الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٢٠
عدي بن حَاتِم
(٠٠٠ - ٦٨ هـ = [٠٠٠] - ٦٨٧ م)
عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج الطائي، أبو وهب وأبو طريف: أمير، صحابي، من الأجواد العقلاء. كان رئيس طيئ في الحاهلية والاسلام. وقام ابن الأثير: خير مولود في أرض طيِّئ وأعظمه بركة عليهم. وكان إسلامه سنة ٩ هـ وشهد فتح العراق، ثم سكن الكوفة وشهد الجمل وصفين والنهروان مع عليّ. وفقئت عينه المحدثون ٦٦ حديثا. عاش أكثر من مئة سنة. وهو ابن حاتم الطائي الّذي يضرب بجوده المثل [١] .
عدي بن الحارث
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عدي بن الحارث بن مرة، من كهلان، من القحطانية: جدّ جاهلي. بنوه: عفير، ولخم، وجذام، والحارث وهو عاملة [٢] .
عدي بن حنيفة
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عدي بن حنيفة بن غنم، من العدنانية: جدٌّ جاهلي. كانت منازل بنيه في اليمامة.
منهم مسيلمة المتنبئ [٣] .
المُهَلْهِل
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ ق هـ = [٠٠٠] - نحو ٥٢٥ م)
عديّ بن ربيعة بن مرة بن هبيرة، من بني بجشم، من تغلب، أبو ليلى، المهلهل:
[١] الإصابة: ت ٥٤٧٧ وسير النبلاء - خ. المجلد الثاني. وحسن الصحابة ٣٨ وكشف النقاب خ.
وخزانة البغدادي [١]: ١٣٩ والروض الأنف [٢]: ٣٤٣ وإمتاع الأسماع [١]: ٥٠٩ ورغبة الآمل ٦: ١٣٥.
[٢] نهاية الأرب ٢٩١ والسبائك ٣٣ وجمهرة الأنساب ٣٩٤.
[٣] نهاية الأرب ٢٩٠ وانظر معجم قبائل العرب ٧٦٤ وهو في اللباب [٢]: ١٢٨ " ابن حنيفة بن لجيم ".
شاعر، من أبطال العرب في الجاهلية. من أهل نجد. وهو خال امرئ القيس الشاعر. قيل: لقب مهلهلا، لأنه أول من هلهل نسج الشعر، أي رققه.
وكان من أصبح الناس وجها، ومن أفصحهم لسانا. عكف في صباه على اللهو والتشبيب بالنساء، فسماه أخوه أليب " زير النساء " أي جليسهن. ولما قتل جساس بن مرة كليبا ثار المهلهل، فانقطع عن الشراب واللهو، آلى أن يثأر لأخيه، فكانت وقائع بكر وتغلب، التي دامت أربعين سنة، وكانت للمهلهل فيها العجائب والاخبار الكثير. أما شعره فعالي الطبقة. والمحمد فريد أبي حديد كتاب " المهلهل سيد ربيعة - ط " [١] .
عَدِيّ بن ربيعة
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عديّ بن ربيعة بن معاوية الأكرمين ابن الحارث بن معاوية، من كندة: جدّ جاهلي. من نسله شرحبيل بن السمط (له صحبة وآخرون [٢] .
ابن الرَّعلاء
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عديّ بن الرعلاء الغساني: شاعر جاهلي. اشتهر بنسبته إلى أمه. وضاع اسم أبيه. وهو صاحب القصيدة التي منها البيت الشائع على كل لسان: " ليس من مات فاستراح بميت انما الميت ميت الاحياء "
[١] الشعر والشعراء ٩٩ وجمهرة أشعار العرب ١١٥ وشرح الشواهد ٢٢٥ وفيه " اسمه امروء القيس بن ربيعة بن مرة بن الحارث ". وخزانة البغدادي [١]: ٣٠٠ - ٣٠٤ وفيه شاهد من شعره يدل على أن اسمه " عدي " وهو في سرح العيون ٤٩ لابن نباتة: " مهلهل، واسمه عديّ، بن ربيعة بن الحارث ". وفيه: لقب مهلهلا بقوله: " لما توغل في الكراع هجينهم هلهلت أثأر مالكا أو صنبلا " أي: قاربت.
[٢] اللباب [٢]: ١٢٧ وجمهرة الأنساب ٤٠٠.
وفات ابن حبيب ذكره في كتاب من نسب إلى أمه منه الشعراء [١] .
عَدِيّ بن الرقَاع = عديّ بن زيد ٩٥
عدِيّ بن زَيْد
(٠٠٠ - نحو ٣٥ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٩٠ م)
علي بن زيد حماد بن زيد العبادي التميمي: شاعر، من دهاة الجاهليين. كان قرويا، من أهل الحيرة، فصيحا، يحسن العربية والفارسية والرمي النشاب، ويلعب لعب العجم بالصوالجة على الخيل. وهو أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى، اتخذ في خاصته وجعله ترجمانا بينه وبين العرب. فسكن المدائن. ولما مات كسرى أنو شروان وولي ابنه " هرمز " أقرّ عديا ورفع منزلته ووجهه رسولا إلى ملك الروم طيباريوس الثاني (Tiberius II) في القسطنطينية، بهدية، فزار بلاد الشام، وعاد إلى المدائن بهدية قيصر. ثم تزوج هندا بنت النعمان ابن المنذر ووشى به أعداء له إلى النعمان بما أوغر صدره فسجنه وقتله في سجنه بالحيرة. وقال ابن قتيبة: كان يسكن الحيرة ويدخل الأرياف فثقل لسانه، وعلماء العربية لا يرون شعره حجة. وجمع ما بقي من شعره " ديوان - ط " ببغداد [٢] .
[١] الأصمعيات ١٧٠ وخزانة البغدادي ٤: ١٨٧ - ١٨٨ والمرزباني ٢٥٢.
[٢] خزانة الأدب للبغدادي ١: ١٨٤ - ١٨٦ والأغاني، طبعة دار الكتب ٢: ٩٧ وعما من جملة ما اعتمدت عليه في تسمية جده حمادا. وهو في العبر لابن خلدون ٢: ٢٦٦ " عديّ بن زيد بن حماد بن أيوب ابن محروب " وفي شعراء النصرانية ٤٣٩ اسم جده " حمار " بتشديد الميم، وفي هامشه: ويروى خمار وحماد حماز ". وفي النجوم الزاهرة ١: ٢٤٩ " عديّ بن زيد بن الخمار، قال أبو الفرج صاحب الأغاني: الخمار بخاء مضمومة ".
واسم جده في شرح الشواهد للسيوطي ١٦١: " جمار ". وهو في جمهرة الأنساب ٢٠٣ " عديّ بن زيد بن أيوب بن مجروف ". وفي جمهرة أشعار العرب ١٠٢ " عديّ بن زيد بن حماد بن زيد ".
والشعر والشعراء ٦٣ واللباب ١: ١١١ وشرح قصيدة ابن عبدون ١٢٨ ورغبة الآمل =