الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٠٤
وهو أول من ملك حلب من بني حمدان. وله أخبار كثيرة مع الشعراء، خصوصا المتنبي والسري الرفاء والببغاء والوأواء وتلك الطبقة. ومما كتب في سيرته " سيف الدولة وعصر الحمدانيين - ط لسامي الكيالي [١] .
الناشِئ الأَصْغَر
(٢٧١ - ٣٦٦ هـ = ٨٨٤ - ٩٧٦ م)
علي بن عبد الله بن وصيف، أبو الحسن الحلّاء المعروف بالناشئ الأصغر: شاعر مجيد، من أهل بغداد. كان إماميا، له قصائد كثيرة في أهل البيت. أخذ علم الكلام عن ابن نوبخت وغيره، وصنف الكلام عن ابن نوبخت وغيره، وصنف كتبا. وقصد سيف الدولة بحلب، وأملى " ديوان شعره " في مسجد الكوفة، فخضر مجلسه بها المتنبي، وهو صغير. وتوفي ببغداد. كان في صغره يعمل النحاس ويحلّيه في صنعة بديعة، فقيل له " الحلّاء " وكان جده " وصيف " مملوكا، وأبوه عبد الله عطارا [٢] .
ابن جَهْضَم
(٠٠٠ - ٤١٤ هـ = [٠٠٠] - ١٠٢٣ م)
علي بن عبد الله بن الحسين بن جهضم الهمذاني الشافعيّ، نور الدين، أبو الحسن: زاهد.
كان شيخ الصوفية بحرم مكة، ووفاته بها عن سن عالية. له كتاب " بهجة الأسرار " قال الذهبي:
" أتى فيه بمصائب يشهد القلب ببطلانها " [٣] .
[١] يتيمة الدهر [١]: ٨ - ٢٢ والوفيات [١]: ٣٦٤ وزبدة الحلب [١]: ١١١ - ١٥٢.
[٢] وفيات الأعيان [١]: ٣٥٤ وإرشاد الأريب ٥: ٢٣٥ - ٢٤٤ وسير النبلاء - خ. الطبقة العشرون. وفهرست الطوسي ٨٩ ولسان الميزان ٤: ٢٣٨ وهو فيه " الناشئ الصغير ".
[٣] لسان الميزان ٤: ٢٣٨ وشذرات الذهب [٣]: ٢٠٠ والمنتظم ٨: ١٤ ومخطوطات الظاهرية ٢٨١ وابن خير الإشبيلي في الفهرسة ٢٩٥ وسمي كتابه " الأنوار وبهجة الأسرار " وقال: أربعون جزءا. قلت: كتاب " بهجة الاسرار " لابن جمهضم هذا، غير كتاب " بهجة الأسرار - ط " للشطنوفي " علي بن يوسف " المتوفى سنة ٧١٣ وقد جعلهما صاحب كشف الظنون، ص ٢٥٦ شخصا واحدا، وبينهما ثلاثمئة عام، وتابعه
ابن أَبي الطِّيِّب
(٠٠٠ - ٤٥٨ هـ = [٠٠٠] - ١٠٦٦ م)
علي بن عبد الله أبي الطيب ابن أحمد النيسابورىّ، أبو الحسن: مفسر. مولده بنيسابور، ووفاته في إحدى قراها " سانزور " له عدة تصانيف، في تفسير القرآن، منها " التفسير الكبير " في ثلاثين مجلدا، و " التفسير الأوسط " أحد عشر مجلدا، و " كتاب التفسير الصغير " ثلاثة مجلدات.
وكان يملي ذلك من حفظه. وله شعر في " ديوان " [١] .
ابن مَخْلُوف
(٠٠٠ - ٥٢٢ هـ = [٠٠٠] - ١١٢٨ م)
علي بن عبد الله بن مخلوف، أبو الحسن الطرابلسي: مؤرخ متأدب من أهل طرابلس الغرب.
قال ياقوت: صنف " تاريخا " لها. وكان فاضلا في فنون شتى أخذ عنه السلفي. وسافر الى الحج فتوفي بمكة [٢] .
ابن مَوْهَب
(٤٤١ - ٥٣٢ هـ = ١٠٥٠ - ١١٣٨ م)
علي بن عبد الله بن محمد، ابن موهب الجذامي، أبو الحسن: مفسر أندلسي من أهل المرية.
له كتاب في " تفسير القرآن " [٣] .
الصُّلَيْحي
(٠٠٠ - ٥٣٣ هـ = [٠٠٠] - ١١٣٩ م)
علي بن عبد الله بن محمد الصليحي: من سلاطين " الصليحيين " في أواخر
في خطأه بروكلمن Brock I: ٥٦ (٤٣٥) . وسركيس في معجم المطبوعات ١١٢٦ ومشتبه النسبة للأزدي ٧٨ - ٧٩.
[١] سير النبلاء - خ. المجلد الخامس عشر. وإرشاد الأريب ٥: ٢٣١.
[٢] ياقوت [٣]: ٥٢٣.
[٣] إرشاد الأريب ٥: ٢٤٤ والإعلام - خ. وكلاهما عن الصلة لابن بشكوال ٤١٩.
أيامهم، باليمن. ولي بعد وفاة السيدة " أرروى بنت أحمد " التي يرى بعض المؤرخين أنها آخر الصليحيين، سنة ٥٣٢ هـ وكانت ولايته أقل من سنة، انتهت بوفاته [١] .
ابن النِّعْمَة
(٠٠٠ - ٥٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٢ م)
علي بن عبد الله بن خلف بن محمد الأنصاري، أبو الحسن المعروف بابن النعمة: حافظ مفسر، من العلماء بالعربية، من أهل الأندلس. ولد بالمرية، وسكن بلنسية فكان خطيبها وانتهت إليه رياسة الإقراء والفتوى فيها. له كتب، منها " ريّ الظمآن في علوم القرآن " تفسير، كانت منه في " درعة " بالمغرب نسخة كاملة في ٥٧ جزءا (تحدث عنها الأستاذ المنوني في دعوة الحق) و " الإمعان في شرح سنن النسائي عبد الرحمن " عشرة مجلدات. توفي في عشر الثمانين [٢] .
الوَهْراني
(٠٠٠ - ٦١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٩ م)
علي بن عبد الله بن ناشر بن المبارك الوهراني، أبو بكر: مفسر، فاضل، له شعر. كان خطيب داريا (من قرى دمشق) له كتب، منها " تفسير القرآن " و " شرح أبيات الجمل " للزجاجي، في النحو و " شرح السبع المعلقات وإعرابها - خ " في برلين. (٣)
[١] طبقات فقهاء اليمن ١٢٣ وفيه أن زوجته " أسماء بنت محمد الصليحي " قامت بالأمر بعده مدة قليلة، ثم خرج اليمن أيدي بني الصليحي إلى الأمير " منصور ابن المفضل " وكان انقضاء دولتهم سنة ٥٣٥ أو ٥٣٦ ومدتها ٩٩ سنة.
[٢] بغية الوعاة ٣٤٠ وغاية النهاية ١: ٥٥٣ والتكملة ٦٦٩ وبغية الملتمس ٤١١ ومعجم ابن الأبار ٢٨٦ ودعوة الحق ١٦ رمضان ١٣٩٣ ص ١٣٥.
[٣] بغية الوعاة ٣٤٠ والإعلام - خ وكشف الظنون ٤٦١.