الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٢٢
علي باشا مُبارك
(١٢٣٩ - ١٣١١ هـ = ١٨٢٤ - ١٨٩٣ م)
علي بن مبارك بن سليمان الروجي: وزير مصري، من المؤرخين العلماء العصاميين النوابغ.
ولد في قرية برنبال (من الدقهلية بمصر) وتلقن العربية وحذق بعض الفنون، وسافر سنة ١٢٦٠ هـ مع بعثة مصرية إلى باريس، فتعلم فني الاستحكام والمفرقعات والحركات الحربية. وعاد إلى مصر، فتقلب في الوظائف العسكرية، وبلغ رتبة أمير ألاي، وحضر الحرب التركية الروسية سنة ١٢٧٠ هـ ثم نصب ناظرا للأوقاف المصرية وأضيفت إليه المعارف، فأنشأ مدارس كثيرة، وأبقى آثارا، منها دار الكتب المصرية في القاهرة. وتولى نظارة الأشغال العامة سنة ١٢٩٧هـ فحدثت ثورة عر أبي باشا فاشتقال مع زملائه في الوزارة. وآخر أعماله ولايته نظارة المعارف المصرية سنة ١٣٠٥هـ وتوفي بالقاهرة. له " الخطط التوفيقية - ط " في ٢٠ جزءا، حذا به حذو المقريز في خططه، وقصة سماها " علم الدين - ط " في ثالثة مجلدات، صمنها مباحث دينية واجتماعية، و " حقائق الأخبار في أوصاف البحار - ط " مدرسي، و " خواص الأعداد - ط " كسابقة، و " نخبة الفكْر المهندسين - ط " و " تقريب الهندسة - ط " و " جغرافية مصر - ط " و " الميزان في الأقيسة والمكاييل والأوزان - ط " الأول منه. وأشرف على ترجمة " خلاصة تاريخ العرب - ط " للمستشرق الفرنسي سيديو. Louis Pierre Sedillot (١)
= الراقية ٥٣١ والشخصيات البارزة ٥٧ وانظر جريدة الأهرام ٨ / ٣ / ٧٣ وجمال عبد الناصر ٣٩، ٦٥، ٧٩
(١) مشاهير الشرق ٢: ٣٣ وخطط مبارك ٩: ٣٧ بقلمه. والبعثات العلمية ٢٣٧ ومعجم المطبوعات ١٣٦٧ وزعماء الإصلاح ١٨٤ وأعلام البحرية والجيش [١]: ١٠٣ وتاريخ مصر في عهد إسماعيل ٢: ١٧٢ - ١٩٧ ومجلة الهلال: المجلد الثاني، الجزء العاشر.
[[علي مبارك " باشا "]]
علي المُتَّقي = علي بن عبد الملك ٩٧٥
[[علي مبارك " باشا " حاشية يظن أنها بخطه، في دار الكتب المصرية رقم ١١١ بلدان]]
إِقبال الدَّوْلَة
(٠٠٠ - ٤٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨١ م)
علي بن مجاهد بن يوسف العَامِري: صاحب دانية (بالأندلس) وليها بعد وفاة أبيه (سنة ٤٣٦ هـ وتلقب بالموفق. واشتهر بحبه لأهل العلم. والإحسان إليهم. وكان حسن السياسة، لين العريكة.
ونشبت فتنة بينه. بين المقتدر ابن هود سنة ٤٦٨ فغلبه ابن هود وامتلك دانية، فخرج عليّ إلى " سرقسطة " فأقام فيها إلى أن توفي [١] .
[١] ابن خلدون ٤: ١٦٤ والبيان المغرب ٣: ١٥٧ وقال صاحب المعجب في بلخيص الخبار المغرب ٧٤ " لا أعلم في المتغلبين على جهات الأندلس أصون منه نفسا ولا أطهر عرضا ولا أنقى ساحة، كان لا يشرب الخمر لا يقرب من يشربها، وكان مؤثرا للعلوم =