الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٩
ولما سخط سليمان بن عبد الملك على موسى ابن نصير، بعث إلى الجند يأمرهم بقتل
ابنه. عبد العزيز، فدخلوا عليه وهو في المحراب يصلّي الصبح، فضربوه بالسيوف ضربة واحدة، وأخذوا رأسه فأرسلوه إلى سليمان، فعرضه على أبيه، فتجلد للمصيبة، وقال: هنيئا له بالشهادة! وقد قتلتموه والله صوّاما قوّاما. قال ابن الأثير: وكانوا يعدونها من زلات سليمان [١] .
عبد العزيز نظمي = عبد العزيز بن عبد الرزاق
الجَرَوي
(٠٠٠ - ٢٠٥ هـ = [٠٠٠] - ٨٢٠ م)
عبد العزيز بن الوريز بن ضابئ الجروي، من بني جرى بن عوف، من جذام: أحد القادة الشجعان بمصر، ووالي شرطتها في أيام المطلب بن عبد الله الخزاعي، ثم الثائر بتنيس (من أرض مصر) . كانت له وقائع مع أميري مصر: المطلب والسري بن الحكم. واقتحم الإسكندرية في خمسين ألفا، ودخلها صلحا. ودعي له فيها. استفحل أمره. ثم خرج منها في إحدى حروبه
مع السريّ، فانتقضت عليه، فحاصرها ونصب عليها المجانيق سبعة أشهر (٢٠٤ - ٢٠٥ هـ وأصابته فلقة حجر من منجنيقه، وهو على حصارها، فمات [٢] .
الكِنَاني
(٠٠٠ - ٢٤٠ هـ = [٠٠٠] - ٨٥٤ م)
عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز الكناني المكيّ: فقيه مناظر. كان من تلاميذ الإمام الشافعيّ.
يلقب بالغول
[١] ابن الأثير: حوادث سنة ٩٧ والحلة السيراء ٣١ وجذوة المقتبس ٢٧١ وبغية الملتمس ٣٧٣ وفيه: مقتله سنة ٩٩ هـ
[٢] خطط المقريزي [١]: ١٧٣ والولاة والقضاة: انظر فهرسته، ص ٦٥١ واللباب [١]: ٢٢٣.
لدمامته. وقدم بغداد في أيام المأمون، فجرت بينه وبين بشر المريسي مناظرة في القرآن.
له تصانيف عديدة، قيل: منها " الحيدة - ط " رسالة في مناظرة لبشر المريسي [١] .
الجَلُودي
(٠٠٠ - ٣٣٢ هـ = [٠٠٠] - ٩٤٤ م)
عبد العزيز بن يحيى بن أحمد ابن عيسى، أبو أحمد الجلودي الأزدي البصري: مؤرخ أديب.
كان شيخ الإمامية بالبصرة. نسبته إلى جلود (قرية) . له كتب كثيرة أورد النجاشي اسماءها، تقارب المئتين، منها كتاب " صفين " و " الجمل " و " سيرة أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب " وكتب (أو رسائل) في أخبار " المختار الثقفي " و " عمر بن عبد العزيز " و " محمد ابن الحنفية " و " تأبط شرا " و " الحجاج " و " عمرو ابن معدي كرب " و " امية بى أبي الصلت " و " أبي الأسود الدؤلي " و " أكثم ابن صيفي " وآخرين، وكتاب " من خطب على المنبر بشعر " و " قبائل نزار " و " ما روى في الشطرنج " و " الطيب " و " الرياحين " و " الدنانير والدراهم " و " التراجم " و " المتعة وما جاء في تحليلها " [٢] .
المتوَكّل الثاني
(٨١٩ - ٩٠٣ هـ = ١٤١٦ - ١٤٩٧ م)
عبد العزيز بن يعقوب بن محمد المتوكل الأول، ابن المعتضد أبي بكر ابن سليمان المستكفي، أبو العز العباسي الهاشمي، الملقب بالمتوكل على الله:
[١] تهذيب التهذيب ٦: ٣٦٣ ودول الإسلام [١]: ١١٣ ومفتاح السعادة [٢]: ١٦٣ وفيه: " وقد طالت صحبته للإمام الشافعيّ، وخرج معه إلى اليمن ". وميزان الاعتدال [٢]: ١٤١ وفيه: " له تصانيف، ولم يصح إسناد كتاب الحيدة إليه، فكأنه وضع عليه ".
[٢] فهرست الطوسي ١١٩ والنجاشي ١٦٧ والذريعة: في أماكن متعددة. ومنهج المقال ١٩٥ وسفينة البحار [١]: ١٦٧ وهدية العارفين [١]: ٥٧٨.
[[عبد العزيز بن يعقوب. المتوكل على الله (العباسي) ]]
من خلفاء الدولة العباسية الثانية بمصر. بويع له، بعد وفاة عمه يوسف (المستنجد باللَّه) سنة ٨٨٤ هـ وكان محمود المناقب، قال معاصره ابن إياس: كفؤ للخلافة، وافر العقل، سديد الرأي، له اشتغال بالعلم، متواضع، كثير العشرة للناس، من خيار بني العباس. استمر في الخلافة الى أن توفي [١] .
أَبو القاسِم الجكَّار
(٠٠٠ - ٣٨٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٨ م)
عبد العزيز بن يوسف الشيرازي الجكار، أبو القاسم: وزير، من الكتاب الشعراء، تقلد ديوان الرسائل لعضد الدولة البويهي طول أيامه، وعد من وزرائه وخواص ندمائه. ثم ولي الوزارة دفعات لبعض أولاده، أورد الثعالبي طائفة من نثره وشعره [٢] .
الزَّمُّوري
(٠٠٠ - بعد ١٣٢٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٠٦ م)
عبد العزيز الزموري: فاضل مغربي. له كتب، منها " تقييد في ذكر شرفاء المغرب وصلحائه وقبائله - خ " صغير في
[١] السنا الباهر - خ. وبدائع الزهور ٢: ١٨٦ و ٣٣٣.
[٢] يتيمة الدهر ٢: ٨٦ - ٩٧ والكامل لابن الأثير ٩: ٣١ و ٥٠.