الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٠٥
تحققوا منه نقض العهد وموالاة الأعداء سرا، فقتلوه في مسجد العيينة بعد انتهائه من صلاة الجمعة [١] .
عُثْمان بن حَمْزَة
(٠٠٠ - ١٤٧ هـ = [٠٠٠] - ٧٦٤ م)
عثمان بن حمزة بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب: أحد الأشراف المقدمين. كان في جملة البعوث التي ذهب إلى الأندلس. وأقام بطليطلة إلى أن استولى عبد الرحمن عثمان على الأندلس، فامتنع عليه عثمان في جماعة، فقاتلهم عبد الرحمن، وأسر عثمان فصلب بقرطبة [٢] .
عُثمان بن حُنَيْف
(٠٠٠ - بعد ٤١ هـ = [٠٠٠] - بعد ٦٦١ م)
عثمان بن حنيف بن وهب الأنصاري الأوسي، أبو عمرو: وال، من الصحابة. شهد أحدا وما بعدها. وولاه عمر السواد، ثم ولاه على البصرة. ولما نشبت فتنة الجمل (بين عائشة وعليّ) دعاه أنصار عائشة إلى الخروج معهم على عليّ، فامتنع، فنتفوا شعر رأسه ولحيته وحاجبيه، واستأذنوا به عائشة فأمرتهم بإطلاقه، فلحق بعليّ وحضر معه الوقعة. ثم سكي الكوفة، وتوفي في خلافة معاوية [٣] .
عُثْمان بن حَيَّان
(٠٠٠ - ١٥٠ هـ = [٠٠٠] - ٧٦٧ م)
عثمان بن حيان بن معبد المري، أبو المغراء: وال، من الغزاة، من أهل دمشق. استعمله الوليد الأموي على المدينة سنة ٩٣ هـ وكان في سيرته عنف، فعزله
[١] ابن بشر [١]: ٩ - ٢٣ وابن غنام [٢]: ١٦
[٢] ابن الأثير ٥: ٢١٦.
[٣] الكامل لابن الأثير: حوادث سنة ٣٦ والإصابة: ت ٥٤٣٧ والاستيعاب، بهامش الإصابة ٣: ٨٩ والتاج ٦: ٧٨ والجمل أو النصرة في حرب البصرة ١٣١ و ١٤٠ وتهذيب التهذيب ٧: ١١٢.
سليمان بن عبد الملك سنة ٦ وولي الصائفة سنة ١٠٣ وغزا قيصرة (من أرض الروم) سنة ١٠٤ وهو ثقة عند أهل الحديث [١] .
عُثْمان دِقْنَه
(١٢٥٣ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٣٧ - ١٩٢٦ م)
عثمان دقنه بن أبي بكر دقنه: من أمراء الدراويش في السودان، ومن قوادهم الأشداء. اختلف في أصله، فقيل: من إحدى القبائل العربية، وقيل: من أسرة تركية استوطنت السودان الشرقي قبل أربعة قرون، وقيل: كردي وصحة لقبه " دقنو ". ولد ونشأ وتعلم في سواكن. وتعاطى التجارة، واتسعت ثروته. وتاجر في الرقيق، فاستولت حكومة السودان على أمواله وأملاكه، فقصد القاهرة يشكو إلى الخديوي إسماعيل ما حلّ به، فلم يلتفت إليه. وقامت ثورة " المهدي السواداني " في الأبيض، فرحل إليه، وبايعه، فوالاه السودان الشرقي، وقاتلته الجيوش المصرية والبريطانية، فظفر وأسر كثيرين. ومات " المهدي " فوالى خليفته " التعايشي " واستمر يدافع ويهاجم إلى أن خانه أحد أقربائه فأسلمه إلى أعدائه (سنة ١٣١٨ هـ - ١٩٠٠ م) فحمل أسيرا إلى دمياط، ثم الى " وادي خلفا " حيث مات في سجنه. كان موصوفا بالمقدرة والدهاء وسعة الحيلة في الحروب، معتدل القامة، أقرب إلى الطول، عريض الكتفين، واسع العينين، سريع الحركة، شديد الاحتمال للمشاقّ، له علم بالتفسير والحديث، يحسن مع العربية التركية والبجاوية (لغة السودان) ويلفظ لقبه " دقنه " بالقاف الشبيهة بالجيم المصرية " " Dignah وأخباره كثيرة [٢] .
[١] تهذيب التهذيب ٧: ١١٣ وخلاصة تذهيب الكمال ٢١٩ ورغبة الآمل ٥: ٣٥ و ٢٣٦ - ٢٣٧.
[٢] تاريخ مصر [٢]: ٢٨٧ وحقائق الأخبار عن دول البحار [٢]: ٤٧٧ والكافي لشاروبيم ٤: ٣٨٨ والأعلام الشرقية [٢]: ٣٧ والسودان بين يدي غردون وكتشنر [٢]: ٢٣٧.
[[عثمان دقنه]]
عثمان بن ربيعة
(٠٠٠ - نحو ٣١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٢٢ م)
عثمان بن ربيعة الأندلسي: أديب. له " طبقات الشعراء بالأندلس " [١] .
وَرْش
(١١٠ - ١٩٧ هـ = ٧٢٨ - ٨١٢ م)
عثمان بن سعيد بن عديّ المصري: من كبار القراء. غلب عليه لقب " ورش " لشدة بياضه.
أصله من القيروان، ومولده ووفاته بمصر [٢] .
الدارِمي
(٢٠٠ - ٢٨٠ هـ = ٨١٥ - ٨٩٤ م)
عثمان بن سعيد بن خالد الدارميّ السجستاني، أبو سعيد: محدث هراة. له تصانيف في الرد على الجهمية، منها " النقض على بشر المريسي - ط " سماه ناشره " رد الامام الدرامي عثمان بن سعيد، على بشر المريسي العنيد "! وله " مسند "
[١] إرشاد الأريب ٥: ٣٢ وجذوة المقتبس ٢٨٦ وبغية الملتمس ٣٩٩.
[٢] إرشاد الأريب ٥: ٣٣ والتيسير، للداني. وغاية النهاية ١: ٥٠٢ وانظر التاج ٤: ٣٦٤ والتبصرة - خ.