الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٨٨
وعجز عن الإنفاق عليها، فحجبها [١] .
عَلِي راتب = محمد علي ١٣٧٤
عَلِي جانْبُولاد
(١١١١ - ١١٩٢ هـ = ١٧٠٠ - ١٧٧٨ م)
علي بن رباح بن جانبولاد: من كبار الأسرة الجانبولادية في لبنان، ويعرفون الآن بآل " جنبلاط " [٢] نشأ في " مزرعة الشوف " وتزوج بنت كبير مشايخها الشيخ قبلان القاضي التنوخي، وانتقل إلى قرية " بعذران " ومات قبلان القاضي سنة ١٧١٢ م، بلا عقب، فالتمس أكابر الشوف من الوالي الأمير حيدر الشه أبي تولية الشيخ " علي " رئيسا عليهم، في مرتبة قبلان، فولاه مقاطعة الشوف، فسلك منهج العدل ورفع التعدي. وأحبته الطوائف فصار " شيخ المشايخ " وتوسط في الصلخ بين بعض الشهابيين والأرسلانيين فنجح. وفرض الأمير يوسف (الشهابي) مالا على البلاد فهاجت الرعايا، فالتمس من الأمير إبطاله، فأبى، فدفعه من ماله وأبطله عنهم، فازداد تعلقهم به. وخاف الأمير استفحال شأنه. فحاول الإيقاع بينه وبين " اليزبكية " فتدارك الشيخ ذلك بحكمة زادت في مكانته. واستمر إلى أن توفي في بعذران. وكان فاضلا
شجاعا مهيبا [٣] .
علي بن رَبَن
(٠٠٠ - ٢٤٧ هـ = [٠٠٠] - ٨٦١ م)
علي بن ربن الطبري، أبو الحسن: طبيب حكيم، مولده ومنشأه بطبرستان.
[١] زين العابدين السنوسي، في مجلة " الندوة " التونسية، جزء أبريل ١٩٥٣.
[٢] قال الشدياق - ص ١٣٠ - في كلامه على سلالة جانبولاد الأول " هؤلاء المشايخ ينتسبون إلى جان بولاد الكردي الأيوبي، من الأكراد الأيوبيين، وهو المعروف بابن عربي، الّذي تولى معرة النعمان وغيرها. ولفظ جان بولاد أصل لفظ جنبلاط الّذي تستعمله الهامة في لبنان، غيروه بكثرة الاستعمال ".
[٣] الشدياق ١٣٦ - ١٣٨.
كان يخدم ولاتها ويقرأ علم الحكمة، وانفرد بالطبيعيات. وقامت فتنة فيها فأخرجه أهلها، فنزل بالريّ. ثم رحل إلى سامراء، وصنف فيها كتابه " فردوس الحكمة - ط ". وفي فهرست ابن النديم أنه أسلم على يد المعتصم، وظهر في الحضرة فضله، فأدخله المتوكل في جملة ندمائه. ومن كتبه " الدين والدولة - ط " و " تحفة الملوك " و " كناش الحضرة " و " منافع الأطعمة والأشربة والعقاقير " [١] .
الشَّيْبَاني
(٠٠٠ - بعد ٤٣٢ هـ = [٠٠٠] - بعد ١٠٤٠ م)
علي بن أبي الرجال الشيبانيّ، أبو الحسن المغربي القيرواني: عالم بالفلك، منجم، رياضي.
مولده بفاس وإقامته في القيروان. عاش مدة في تونس. واشتهر بكتابه " البارع في أحكام النجوم - ط " في التنجيم الّذي كان شائعا ومرغوبا به في عصره. ترجم إلى اللاتينية وطبع بها في البندقية سنة ١٤٨٥ وله أيضا " أرجوزة في الأحكام الفلكية - ط " [٢] .
علي بن رسول = علي بن محمد ٦١٤
شَعْث
(١٣٢٦ - ١٣٨٧ هـ = ١٩٠٨ - ١٩٦٧ م)
علي بن رشيد شعث: أديب اقتصادي من أهل غزة بفلسطين. انتقل مع أهله في بدء الحرب العالمية الأولى إلى القدس،
[١] أخبار الحكماء ١٥٥ وتاريخ حكما الإسلام ٢٢ وابن النديم: الفن الثالث من المقالة السابعة، وهو فيه " ابن ربل " باللام، واسم أبيه سهل. وطبقات الأطباء [١]: ٣٠٩ وهو فيه: " علي بن سهل بن ربن " وفي القاموس: " علي بن ربن الطبري، مؤلف كتاب الأمثال وغيره " وفي Brock S I: ٤I٤علي بن سهل ربان الطبري ".
[٢] كشف الظنون [١]: ٢١٧ ومعجم المطبوعات [١]: ١٣١ ودائرة المعارف البستانية [٢]: ٣١٠ وبحث في جريدة الفجر، بالرباط ٤ / ٩ / ١٩٦١.
فتعلم بها ثم بالجامعة الأميركية ببيروت. وعمل في التدريس مدة ١٨ عاما ثم كان مديرا لفرع البنك العربيّ في الإسكندرية (١٩٤٦) وأسس بها نادي فلسطين (١٩٥٣) ورحل الى السعودية (١٩٥٧) فأمضى ثمانية أعوام مديرا لبنك الرياض. وعاد مريضا إلى الإسكندرية فتوفي بها.
له طائفة من الكتب، بعضها يدرس إلى الآن في الأردن. منها " طرائف العلماء - ط " و " من البنسلين الى القنبلة الذرية - ط " و " اتجاهات جديدة في صراعنا مع إسرائيل - ط " [١] .
المَغْنِيساوي
(٠٠٠ - ١٣٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٤ م)
علي رضا بن إبراهيم المغنيساوي الرومي الحنفي، ويعرف بأوليا زاده: فقيه حنفي، من أهل " مغنيسا " ببلاد الترك. له كتب، منها " ملجأ المفتين - خ " في الفتارى، أربع مجلدات، ورسالة في " الفرائض " [٢] .
العُمَري
(١٢٤٨ - ١٣٠٨ هـ = ١٨٣٢ - ١٨٩٠ م)
علي رضا بن محمد العمري: أديب، من أهل الموصل. توفي ببغداد. له شعر، و " مقامات " [٣] .
الركَابي
(١٢٨٢ - ١٣٦١ هـ = ١٨٣٢ - ١٩٤٢ م)
علي رضا " باشا " ابن محمود بن أحد بن سليمان الركابي: من رؤساء الوزارات. مولده ووفاته في دمشق. تعلم بها. وتخرج بالمدرسة الحربية في الآستانة. وتولى وظائف عسكرية، في القدس، فالمدينة (سنة ١٩١٢ م) فبغداد. والبصرة. وكان من حملة الفكرة
[١] مجلة الأديب: أبريل ١٩٧٢ بقلم البدوي الملثم.
[٢] هدية العارفين ١: ٧٧٧.
[٣] تاريخ الموصل ٢: ٢٦٠.