الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٨٨
عَبْد الله بن زَيْد
(٧ ق هـ - ٦٣ هـ = ٦١٦ - ٦٨٣ م)
عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب النجاري الأنصاري: صحابي، من أهل المدينة. كان شجاعا.
شهد بدرا. وقتل مسيلة الكذاب، يوم اليمامة. له ٤٨ حديثا. قتل في وقعة الحرة [١] .
أَبُو قِلَابة الجَرْمي
(٠٠٠ - ١٠٤ هـ = [٠٠٠] - ٧٢٢ م)
عبد الله بن زيد بن عمرو الجرمي: عالم بالقضاء والأحكام، ناسك، من أهل البصرة.
أرادوه على القضاء. فهرب إلى الشام، فمات فيها. وكان من رجال الحديث الثقات [٢] .
البُصرَوي
(١٠٩٧ - ١١٧٠ هـ = ١٦٨٦ - ١٧٥٧ م)
عبد الله بن زين الدين بن أحمد بن محمد، ابن خليل البصروي: فرضي شافعيّ عاش في دمشق.
أصله من بصرى الشام. ولد بالقسطنطينية (إسطنبول) ونشأ واستمر إلى أن توفي بدمشق.
كان يلقي دروسا عامة وخاصة، وألف كتبا، منها " جمان الدرر - خ " بخطه. ترجمة لابن حجر، بدار الكتب، و " تاريخ " لأبناء عصره، قال المرادي: أخفته ورثته بعد مماته [٣] .
البَصْري
(١٠٤٨ - ١١٣٤ هـ = ١٦٣٨ - ١٧٢٢ م)
عبد الله بن سالم بن محمد بن سالم بن عيسى البصري منشأ المكيّ مولدا: فقيه شافعيّ، من العلماء بالحديث. مولده ووفاته بمكة. ومنشأه بالبصرة. له " الامداد
[١] تهذيب التهذيب ٥: ٢٢٣ والجمع ٢٤٠ وإمتاع الأسماع [١]: ١٤٨ و ١٤٩.
[٢] تهذيب التهذيب ٥: ٢٢٤ وحلية الأولياء [٢]: ٢٨٢ وتهذيب ابن عساكر ٧: ٤٢٦.
[٣] سلك الدرر ٣: ٨٦ ودار الكتب ٥: ١٥١. وحوادث دمشق ١٩٨.
[[عبد الله بن سالم البصري المكي عن إجازة بخطه، في " ٩٧ مصطلح، تيمور " بدار الكتب المصرية.]]
بمعرفة علوّ الإسناد - ط " وهو ثبت رواياته، جمعه ابنه سالم (المتوفى سنة ١١٦٠ هـ و " الضياء الساري على صحيح البخاري " ثلاث مجلدات. و " رسالة - خ " كتب عليها: " هذه رسالة في الأحاديث النبويّة، يكتفى بتلقيها عن رواية أصولها عن الأشياخ، وعدتها تسعة وعشرون حديثا " [١] .
باكَثِير
(٠٠٠ - ١٣٤٤ هـ = [٠٠٠] - ١٩٢٥ م)
عبد الله بن سالم باكثير: أديب حضرمي. له " رحلة الأشواق القوية الى مواطن السادة العلوية في الديار الحضرمية - ط " [٢] .
ابن صَبَاح
(١٣٠٦ - ١٣٨٥ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٦٥ م)
عبد الله بن سالم بن مبارك بن صباح: الأمير الحادي عشر، من أمراء آل صباح، حكام " الكويت " منذ سنة ١٧٥٦ م. مولده ووفاته بها. كان قبل الإمارة رئيسا للمجلس التشريعي فيها
(سنة ١٩٣٨ م) وتولى إمارتها بعد وفاة ابن عمه أحمد جابر الصباح، سنة ١٩٥٠ م. وفي عهده ازدادت صادرات النفط، فأنشئت مستشفيات وبنايات حكومية ضخمة. وأعلن استقلال الكويت (١٩٦١) بإلغاء معاهدة " الحماية " التي كان قد عقدها جده مبارك الصباح
[١] الجبرتي [١]: ٨٤ وفهرس الفهارس [١]: ١٣٦ والدر الفريد ١٢١ وهدية العارفين [١]: ٤٨٠ و.
Brock S [٢]: ٥٢١. وتمحفة الإخوان ٢٧ وفيه " وفاته سنة ١١٢٤ " خطأ. والتيمورية ٣: ٣٢ وفيها: " مولده في ثبت الشبراوي سنة ١٠٤٩ ". وجاء اسمه في معجم المطبوعات ١٢٩٥ " عبد الله بن سليم " خطأ.
[٢] مراجع تاريخ اليمن ١٥٦.
مع بريطانيا سنة ١٨٩٩ وعلى الأثر دخل الكويت في جامعة الدول العربية (١٩٦١) وكان صاحب الترحمة محبا للرحلات فزار كثيرا من بلاد العالم [١] .
ابن سَبَإ
(٠٠٠ - نحو ٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦٠ م)
عبد الله بن سبإ: رأس الطائفة السبئية. وكانت تقول بألوهية علي. أصله من اليمن، قيل: كان يهوديا وأظهر الإسلام. رحل إلى الحجاز فالبصرة فالكوفة. ودخل دمشق في أيام عثمان بن عفان، فأخرجه أهلها، فانصرف إلى مصر، وجهر ببدعته. ومن مذهبه رجعة النبي صلى الله عليه وسلم فكان يقول: العجب ممن يزعم أن عيسى يرجع، ويكذّب برجوع محمد! ونقل ابن عساكر عن الصادق: لما بويع عليّ قام إليه ابن سبإ فقال له: أنت خلقت الأرض وبسطت الرزق! فنفاه إلى ساباط المدائن، حيث القرامطة وغلاة الشيعة. وكان يقال له " ابن السوداء " لسواد أمه. وفي كتاب البدء والتاريخ: يقال للسبئته " الطيّارة " لزعمهم أنهم لا يموتون وإنما موتهم طيران نفوسهم في الغلس، وأن عليا حيّ في السحاب، وإذا سمعوا صوت الرعد قالوا: غضب عليّ! ويقولون بالتناسخ والرجعة. وقال ابن حجر العسقلاني " ابن سبإ، من غلاة الزنادقة، أحسب أن عليا حرقة بالنار [٢] .
ابن أَبي سَرْح
(٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م)
عبد الله بن سعد بن أبي سرح القرشي العامري، من بني عامر بن لؤيّ، من قريش: فاتح إفريقية، وفارس بني عامر. من أبطال الصحابة. أسلم قبل فتح مكة، وهو من أهلها. وكان من كتّاب الوحي
[١] الحياة بيروت في ٢٥ / ١١ / ٦٥ والجريدة ١٢ / ١ / ٦٤.
[٢] البدء والتاريخ ٥: ١٢٩ ولسان الميزان ٣: ٢٨٩ وعقيدة الشيعة ٥٨ و ٥٩ وتهذيب ابن عساكر ٧: ٤٢٨.