الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٧٧
علي بن الحسين
(٠٠٠ - ٦١ هـ = [٠٠٠] - ٦٨٠ م)
علي " الأكبر " بن الحسين بن علي بن أبي طالب، القرشي الهاشمي: من سادات الطالبيين وشجعانهم. قتل مع أبيه " الحسين " السبط الشهيد، في وقعة الطفّ (كربلاء) وكان أول من قتل بها من أهل الحسين، طعنه مرة بن منقذ بن النعمان العبديّ (من بني عبد القيس) وهو يحوم حول أبيه، يدافع عنه، ويقيه، وينشد رجزا أوله: " أنا علي بن الحسين بن علي " وانهال أصحاب الحسين على " مرة " فقطعوه بأسيافهم. وضمّ الحسين عليا، فلما مات بين يديه قال: " قتل الله قوما قتلوك يا بني، وعلى الدنيا بعدك العفاء! " وكان مولده في خلافة عثمان. كنيته أبو الحسن.
وليس له عقب، وذكره معاوية يوما فقال: فيه شجاعة بني هاشم، وسخاء بني أمية، وزهو ثقيف! وسماه المؤرخون عليا " الأكبر " تمييزا له عن أخيه عليّ " الأصغر " زين العابدين، الآتية ترجمته [١] .
زَيْن العابِدين
(٣٨ - ٩٤ هـ = ٦٥٨ - ٧١٢ م)
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الهاشمي القرشي، أبو الحسن، الملقب بزين العابدين: رابع الائمة الائني عشر عند الإمامية، وأحد من كان يضرب بهم المثل في الحلم والورع.
يقال له: " علي الأصغر " للتمييز بينه وبين أخيه " عليّ " الأكبر، المتقدمة ترجمته قبل هذه.
مولده ووفاته بالمدينة. أحصي بعد موته عدد من كان يقوتهم سرا، فكانوا نحو مئة بيت. قال بعض أهل المدينة: ما فقدنا صدقة السرّ إلا بعد موت زين العابدين. وقال محمد بن إسحاق: كان ناس من أهل المدينة
[١] مقاتل الطالبيين ٨٠ و ١١٤ ونسب قريش ٥٧ والبداية والنهاية ٨: ١٨٥.
يعيشون، لا يدرون من أين معايشهم ومآكلهم، فلما مات علي بن الحسين فقدوا ما كانوا يؤتون به ليلا إلى منازلهم. وليس للحسين " السبط " عقب إلّا منه [١] .
أبُو عُبَيْد
(٢٣٢ - ٣١٩ هـ = ٨٤٧ - ٩٣١ م)
علي بن الحسين بن بحرب، الملقب ب أبي عبيد: فقيه مجتهد، من القضاة، له تصانيف. ولد ببغداد وقدم مصر سنة ٢٩٣ فولي قضاءها. وعزل سنة ٣١١ فخرج إلى بغداد، فتوفي فيها [٢] .
ابن بَابويْه
(٠٠٠ - ٣٢٩ هـ = [٠٠٠] - ٩٤١ م)
علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، أبو الحسن، القمي: شيخ الإماميين بقمّ في عصره.
مولده ووفاته فيها. له كتب في " التوحيد " و " الإمامة " و " التفسير " ورسالة في " الشرائع - خ " وغير ذلك [٣] .
[١] وفيات الأعيان [١]: ٣٢٠ وابن سعد ٥: ١٥٦ واليعقوبي ٣: ٤٥ وصفة الصفوة [٢]: ٥٢ وذيل المذيل ٨٨ وحلية الأولياء ٣: ١٣٣ وابن الوردي [١]: ١٨٠ ونزهة الجليس [٢]: ١٥ وانظر منهاج السنة [٢]: ١١٣ و ١١٤ و ١٢٣ وفي أنس الزائرين - خ. وهو رسالة مجولة المؤلف، ما يأتي، بنصه الغريب: " إن الفسقة لما قتلوا عليا الأكبر، ولد الحسين، طلبوا زين العابدين الّذي هو علي الاصغر، يقتلوه، فوجدوه مريضا، فتركوه، ثم إنهم قتلوه بعد ذلك وحملوا رأسه إلى مصر، وعنده جسم زيد أخيه، والقاتل له عبد الملك ابن مروان، وبقية جسده عند قبر الحسن بالبقيع " قلت: أوردت، كما في طبقات ابن سعد ٥: ١٦٤ وفيه: " كان أحب أهل بيته إلى مروان بن الحكم وعبد الملك ابن مروان ".
[٢] الولاة والقضاة ٥٢٣.
[٣] النجاشي ١٨٤ والذريعة [٢]: ٣٤١ وفهرست الطوسي ٩٣.
المَسْعُودي
(٠٠٠ - ٣٤٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٧ م)
علي بن الحسين بن علي، أبو الحسن المسعودي، من ذرية عبد الله بن مسعود: مؤرخ، رحالة، بحاثة، من أهل بغداد. أقام بمصر وتوفي فيها. قال الذهبي: " عداده في أهل بغداد، نزل مصر مدة، وكان معتزليا ". من تصانيفه " مروج الذهب - ط " و " أخبار الزمان ومن أباده الحدثان " تاريخ في نحو ثلاثين مجلدا، بقي منه الجزء الأول مخطوطا، و " التنبيه والإشراف - ط " و " أخبار الخوارج " و " ذخائر العلوم وما كان في سالف الدهور " و " الرسائل " و " الاستذكار بما مر في سالف الأعصار " و " أخبار الأمم من العرب والعجم " و " خزائن الملوك وسرّ العالمين " و " المقالات في أصول الدينات " و " البيان " في أسماء الأئمة، و " المسائل والعلل في المذاهب والملل " و " الإبانة عن أصول الديانة " و " سر الحياة " و " الاستبصار " في الإمامة، و " السياحة المدينة " في السياسة والاجتماع. وهو غير المسعودي الفقيه الشافعيّ وغير شارح المقامات الحريرية [١] .
الفرَّاء
(٠٠٠ - ٣٥٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٣ م)
علي بن الحسين بن علي، أبو الحسن العبسيّ الفراء: مؤرخ مصري، من فقهاء المالكية.
عرَّفه ابن الطحان بصاحب " التاريخ " ولم يسمّ كتابه [٢] .
[١] فوات الوفيات ٢: ٤٥ ولسان الميزان ٤: ٢٢٤ وطبقات الشافعية ٢: ٣٠٧ والنجوم الزاهرة ٣: ٣١٥وسير النبلا - خ. الطبقة العشرون. وتذكرة الحفاظ ٣: ٧٠ Brock I: ١٥٠ S I: ٢٢٠.. وقال " فازيليف " في كتابه العرب والروم ٢٨٣ إن كتب المسعودي مما يقرأه المسلمون والأوربيون على السواء ويجدونه ممتعا طليا، ولذا استحق لقب " هيرودوت العرب " وهو اللقب الّذي أضفاه عيه " كريمر " في " الثقافة في الشرق " ٢: ٤٢٣ ووفاته في بعض المصادر سنة ٣٤٥.
[٢] تاريخ علماء أهل مصر، لابن الطحان - خ.