الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٢٧
ابن بَشْران
(٣٢٨ - ٤١٥ هـ = ٩٤٠ - ١٠٢٤ م)
علي بن محمد بن عبد الله بن بشران الأموي أبو الحسين البغدادي المعدل: من رجال الحديث مولده ووفاته ببغداد. من آثاره " الفوائد - خ " جزء منه، في دار الكتب مصر [١] .
الهَرَوي
(٣٤٠؟ - ٤١٥؟ هـ = ٩٥١ - ١٠٢٥ م)
علي بن محمد، أبو الحسن الهروي: عالم باللغة والنحو، من أهل هراة. سكن مصر وقرأ على الأزهري (٣٧٠) . له كتب، منها " الذخائر في النحو " كان في حوالي أربعة جزاء، وجمع ما تفرق فيه وسماه " الازهية في علم الحروف - ط " و " المرشد " في النحو، مختصر، امتلك القفطي نسخة منه عليه خطه، و " المذكر والمؤنث " وهو والد أبي سهل محمد الآتية ترجمته في الأعلام (محمَّد بن علي ٤٣٣) [٢] .
أَبُو الحَسَن التَّهامي
(٠٠٠ - ٤١٦ هـ = [٠٠٠] - ١٠٢٥ م)
علي بن محمد بن نهد التهامي، أبو الحسن: شاعر مشهور، من أهل تهامة (بين الحجاز واليمن) زار الشام والعراق، وولي خطابة الرملة. ثم رحل إلى مصر، متخفيا، ومعه كتب من حسان بن مفرّج الطائي (أيام استقلاله ببادية فلسطين) إلى بني قرة (قبيل عصيانهم بمصر) فعلمت به حكومة مصر، فاعتقل وحبس في دار البنود
= الخ. ولم يترجمع في إرشاد الأريب. وفي اللباب [٣]: ٢٥١ " النيرماني، بكسر النون، نسبة إلى نيرمان من قرى همذان منها أبو سعد محمد بن علي بن خلف ". وفي كشف الظنون ١٨٥٩ " منثور المنظوم، لمحمد بن علي بالهمذاني ". قلت: رجحت رواية الفوات لأنه مرتب على الأسماء، فالخطأ أقل احتمالا فيه من غيره.
[١] العبر [٣]: ١٢٠ وانظر التراث [١]: ٥٥٦.
[٢] الأزهية: مقدمة الناشر، مع مصرف قليل.
(بالقاهرة) ثم قتل سرا في سجنه. وهو صاحب القصيدة التي مطلعها: " حكم المنية في البرية جاري ما هذه الدنيا بدار قرار " وله " ديوان شعر - ط " [١] .
ابن المُنْتَصِر
(٣٤٨ - ٤٣٢ هـ = ٩٥٩ - ١٠٤٠ م)
علي بن محمد بن المنتصر الطرابلسي، أبو الحسن: عالم بالفرائض، من أهل طرابلس الغرب.
ولد وأقام فيها. وحج سنة ٣٨٩ هـ وعاد، فدعا إلى إحياء السنة وإزالة البدع. وأصيب بكارثة، فخرج إلى " غنيمة " من قرى مسلاتة، فسكنها وتوفي بها. له تأليف في الحساب والأزمنة، اشتهر منها " الكافي " في الفرائض [٢] .
أَبُو الحَسَن الواسِطي
(٠٠٠ - ٤٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٥ م)
علي بن محمد بن نصر كاتب مشهور له رسائل أشار إليها ابن الأثير توفي بواسط (٣)
الرَّبَعي
(٠٠٠ -٤٤٤ هـ =٠٠٠-١٠٥٢ م)
علي بن محمد بن صافي بن شجاع الربعي، أبو الحسن، ويعرف بابن أبي الهول: فاضل مالكي من أهل
[١] ابن خلكان [١]: ٣٥٧ وسير النبلاء - خ. الطبقة الثانية والعشرون، وفيه: وفاته سنة ٤١٠ والنجوم الزاهرة ٤: ٢٦٣ و Brock S I: ١٤٧. وتتمة اليتيمة ٣٧ وتاريخ ابن الوردي [١]: ٣٣٧ ومرآة الجنان ٣: ٣٠ وفي معجم البلدان ٤: ٧ خمسة أبيات قالها وهو مخبوس في " دار البنود " وكان يحبس فيها من يراد قتله.
