الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٠٦
مؤرخ. من أهل فاس. كان في زمن السلطان أبي سعيد عثمان بن يعقوب بن عبد الحق المريني، وله ألف (سنة ٧٢٦) كتابه " الأنيس المطرب القرطاس، في أخبار ملوك المغرب وتاج مدينة في أخبار ملوك المغرب وتاج مدينة فاس - ط " تُرجم الى كثير من اللغات الأوربية، و " زهرة البستان في أخبار الزمان " لا يزال في حكم المفقود.
ويرجح أن من تصنيفه كتاب " الذخيرة السنية في تاريخ الدولة المرينية - ط " [١] .
التِّبْريزي
(٦٧٧ - ٧٤٦ هـ = ١٢٧٨ - ١٣٤٥ م)
علي بن عبد الله بن الحسين بن أبي بكر الأردبيلي التبريزي، أبو الحسن تاج الدين: باحث، من علماء الشافعية. ولد في أردبيل (بأذربيجان) وسكن تبريز. ورحل إلى بغداد فمكة حاجا،
فمصر، وأفتى وهو ابن ثلاثين سنة. وأصم في آخر عمره. ومات بالقاهرة. له " مبسوط الأحكام - خ " في دار الكتب، وكتب في " التفسير " و " الحديث " و " الأصول " و " الحساب " منها " الكافي في علوم الحديث - خ " في استامبول، و " القسطاس المستقيم في الحديث الصحيح القويم - خ " ايضا [٢] .
[١] ليس فيما بين الأيدي من المصادر ترجمة مستوفاة لابن أبي زرع. وقد سماه بروكلمن
S [٢]: ٣٣٩ " علي بن عبد الله بن أبي زرع " ومثله زيدان في آداب اللغة [٣]: ٢٠٩ واكتفى " باسيه " Rene Basset في دائرة المعارف الإسلامية [١]: ٧٩ بقوله " ابن أبي زَرْع، أبو الحسن، أو أبو عبد الله، على الفاسي " ثم تحدث عن كتابيه. وكرر صاحب كشف الظنون ١٩٩ و ٩٦٢ في الكلام على كتابيه، تسميته " علي بن محمد بن أحمد ابن عمر " قال إنه ألف " الأنيس المطرب " قبل سنة ٧٢٦ وجاء اسمه على نسخة كتابه، المطبوعة على الحجر: محمد بن عبد الحليم؟ " وقرأت في كناش مخطوط للشيخ عبد الحفيظ الفاسي: كانت وفاة ابن أبي زَرْع سنة ٧٤١ قاله الشيخ أبو العباس الونشريسي، صاحب المعيار، في فهرسته.
انظر ما كتب السيد عبد الله كنون في مجلة تطوان، العدد الثاني من سنة ١٩٥٧ تحت عنوان " مؤلف الذخيرة السنية هو مؤلف القرطاس ".
[٢] الدرر الكامنة [٣]: ٧٢ وعلماء بغداد ١٤٦ ومعجم
[[علي بن عبد الله الاردبيلي التبريزي عن مخطوطة " المنهل الرويّ " في مكتبة " الأسكوريال " ١٥٩٨ / [١] وفي معهد المخطوطات " ف ٥١٦ حديث "]]
النُّبَاهي
(٧١٣ - بعد ٧٩٢ هـ = ١٣١٣ - بعد ١٣٩٠ م)
علي بن عبد الله بن محمد بن محمد ابن الحسن الجذامي المالقي النباهي، أبو الحسن، المعروف بابن الحسن: قابض، من الأدباء المؤرخين. ولد بمالقة، ورحل إلى غرناطة، ثم ولي خطة القضاء بها. وأرسل مرتين في سفارة سياسية من غرناطة إلى فاس (سنة ٧٦٧ و ٧٨٨ هـ وكان صديقا للسان الدين ابن الخطيب ثم النقلبا عدوين، فنال منه ابن الخطيب ولقبه بالجعسوس (القصير) از دراءا له، وكتب رسالة في هجائه سماها " خلع الرسن في وصف القاضي ابن الحسن " ولابن الحسن كتب مفيدة،
الأطباء ٣٠٧ ودار الكتب [٢]: ١٥٦ وطوبقبو [٢]: ٥، ٢٢٨.
منها " المرقبة العليا فيمن يستحق القضاء والفتيا - ط " سماه ناشره " تاريخ قضاة الأندلس " و " نزهة البصائر والأبصار - خ " تناول به استطرادا تاريخ الدولة النصرية بغرناطة [١] .
البِيري
(٧٤٣ - ٧٩٤ هـ = ١٣٤٢ - ١٣٩٢ م)
علي بن عبد الله بن يوسف البيري، ثم الحلبي، علاء الدين: أديب، من الكتاب نشأ واشتهر بحلب، واستكتبه السلاطين. وولي كتابة السر للأمير " يلبغا الناصري " نائب حلب. وجمع ما له من نظم ونثر في كتاب سماه " تلوين الحريري من تكوين البيري " ولما تغير الملك الظاهر (برقوق) على يلبغا، وقتله في حلب، اعتقل البيريَّ وأخذه معه إلى القاهرة حيث قتله أيضا [٢] .
البَهَائِي
(٠٠٠ - ٨١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤١٢ م)
علي بن عبد الله الغزولي البهائي الدمشقيّ: أديب، له شعر. تركي الأصل، من المماليك. نسبته إلى مولى له اسمه أو كنيته بهاء الدين. عاش وتوفي في دمشق. وزار القاهرة مرارا. له " مطالع البدور في منازل السرور - ط " جزآن [٣] .
التَّادِلي
(٠٠٠ - ٨١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٤١٣ م)
علي بن عبد الله بن محمد بن هَيْدور التادلي: عالم بالفرائض والحساب. من
[١] نيل الابتهاج، طبعة هامش الديباج ٢٠٥ وأزهار الرياض ٢: ٥ وفيهما: كان حيا سنة ٧٩٢ هـ والإحاطة ٢: ١٩ وتاريخ قضاة الأندلس: مقدمة الناشر. وفهرسة السراج - خ.
وكان معاصرا للنباهي، ورآه، وأخذ عنه في رحلتيه إلى فاس وهو يكتفي بتعريفه ب أبي الحسن الجذامي المالقي. وانظر الكتيبة الكامنة ١٤٦.
[٢] إعلام النبلاء ٥: ١١٢ والدرر الكامنة ٣: ٧٥.
[٣] الضوء اللامع ٥: ٢٥٤ وBrock S ٢: ٥٥.