الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٧٨
أبو الفرج الأَصْبَهاني
(٢٨٤ - ٣٥٦ هـ = ٨٩٧ - ٩٦٧ م)
علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم المرواني الأموي القرشي، أبو الفرج الأصبهاني: من أئمة الأدب، الأعلام في معرفة التاريخ والأنساب والسير والآثار واللغة والمغازي.
ولد في أصبهان، ونشأ وتوفي ببغداد. وقال الذهبي: " والعجب أنه أموي شيعي ". وكان يبعث بتصانيفه سرا إلى صاحب الأندلس الأموي فيأتيه إنعامه. من كتبه " الأغاني - ط " واحد وعشرون جزءا، لم يعمل في بابه مثله، جمعه في خمسين سنة، و " مقاتل الطالبيين - ط " و " نسب بني عبد شمس " و " القيان " و " الإماء الشواعر " و " أيام العرب " ذكر فيه ١٧٠٠ يوم، و " التعديل والإنصاف " في مآثر العرب ومثالبها، و " جمهرة النسب " و " الديارات " و " مجرد الأغاني " و " الحانات " و " الخمارون والخمارات " و " آداب الغرباء ". ولمحمد أحمد خلف الله، كتاب " صاحب الأغاني - ط " ولشفيق جبري بدمشق " دراسة الأغاني - ط " و " أبو الفرج الأصبهاني - ط " [١] .
المَغْرِبي
(٠٠٠ - ٤٠٠ هـ = [٠٠٠] - ١٠١٠ م)
علي بن الحسين المغربي الكاتب، أبو الحسن:
[١] وفيات الأعيان [١]: ٣٣٤ ويتيمة الدهر [٢]: ٢٧٨ ومفتاح السعادة [١]: ١٨٤ وتاريخ بغداد ١١: ٣٩٨ وإرشاد الأريب ٥: ١٤٩ - ١٦٨ وسير النبلاء - خ. الطبقة العشرون، وفيه: " كان وسخا زريّا، خلط قبل موته، وكانوا يتقون هجاءه ". وميزان الاعتدال [٢]: ٢٢٣ ولسان الميزان ٤: ٢٢١ وجمهرة الأنساب ٩٨ وإنباه الرواة [٢]: ٢٥١ و , Brock I: ١٥٢ S I: ٢٢٥. وله ترجمة واسعة في مفتتح الجزء الأول من الأغاني، طبعة دار الكتب. ومثلها في مفتتح مقاتل الطالبيين، طبعة البابي. وفي مجلة الألواح - بيروت - العدد ٨ من السنة الأولى، بحث يرجح أن وفاته كانت بعد سنة ٣٦٢ هـ وكتب لي السيد أحمد عبيد، من دمشق، أنه وقعت له سبع ورقات مخطوطة، من أول كتاب " الخمارين والخمارات " ل أبي الفرج. قلت: وانتقلت بالشراء إلى مكتبة حسن حسني عبد الوهاب، بتونس.
من وجوه الدولة الحاكمية الفاطمية الدَّوْلَة عليّ بن حمدان وخواصه. واستوزره سعد الدولة (ابن سيف الدولة) ثم وقعت بينهما وحشة، فرحل المغربي من حلب الى مصر، واتصل بخدمة الدولة الفاطمية (سنة ٣٨١ هـ فولي نظر الشام وتدبير الرجال والأموال سنة ٣٨٣ وصار من جلساء الحاكم الفاطمي، ثم تغير عليه الحاكم فقتله [١] .
ابن هِنْدو
(٠٠٠ - ٤٢٠ هـ = [٠٠٠] - ١٠٢٩ م)
علي بن الحسين بن محمد بن هندو، أبو الفرج: من المتميزين في علوم الحكمة والأدب، وله شعر. نشأ بنيسابور. وكان من كتّاب الإنشاء في ديوان عضد الدولة. ولبس الدرّاعة على رسم الكتّاب في ذلك العصر. وتوفي بجرجان. له كتب، منها " الكلم الروحانية من الحكم اليونانية - ط " و " أنموذج الحكمة " و " الرسالة المشرقية " و " مفتاح الطب - خ " في طهران، و " المقالة المشوقة " في المدخل الى علم الفلك [٢] .
ابن الفَلَكي
(٠٠٠ - ٤٢٧ هـ = [٠٠٠] - ١٠٣٦ م)
علي بن الحسين بن أحمد بن الحسن الفلكي، الهمذاني، أبو الفضل: من حفاظ الحديث. قام برحلة واسعة.
[١] الإشارة إلى من نال الوزارة ٤٧ وزبدة الحلب [١]: ١٨٨
[٢] فوات الوفيات [٢]: ٤٥ وكشف الظنون ١٧٦٢ وتتمة اليتيمة [١]: ١٣٤ وحكماء الإسلام ٩٤ وأشار الباخرزي في " دمية القصر " إلى أنه ظفر بديوان شعر ل أبي الفرج ابن هندو.
قلت: وفي اليتيمة ٣: ٢١٢ ترجمة لشاعر اسمه " الحسين بن محمد بن هندو " وكنيته " أبو الفرج " كصاحب الترجمة، نعته الثعالبي بأنه من أصحاب الصاحب ابن عباد وممن تخرجوا بمجاورته وصحبته، ثم روى له شعرا قرأت بعضه في فوات الوفيات منسوبا إلى " علي بن الحسين " المترجم له هنا، فلعل هذا ابن ذاك، والشعر للأب والكتابة والحكمة للابن. وانظر مجلة معهد المخطوطات ٦: ٧٥.
وصنف كتبا، منها " منتهى الكمال في معرفة الرجال " ألف جزء. وتوفي بنيسابور [١] .
ابن مُكْرَم
(٠٠٠ - ٤٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٧ م)
علي بن الحسين بن مكرم، أبو القاسم، ناصر الدين، مؤيد الدولة ابن ناصر الدولة: من ملوك عُمان. كان جوادا مدحه مهيار الديلميّ [٢] .
الشَّرِيف المُرْتَضَى
(٣٥٥ - ٤٣٦ هـ = ٩٦٦ - ١٠٤٤ م)
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم، أبو القاسم، من أحفاد الحسين بن علي بن أبي طالب: نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر. يقول بالاعتزال. مولده ووفاته ببغداد. له تصانيف كثيرة، منها " الغرر والدرر - ط " يعرف بأمالي المرتضى، و " الشهاب في الشيب والشباب - ط " و " الشافي في الإمامة - ط " و " تنزيه الأنبياء - ط " و " الانتصار - ط " فقه، و " المسائل الناصرية - ط " فقه، و " تفسير القصيدة المذهبة - ط " شرح قصيدة للسيد الحميري، و " إنقاذ البشر من الجبر والقدر - ط " و " الرسائل - ط " و " طيف الخيال - ط " مقدمة في الأصول الاعتقادية - ط " ورقتان، و " أوصاف البروق " و " ديوان شعر - ط " يقال: إن فيه عشرين ألف بيت. كثير من مترجميه يرون أنه هو جامع " نهج البلاغة - ط " لا أخوه الشريف الرضي، قال الذهبي: وهو - أي المرتضى - المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعة جزم بأنه
[١] الرسالة المستطرفة ٩٠ والتبيان - خ. وفيه: الفلكي، لقب جده أحمد.
[٢] ابن خَلْدون ٤: ٩٣ وديوان مهيار ١: ٣٥ و ٢٢١ و ٣٢٠ ثم ٤: ١٥٨.