الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٧٠
إلى خراسان، فأقام مدة. وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو فاعترضه فرسان من بني كلب، فقاتلهم، وجرح ومات من جراحة. له " ديوان شعر - ط " [١] .
الأَيُّوبي
(١٣٠٣ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٦٩ م)
علي جودة بن أيوب شاويش (وإليه نسبته) الأيوبي: من رؤساء الوزارات في العراق. موصلي.
يقال إنه شمّري الأصل من عبدة. تعلم بالموصل وببغداد، ثم بالكلية العسكرية في إسطنبول، وحصل على شهادتها (سنة ١٩٠٦) وعمل في الجيش العثماني. ثم رحل إلى الحجاز بعد الثورة العربية (١٩١٦) وحضر في جيش الشريف فيصل بن الحسين معارك مع العثمانيين. وكان في طليعة من دخل دمشق قبل وصول الأمير فيصل اليها. وعين حاكما عسكريا في حلب. ثم كان مع فيصل في سفره للعراق من جدة، وولايته العرش (سنة ١٩٢١) وتولى رئاسة الديوان الملكي ببغداد، فرئاسة الوزراء (١٩٣٤) ولما ثار العراق على الهاشميين، اختار لبنان للإقامة فيه، ونشر مذكراته باسم " ذكريات علي جودة - ط " في أحداث ما بين سنتي ١٩٠٠ و ١٩٥٨ وتوفي ببيروت [٢] .
علي بن حَاتِم
(٠٠٠ - ٥٩٧ هـ = [٠٠٠] - ١٢٠٠ م)
علي بن حاتم بن أحمد اليامي:
[١] الأغاني طبعة الدار ١٠: ٢٠٣ - ٢٣٤ وابن خلكان [١]: ٣٤٩ والطبري ١١: ٨٦ وسمط اللآلي ٥٢٦ وطبقات الحنابلة ١٦٤ والمنهج الأحمد - خ. وفيه " كان منزله ببغداد في شارع الدجيل ". والمرزباني ٢٨٦ وتاريخ بغداد ١١: ٣٦٧ والبستاني [١]: ٤٣٦ ومجلة المجمع العلمي ٢٥: ٢٨٣.
[٢] ذكريات علي جودة، وجريدة القبس ٣٠ آب ١٩٣٤ والحياة، ببيروت [٤]، ٥ / [٣] / ١٩٦٩ وملحوظة: ما جاء في صدر الترجم عن نسبته إلى شمر، سمعته منه، ولم يجزم به.
سلطان يماني، من الباطنية الإسماعيلية. كانت قبائل همدان على طاعته. قام بأمرها بعد وفاة أبيه (سنة ٥٥٦) واستقر له ملك صنعاء والحوف وصعدة. وحفلت أيامه بالحروب، وكان داهية شجاعا أديبا، قصده كثير من شعراء الديار المصرية ومدحوه فأكرمهم، ومنهم الرشيد ابن الزيبر.
ولما عاد الرشيد إلى مصر سئل عن اليمن، فقال: وجدت فيها ما ليس في غيرها: وجدت مدينة وهي زبيد، ونزهة وهي صنعاء، وملكا كريما وهو علي بن حاتم! [١] .
السُكرادي
(٠٠٠ - ١٣٧٥ هـ = [٠٠٠] - ١٩٥٥ م)
علي بن الحبيب السوسي البوسليماني السكرادي الجرّاري، أبو الحسن: مؤرخ مغربي سوسي، أخذ عن علماء " تالعينت " في سوس. وصنف " تحلية الطروس في رجالات سوس - خ " في خزانة المختار السوسي بالرباط، قال المختار: وهو كتاب حسن نافع جدا في تاريخ الرجال، و " الخصيب في رسائل الحبيب - خ " ومجموعة له من آثار والده الحبيب، عند المختار أيضا [٢] .
علي البَيُّومي
(١١٠٨ - ١١٨٣ هـ = ١٦٩٦ - ١٧٦٩ م)
علي بن حجازي بن محمد البيومي الشافعيّ: متصوف مصري، فاضل كان " خلوتيا " وصار " أحمديا " وكثر أتباعه. وألف كتبا ورسائل، منها " خواص الأسماء الإدريسية - خ " و " رسالة في الواحدانية - خ " و " شرح الجامع الصغير " و " شرح الحكم العطائية " و " شرح الإنسان الكامل للجيلي "
[١] اللطائف السنية - خ.
[٢] سوس العالمة ٢٠٩، ٢١٩ ودليل مؤرخ المغرب [١]: ٢٥٤ والمعسول ١١: ٢٦١ وهو فيه " السكراتي " وخلال جزولة [٢]: ١٢٨ واكتفى هنا بالجراري.
و " شرح الأربعين النووية " وبنى له أحد ولاة الترك مصطفى باشا مسجدا في الحسينية بالقاهرة، وقبرا دفن فيه [١] .
أَبُو الحَسَن السَّعْدي
(١٥٤ - ٢٤٤ هـ = ٧٧١ - ٨٥٨ م)
علي بن حجر بن إياس اسعدي المروزي أبو الحسن: من حفاظ الحديث. كان رحالا جوالا.
ثقة. له أدب وشعر، وتصنيف منها " أحكام القرآن " [٢] .
بَرَّادة
(٠٠٠ - ١٢١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٠٣ م)
علي حرازم بن العربيّ برادة: فاضل مغربي من أهل فاس. له " جواهر المعاني - ط " في أخبار أبي العباس أحمد التجاني [٣] .
عليّ بن حَرْب
(١٧٠ - ٢٦٥ هـ = ٧٨٦ - ٨٧٩ م)
علي بن حرب بن محمد الطَّائي الموصلي، أبو الحسن: من رجال الحديث، المصنفين فيه.
كان عالما بأخبار العرب، أديبا شاعرا. وفد على المعتز بسامراء سنة ٢٥٤ هـ فكتب له بضياع لم تزل جارية إلى أيام المعتضد. مولده بأذربيجان ووفاته باموصل [٤] .
ابن النَّفِيس
(٠٠٠ - ٦٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٨ م)
علي بن أبي بالحزم القَرْشي، علاء الدين الملقب بابن النفيس: أعلم أهل
[١] الجبرتي ١: ٣٣٧ و ٣٣٨ وفيه السبب الّذي من أجله بنى له " مصطفى باشا " المسجد والمدفن، وخلاصته أن البيومي بشره بأنه سيلي الصدارة، فوليها، فبعث إلى القاهرة فبناهما له في حياته. وانظر فهرست الكتبخانة ٧: ٩١ و ٩٢.
[٢] تذكرة الحفاظ ٢: ٣٣ وتهذيب التهذيب ٧: ٢٩٣.
[٣] دليل النشر ١٢ ودار الكتب ٥: ١٥٥ وسركيس ١٣٦١.
[٤] تهذيب التهذيب ٧: ٢٩٤ وتاريخ بغداد ١١: ٤١٨.