دمشق في بدء الحرب العامة الأولى. وطلبت الحكومة عبد الغني، فاختبأ ثم قصد البادية، هو وزميله الشهابي، وعمر حمد، ولحق بهم توفيق البساط. ولجأوا إلى الجوف، وحاكمه يومئذ نواف الشعلان (حفيد النوري شيخ عربان الرولة، من عنزة) وأرادوا السفر الى المدينة المنورة (وفيها الشريف علي بن الحسين) بطريق البر، فأركبهم نواف، وكتب إلى شهاب الفقير (شيخ عشيرة الفقراء، المخيمة بين تبوك ومدائن صالح) يوصيه بهم ويكلفه إيصالهم