الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١١٥
كان مقيما في الشام، وأراد معاوية غزو قبرس فولّاه قيادة الغزاة (سنة ٢٧ هـ فتقدم يريدها، فالتقى بعبد الله بن سعد قادما من مصر لغزوها، فصالحهما اهلها على سبعة آلاف دينار يؤدونها كل سنة. وبقي عبد الله على البحر، فغزا خمسين غزاة، صيفاً وشتاءاً، لم يغرق من جيشه أحد، ولم ينكب. وقتله الروم وهو يطوف في أحد المرافئ متخفيا، دلتهم عليه امرأة كانت تتسول فأعطاها فعزفته فراسة [١] .
ابن كَثِير
(٤٥ - ١٢٠ هـ = ٦٦٥ - ٧٣٨ م)
عبد الله بن كثير الداريّ المكيّ، ابو معبد: أحد القراء السبعة. كان قاضي الجماعة بمكة.
وكانت حرفته العطارة. ويسمون العطار " داريا " فعرف بالداري. وهو فارسي الأصل. مولده ووفاته بمكة [٢] .
عبد الله بن كَعب
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عبد الله بن كعب بن ربيعة، من بني عامر بن صعصعة: جدّ جاهلي. بنوه: العجلان، ونهم، وربيعة [٣] .
عَبد الله بن كَعْب
(٠٠٠ - ٣٠ هـ = [٠٠٠] - ٦٥٠ م)
عبد الله بن كعب بن عمرو النجاري الأنصاري: صحابي. شهد بدرا. وكان على غنائم النبي صلى الله عليه وسلم فيها وفي غزوات أخرى [٤] .
عَبْد الله كَمَال = عبد الله بن بكر ١٣٤١
[١] الكامل لابن الأثير ٣: ٣٧ وهو فيه " الجاسي " تحريف " الحارثي " والتصحيح من الإصابة، ت ٦٣٣٥.
[٢] وفيات الأعيان [١]: ٢٥٠ والتيسير - خ. والتبصرة لمكي بن أبي طالب - خ.
[٣] نهاية الأرب ٢٧٧ والسبائك.
[٤] الإصابة، ت ٤٩٠٦ وابن سعد ٣ القسم الثاني ٧٣.
كوليام بك
(١٢٧٢ - بعد ١٣٤٧؟ = ١٨٥٦ - بعد ١٩٢٨ م)
عبد الله كوليام بك (Kwelem) الملقب بعبد الله الإنجليزي: مستشرق بريطاني كان يحمل لقب دكتور في القانون ودكتور في الآداب. أسلم سنة ١٨٨٧ وفي سنة ١٨٨٩ ألف كتابا في " العقيدة الإسلامية - ط " بالإنكليزية، ترجم إلى العربية، و " الجواب الكافي " نقل إلى العربية باسم " أحسن الأجوبة - ط " رد فيه على من اعترض على دخوله في الإسلام من أقاربه وذويه [١] .
ابن لَهِيعة
(٩٧ - ١٧٤ هـ = ٧١٥ - ٧٩٠ م)
عبد الله بن لهيعة بن فرعان الحضرميّ المصري، " أبو عبد الرحمن: قاضي الديار المصرية وعالمها ومحدثها في عصره. قال الإمام أحمد بن حنبل: ماكان محدث مصر إلا ابن لهيعة وقال سفيان الثوري: عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع. ولي قضاء مصر للمنصور العباسي سنة ١٥٤ هـ فأجرى عليه ٣٠ دينارا كل شهر، فأقام عشر سنين. وصرف سنة ١٦٤ هـ
واحترقت داره وكتبه سنة ١٧٠ هـ فبعث إليه الليث بألف دينار. قال الذهبي: كان ابن لهيعة من الكتّاب للحديث والجمّاعين للعلم والرحّالين فيه. توفي بالقاهرة [٢] .
عَبْد الله بن مالِك
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عبد الله بن مالك بن نصر، من شنوءة، من الأزد، من قحطان:
[١] مجلة الفتح ٩ و ٢٣ صفر ١٣٤٧ والمستشرقون [٢]: ٤٩٠ ولم يذكرا وفاته.
[٢] الولاة والقضاة ٣٦٨ والنووي [١]: ٢٨٣ والنجوم الزاهرة [٢]: ٧٧ وميزان الاعتدال [٢]: ٦٤ وهو فيه: " ابن لهيعة بن عقبة " ومثله في وفيات الأعيان [١]: ٢٤٩ وزاد بعد الحضرميّ " الغافقي " وفي المعارف ٢٢١ لابن قتيبة: " كان ضعيفا في الحديث، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا ممن سمع منه بآخره ".
جدّ جاهلي. من نسله ماسخة بن الحارث الّذي تنسب إليه القسيّ " الماسخية ".
ابن المُبَارَك
(١١٨ - ١٨١ هـ = ٧٣٦ - ٧٩٧ م)
عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظليّ بالولاء، التميمي، المروزي أبو عبد الرحمن: الحَافظ، شيخ الإسلام، المجاهد التاجر، صاحب التصانيف والرحلات. أفنى عمره في الأسفار، حاجا ومجاهدا وتاجرا. وجمع الجديث والفقه والعربية وأيام الناس والشجاعة والسخاء. كان من سكان خراسان، ومات بهيت (على الفرات) منصرفا من غزو الروم. له كتاب في " الجهاد " وهو أول من صنف فيه، و " الرقائق - خ " في مجلد [٢] .
الصَّادق
(١٢٨٥ - ١٣٨١ هـ = ١٨٦٨ - ١٩٦١ م)
عبد الله (ثقة الإسلام) بن محسن ابن محمد باقر بن علي المدرس: عالم بالتراجم من فقهاء الإمامية. صنف " لؤلؤة الصدف في تاريخ النجف - ط " و " عنصر المعال في علم الرجال " وكان ينظم الشعر بالفارسية. وله " ديوان " بها (٣) .
[١] نهاية الأرب ٢٧٦ وسيأتي ذكر " ماسخة " في ترجمة " نبيشة بن الحارث ".
[٢] تذكرة الحفاظ ١: ٢٥٣ والرسالة المستطرفة ٣٧ ومفتاح السعادة ٢: ١١٢ وحلية ٨: ١٦٢ وذيل المذيل ١٠٧ وشذرات ١: ٢٩٥ و: Brock S I: ٢٥٦. والفهرس التمهيدي ١٣٤ والورقة ١٤ وتاريخ بغداد ١٠: ١٥٢ وفيه عن صديق لابن المبارك قال: " كنا غلمانا في الكتاب، فمررت أنا وابن المبارك، ورجل يخطب، فخطب خطبة طويلة، فلما فرغ قال لي ابن المبارك قد حفظتها، فسمعه رجل من القوم فقال هاتها عليهم ابن المبارك، وقد حفظها! ". وفي المدهش - خ.
لابن الجوزي: المسمون بعبد الله بن المبارك، ستة: أحدهم مروزي، والثاني خراساني، والثالث بخارى والرابع جوهري، والباقيان من أهل بغداد. وفي الفتوحات الوهبية لابن مرعي: كان أبوه مملوكا لرجل من همدان. معجم المؤلفين العراقيين ٢: ٣٣٤ ورجال الفكر ٢٧٠.