الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٠٠
إلى حنين (سنة ٨ هـ وكان عمره ٢١ سنة. وأقرّه أبو بكر، فاستمر فيها إلى أن مات، يوم مات أبو بكر. وفي المؤرخين من يذكر أنه عاش واليا على مكة إلى أواخر أيام عمر، فتكون وفاته في أوائل سنة ٢٣ هـ (٦٤٣ م) [١] .
عتاب بن سعد
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عتاب بن سعد بن زهير بن جشم، من تغلب: جدّ جاهلي. ينسب إليه كلثوم ابن عمرو العتابي الشاعر [٢] .
عتاب بن هرمي
(٠٠٠ - نحو ٧٠ ق هـ = [٠٠٠] - نحو ٥٥٥ م)
عتاب بن هرمي بن رياح بن يربوع: من سادات العرب في الجاهلية. كانت له: الردافة " في أيام الملك المنذر ابن ماء السماء. والردافة، هي أنه إذا ركب الملك ركب وراءه، وإذا نزل، جلس عن يمينه وله ربع غنيمة الملك من كل غزوة يغزوها، وله إتاوة على كل من في طاعة الملك.
مات في حياة المنذر [٣] .
عَتَّاب بن وَرْقاء
(٠٠٠ - ٧٧ هـ = [٠٠٠] - ٦٩٦ م)
عتّاب بن ورقاء بن الحارث بن عمرو، أبو ورقاء الرياحي اليربوعي التميمي: قائد، من الأبطال.
ولاه مصعب بن الزبير إمارة أصبهان، انتدبه لقتال الخارجين عليه في الريّ، فسار إليهم وقاتلهم ففتح الري عنوة، ومهد أمورها.
[١] الإصابة، ت ٥٣٩٣ وتاريخ الإسلام للذهبي [١]: ٣٨٠ وخلاصة الكلام [٣] وشذرات [١]: ٢٦ واللباب [٢]: ١١٨ وفي كتاب " الأسامي والكنى - خ " للحاكم الكبير: " مات بمكة سنة ثلاث عشرة، ويقال: مات يوم مات أبو بكر، الصديق رضي الله عنه ".
[٢] الباب [٢]: ١١٨
[٣] النقائض، طبعة ليدن ٦٦.
وانتظم بعد ذلك في أمراء جيش المهلب. ثم انتدبه الحجاج لقتال شبيب بن يَزِيد، بعد أن عجزت جيوشه عن مقاومته، وسير معه جيشا كثيفا من أهل الشام والعراق، فلحق شبيبا وقاتله قتالا مرا، وقتل في وقعة له معه تعرف بيوم عتّاب، قتله عامر بن عمير التغلبي من أصحاب شبيب [١] .
العَتابي = كلثوم بن عمرو ٢٢٠
العَتَّابي = محمد بن علي ٥٥٦
العَتَّابي: أحمد بن محمد ٥٨٦
أَبُو العتَاهِيَة = إسماعيل بن القاسم ٢١١
عتبان بن مالك
(٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٦٧٠ م)
عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان الأنصاري الخزرجي السالمي: صحابي، من البدريين.
آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين عمر. وكان ضعيف البصر ثم عمي. ومات في خلافة معاوية. ويعد في أهل المدينة. له عشرة أحاديث [٢] .
ابن عُتْبَة = عبيد الله بن عبد الله ٩٨
عُتْبَة
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عتبة (غير منسوب) " جد. بنوه بطن من بني رياح بن هلال بن عامر ابن صعصعة، منهم بالمغرب الأقصى خلق كثير [٣] .
[١] ابن الأثير ٤: ١٦٢ والمسعودي، طبعة باريس، ٥: ٢٤٥ والطبري ٧: ٢٤٢ والمبرد [٢]: ٢١٩ - ٢٢١ وجمهرة الأنساب ٢١٦ والبداية والنهاية ٩: ١٧ وتاريخ الإسلام للذهبي ٣: ١٢٢ و ١٢٣ وفي شذرات الذهب [١]: ٨٣ " الرباحي بالباء الموحدة " وليس بصواب.
[٢] كشف النقاب - خ. ونكت الهميان ١٩٨ والإصابة: ت ٥٣٩٨ وتهذيب التهذيب ٧: ٩٣ وهو في المحير ٣٠٤ من " العرجان الأشراف ".
[٣] نهاية الأرب للقلقشندي ٢٨٤.
عتبة بن الحباب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عتبة بن الحباب بن المنذر بن الجموح الأنصاري: شاعر غزل، من أهل المدينة. كان في العصر الأموي، وخبره مع عشيقته " ريا " بنت الغطريف لخصناه في ترجمتها. قتل على مقربة من المدينة [١] .
عُتْبَة بن ربيعة
(٠٠٠ - [٢] هـ = ٠٠٠ - ٦٢٤ م)
عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، أبو الوليد: كبير قريش وأحد ساداتها في الجاهلية. كان موصوفا بالرأي والحلم والفضل، خطيبا، نافذ القول. نشأ بتيما في حجر حرب بن أمية. وأول ما عرف عنه توسطه للصلح في حرب الفجار (بين هوازن وكنانة) وقد رضي الفريقان بحكمه، وانقضب الحرب على يده. وكان يقال: لم يسد من قريش مملق إلا عتبة وأبو طالب، فإنهما ساداد بغير مال. أدرك الإسلام، وطغى فشهد بدرا مع المشركين. وكان ضخم الجثة، عظيم الهامة، طلب خوذة يلبسها يوم " بدر " فلم يجد ما يسع هامته، فاعتجر على رأسه بثوب له، وقاتل قتالا شديدا، فأحاط به علي بن أبي طالب والحمزة وعبيدة بن الحارث، فقتلوه [٢] .
عُتْبة بن أبي سُفْيَان
(٠٠٠ - ٤٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٤ م)
عتبة بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس: أمير مصر. وليها من قبل أخيه معاوية، فقدمها سنة ٤٣ هـ ثم خرج إلى الإسكندرية مرابطا، فابتنى دارا في حصنها القديم، وتوفي بها. كان عاقلا فصيحا مهيبا، من فحول بني أمية. شهد
[١] تزيين الأسواق ٩٧.
[٢] الروض الأنف ١: ١٢١ ونسب قريش ١٥٢ و ١٥٣ والمحبر: انظر فهرسته. وبلوغ الأرب ١: ٢٤١ ورغبة الآمل ٢: ٢٠٥ ثم ٣: ٢٣٧.