الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٩٣
[[علي بن سودون (البشبغاوي) عن المخطوطة ٨٨٤ H في مكتبة " " princeton ويلا حظ أن " البشبغاوي "في خطه، بالباء، وبهذا تسقط رواية الياء " يشبغاوي "]]
سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جدا، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها " خيال الظل " وتوفي بها. له كتب، منها " نزهة النوفس ومضحك العبوس - ط " و " قرة الناظر ونزهة الخاطر - خ " وله " مقدمتان - خ " (١)
الجُنْدي
(١٣١٨ - ١٣٩٣ هـ = ١٩٠٠ - ١٩٧٣ م)
علي بن السيّد الجندي: شاعر مصري من علماء الأدب. ولد في شندويل (بسوهاج) وتخرج بكلية دار العلوم في القاهرة (١٩٢٥) وصار عميدا لها (١٩٥٠) ومن أعضاء المجمع اللغوي ومجلس الفنون والآداب بمصر. وعمل في التدريس. وتوفي بالقاهرة، له خمسة دواوين شعرية ونحو ٣٠ مؤلفا في الأدب، منها المطبوعات الآتية: " أغاريد السحر " شعر، و " ألحان الأصيل " شعر،
و" ترانيم الليل " شعر، و " شعر الحرب " و " فن التشبيه " و " أدب الربيع " و " خمسة أيام في دمشق الفيحاء " و " سياسة النساء " و " البلاغة الفتية "
شذرات الذهب ٧: ٣٠٧ وآداب اللغة [٣]: ١٢٦ والضوء اللامع ٥: ٢٢٩ وهدية العارفين [١]: ٧٣٤ والكتبخانة ٤: ٢٩١ و. Brock [٢]: ٢٠ (١٨) S [٢]:١١.وشعر الظاهرية ٣٢٧.
و " الشعراء وإنشاد الشعر " وطبع بعد وفاته " مناهل الصفاء للنفوس الظماء " (١)
الأَبْياري
(٧٥٣؟ - ٨١٤ هـ = ١٣٥٢ - ١٤١٢ م)
علي بن سيف بن علي بن سليمان، أبو الحسن، نور الدين، اللواتي الأصل، الأبياري القاهري، ثم الدمشقيّ الشافعيّ: نحوي، محدث. ولد بالقاهرة، ونشأ بغزة يتما. ودخل دمشق فمهر في اللغة والحديث. وجعل خازنا لكتب السميساطية. وزار القاهرة مرات. وحدث فيها بصحيح مسلم.
وتوفي بدمشق. له " جزء " في الرد على تعقبات أبي حيان لكلام ابن مالك [٢] .
المنشليلي
(٠٠٠ - بعد ١٢١١ هـ = ١٢١١ هـ = [٠٠٠] - بعد ١٧٦٩ م)
علي شطا المنشليلي: فيه مالكي، متأدب، له " شرح الهمزية للبوصيري - خ " في الأزهرية، أنجزه سنة ١٢١١، و " نبذة في عدد الرسل المذكورة في
[١] مفكرون وأدباء ١٦٥ - ١٧٠ والشعر العربيّ المعاصر ٢١٧ وجريدة الأهرام ٤ / ٦ / ١٩٧٣ و ١٢ / ٤ / ١٩٧٥ ومجلة العرب (ذي القعدة ١٣٩٣) ص ٤٧٤
[٢] الضوء ٥: ٢٣٠ والشذرات ٧: ١٠٧ وهو فيه على ابن " سند " تصحيف " سيف ".
القرآن الكريم وشئ مما يتعلق بهم - خ " في دار الكتب [١] .
عَلِيّ المَنْصُور
(٧٧١ - ٧٨٣ هـ = ١٣٦٩ - ١٣٨١ م)
علي (الملك المنصور) ابن شعبان (الملك الأشرف) ابن حسين بن محمد بن قلاوون: من سلاطين الدولة القلاوونية بمصر والشام بويع له بمصر وهو طفل، يوم ثورة المماليك على أبيه في العقبة (وكان أبوه في طريقه إلى الحجاز حاجا) وتمت له البيعة بعد مقتل أبيه (سنة ٧٧٨ هـ وقام مماليكه بتدبير الشؤون، فاختلفوا واقتتلوا وانحصرت الرياسة ب الأمير (أيْنَبَك " البدري، وسمي " أتابكا " للعساكر، فلم يرضهم، فقاتلوه وأسروه، وأقيم المقر السيفي " برقوق " العثماني أتابكا، وتتابعت فتن المماليك (أمراء الجيش) بمصر يقتل بعضهم بعضا، وخرج نائب السلطنة في دمشق عن الطاعة، وهجم خمة آلاف من الأعراب على دمنهور فهبوها، وانتشر الوباء بمصر فأصيب " علي " المنصور فمات في الثانية عشرة من عمره، ولم يكن في يده من الأمر شئ، كأكثر ملوك هذه الدولة [٢] .
الشَّبيني
(٠٠٠ - بعد ١١٩٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٨١ م)
علي بن شلبي الشبيني: مفسر شافعيّ، له " نور الأنوار - خ " يعرف بتفسير الشبيني. مجلدان بخطه سنة ١١٩٥ قلت: لم أجد له ترجمة. ولفظ " شلبي " يذهب الى أنه عراقي. ولكن فهرس الأزهرية يقول انه مصري. فإن صح هذا فلعل " الشبيني " نسبة الى " شبين الكوم "؟ [٣] .
[١] الأزهرية ٥: ١٧١ ودار الكتب ٥: ٣٨٠
[٢] ابن إياس ١: ٢٣٨
[٣] الأزهرية: ٣٠٢