الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٧٢
ابن فَضَّال
(٠٠٠ - نحو ٢٩٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٩٠٣ م)
علي بن الحسن بن علي بن فضال، أبو الحسن: فاضل، من أهل الكوفة، من فقهاء الإمامية، يعدونه من الثقات. له كتب، منها " الملاحم " و " الأنبياء " و " كتاب الكوفة " و " أسماء آلات رسول الله صلّى الله عليه وسلم و " سماء سلاحه " و " عجائب بني إسرائيل " وكتاب في " الرجال " [١] .
كُرَاع النَّمْل
(٠٠٠ - بعد ٣٠٩ هـ = [٠٠٠] - بعد ٩٢١ م)
علي بن الحسن الهُنائي الأزدي، أبو الحسن: عالم بالعربية. مصري. لقب " كراع النمل " لقصره، أو لدمامته. له كتب، منها " المنضد " في اللغة، و " المنتخب المجرد - خ " مختصره، في دار الكتب و " المنجد - خ " رتبه على ستة أبواب في أعضاء البدن وأصناف الحيوان والطيروالسلاح والسماء والأرض، و " أمثلة غريب اللغة " و " المصحّف " و " المنظم " و " الأوزان " [٢] .
ابن عَلَّان
(٠٠٠ - ٣٥٥ هـ = [٠٠٠] - ٩٦٦ م)
علي بن الحسن بن علان الحراني أبو الحسن: مؤرخ، من العلماء بالحديث. من أهل حران (بالجزيرة) كان محدثها في عصره. له " تاريخ الجزيرة " [٣] .
[١] النجاشي ١٨١ والذريعة [١]: ٦٣ ومنهج المقال ٢٣٠
[٢] مفتاح السعادة [١]: ٩٦ وبغية الوعاة ٣٣٣ وفهرست الكتبخانة ٧: ٢٨٠ وإرشاد الأريب، لياقوت ٥: ١١٢ وفيه: رأيت خطه على " المنضد " وقد كتبه سنة سبع وثلاثمائة. وإنباه الرواة، للقفطي [٢]: ٢٤٠ وفيه أنه ملك أكثر كتبه، ورأى جزءا من " المنضد " من خطه، كتب في آخره أنه أكمل وراقة وتصنيفا في سنة تسع وثلثمائة. ودار الكتب ٧: ١٨.
[٣] التبيان - خ. وهو في تذكرة الحفاظ ٣: ١٢٩ محدث " خراسان " تصحيف " حران " وفي هدية العارفين [١]: ٦٨١ علي بن " الحسين " تصحيف ابن " الحسن ".
أَبُو القاسم الكَلْبي
(٠٠٠ - ٣٧٢ هـ = [٠٠٠] - ٩٨٢ م)
علي بن الحسن بن علي بن أبي الحسين، أو القاسم الحسني الكلي: من أمراء صقلّيّة. ولها بعد ذهاب أخيه أحمد لقيادة سطول المعز الفاطمي، سنة ٣٦٠ هـ واستمر إلى أن استشهد في معركة مع الامبراطور الألماني أوطون الثاني (Othon II) بقرب صقلّيّة، ونُقل إليها فدفن بها، كما جرح الإمبراطور ومات من أثر جرحه (سنة ٣٧٣ هـ بعد أن خزم جيشه أقبح هزيمة (كما يقول ابن خلدون، وهو يسميه الملك بردويل) وقتل من الإفرنج في تلك المعركة أربعة آلاف جندي.
وقال ابن خلدون: كان أبو القاسم عادلا حسن السيرة [١] .
ابن الأَعْلَم
(٠٠٠ - ٣٧٥ هـ = [٠٠٠] - ٩٨٦ م)
علي بن الحسن العلويّ، أبو القاسم ابن الأعلم: عالم بالهيئة. من الأشراف، من أولاد جعفر الطيار.
بغدادي المولد والمنشأ تقدم عند عضد الدولة ابن بويه، وصنع له " زيجا " كان العمل عليه في زمانه وبعده، إلى القرن السابع للهجرة. وتوفي آيباً من الحج تمنوزلة تسمى العسيلة [٢] .
ابن المُسْلِمة
(٣٩٧ - ٤٥٠ هـ = ١٠٠٧ - ١٠٥٩ م)
علي بن الحسن بن أبي الفرج أحمد، أبو القاسم، العروف برئيس الرؤساء ابن المسلمة: من خيار الوزراء علما وعدلا.
[١] أعمال الأعلام ٥١ والبيان المغرب [١]: ٢٣٨ وابن خلدون ٤: ٢١٠ والمسلمون في جزيرة صقلّيّة ١٥٢ - ١٦٠ وفي Larousse pour tous [٢]: ٣٣٩ كلمة عن الامبراطور أوطون الثاني جاء فيها ما يتفق مع الرواية العربية من أنه " أصيب بهزيمة شنعاء في حربه مع المسلمين "
[٢] أخبار الحكماء ١٥٧ وابن العبري ٣٠٤ وهو فيه " على ابن الحسين " وتاريخ حكماء الإسلام ٤٢ وفيه لقبه: " ابن أعلم ".
من بيت رياسة ومكانة ببغداد. سمع الحديث في صباه، وتضلع من علوم كثيرة وصار أحد المعدّلين. واستكتبه القائم بأمر الله العباسي، ثم استوزره (سنة ٤٣٧ هـ ولقبه " جمال الدين، شرف الوزراء، رئيس الرؤساء " وكان سديد الرأي وافر العقل. يرى بعض المؤرخين أنه بسياسة التقرب من زعماء التراك، والاستعانة بهم، أفسد خطط الفاطميين في القضاء علي الخلافة العباسية. واستمر إلى أن كانت فتنة استيلاء البَسَاسِيري (أرسلان بن عبد الله) على بغداد، ودعوته للفاطميين، وكان شديد البغض لابن المسلمة، لأمور سبقت بينهما، فقبض عليه ومثل به أفظع تمثيل ثم صلبه حتى مات، وله من العمر ٥٢ سنة و ٥ أشهر، ومدة وزارته ١٢ سنة وشهر [١] .
صُرَّدُرّ
(٠٠٠ - ٤٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٣ م)
علي بن الحسن بن علي بن الفضل البغدادي، أبو منصور: شاعر مجيد، من الكتاب.
كان يقال لأبيه " صرّبعر " لبخله، وانتقل إليه اللقب حتى قال له نظام الملك: أنت " صر در، لاصر بعر " فلزمته. مدح القائم العباسي ووزيره ابن المسلمة. قال الذهبي: لم يكن في المتأخرين أرقّ طبعا منه، مع جزالة وبلاغة. تقنطر به فرسه، فهلك، بقرب خراسان.
له " ديوان شعر - ط " [٢] .
البَاخَرْزي
(٠٠٠ - ٤٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٥ م)
علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي، أبو الحسن:
[١] البداية والنهاية ١٢: ٨٠ وتاريخ بغداد ١١: ٣٩١ وسير النبلاء - خ. المجلد ١٥ ودائرة المعارف الإسلامية ١: ٢٧٨ وابن الأثير ٩: ١٨٢ و ٢٢٤ - ٢٢٥ والنجوم الزهرة ٥: ٦ و ٦٤ وابن خلدون ٣: ٤٥٧ و ٤٥٨ و ٤٦٤ وهم مختلفون في تاريخ مولده، واعتمدت على رواية الخطيب البغدادي، لقوله: سمعته يقول: ولدت في شعبان من سنة ٣٩٧.
[٢] وفيات الأعيان ١: ٣٥٩ وسير النبلاء - خ. المجلد الخامس عشر.