[٢] شجرة النور ١١٠ والرحلة الورثيلانية ١٦٥ وهو فيها " ابن النمر " وعلق مصححها على كلمة " النمر " بقوله: " في كتاب المنهل العذب لأحمد بك الأنصاري: " المنمر " وتكرر ورود اسمه في رحلة التجاني، فعلق ناشرها: ورد بلفظ ابن المنمر "في النسخة الجزائرية من كتاب العبر لابن خلدون [٢]:٦٠ وفي نسخ أخرى " المنصر " وفي النسخة البولاقية من كتاب العبر ٧: ٤٢ " المنتصر ".
[٣] ابن الأثير: حوادث سنة ٤٣٧.
دمشق. روى الحديث، واتهم في بعض سماعه. وصنف " فضائل الشام ودمشق - ط " [١] .
المَاورْدي
(٣٦٤ - ٤٥٠ هـ = ٩٧٤ - ١٠٥٨ م)
علي بن محمد حبيب، أبو الحسن الماوردي: أقضى فضاة عصره. من المعلماء الباحثين، أصحاب التصانيف الكثيرة النافعة. ولد في البصرة، وانتقل إلى بغداد. وولي القضاء في بلدان كثيرة، ثم جُعل " أقضى القضاة " في أيام القائم بأمر الله العباسي. وكان يميل إلى مذهب الاعتزال، وله الكانة الرفيعة عند الخلفاء، وربما توسط بينهم وبين الملوك وكبار الأمراء في ما يصلح به خللا أو يزيل خلافا. نسبته إلى بيع ماء الورد، ووفاته ببغداد. من كتبه " أدب الدنيا والدين - ط " و " الأحكام السلطانية - ط " والنكت والعيون - خ " ثلاث مجلدات كما في تذكرة النوادر ٢٢، في تفسر القرآن، و " الحاوي - خ " في فقه الشافعية، نيف وعشرون جزءا، و " نصيحة الملوك - خ " و " تسهيل النظر - خ " في سياسة الحكومات، و " أعلام النبوة - ط " و " معرفة الفضائل - خ " و " الأمثال والحكم - خ " و " الإقناع " فقه، و " قانون الوزارة " لعله المطبوع بعنوان " أدب الوزير " قاله عبيد. و " سياسة الملك " وغير ذلك [٢] .
[١] قضائل الشام ودمشق: مقدمته من إنشاء السيد صلاح الدين المنجد. وكشف الظنون ١٢٧٥ ولسان الميزان ٤: ٢٥٩ وانظرBrock S I: ٥٦٦..
[٢] السبكي ٣: ٣٠٣ والسمعاني. والوفيات ١: ٣٢٦ والشذرات ٣: ٢٨٥ وآداب اللغة ٢: ٢٢٢ وBrock ٤٨٣ (٣٨٦) S I: ٦٨٨ وتواريخ آل سلجوق ٢٤ ومفتاح السقادة ٢: ١٩٠ والفهرس التمهيدي ١٩٥ وجولة في دور الكتب الاميريكية ٧٧ ومجلة الكتاب ٣: ١٨٥ وانظر مخطوطات المكتبة العباسية ٢: ١٦ لمعرفة أحزاء " العيون والنكت " ومن كتابه
" أدب.." مخطوطة نفيسة، في مغنيسا، الرقم ١٣٧٦ باسم " أدب الدين والدنيا " كتب الجزء الثاني منها بقوص سنة ٥٨٨.