الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٢٤
بيته [١] .
صاحِب الزنْج
(٠٠٠ - ٢٧٠ هـ = [٠٠٠] - ٨٨٣ م)
علي بن محمد الورزنيني العلويّ، الملقب بصاحب الزنج: من كبار أصحاب الفتن في العهد العباسي. وفتنته معروفة بفتة الزنج لأن أكثر أنصاره منهم. ولد ونشأ في " ورزنين " إحدى قرى الريّ. وظهر في أيام المهتدي باللَّه العباسي سنة ٢٥٥ هـ وكان يرى رأي الأزارقة. والتفّ حوله سودان أهل البصرة ورعاعها. فامتلكها واستولى على الأبلة. وتتابعت لقتاله الجيوش، فكان يظهر عليها ويشتتها. ونزل البطائح، وامتلك الأهواز، وأغار على واسط، وجعل مقامه في قصر اتخذه بالمختار. وعجز عن قتاله الخلفاء، حتى ظفر به " الموفق باللَّه " في أيام المعتمد، فقتله وبعث برأسه إلى بغداد. قال المرزباني " تروى له أشعار كثيرة في البسالة والفتك، كان يقولها وينحلها لغيره. في نسبه (العلويّ) طعن وخلاف. وفي " أخبار التراث " العدد ٧٦ أن أشعاره جمعها أحمد جاسم النجدي ونشرها في كفية الآداب بجامعة بغداد ص ١٦٧ - ١٧٤ [٢] .
الحِمَّاني
(٠٠٠ - ٣٠١ هـ = [٠٠٠] - ٩١٤ م)
علي بن محمد بن جعفر، أبو الحسين، العلويّ الكوفي الحماني:
[١] ابن خلكان [١]: ٣٢٢ ومنهاج السنة ١٢٩ - ١٣١ واليعقوبي ٣: ٢٢٥ ونور الأبصار ١٥٨ وتاريخ بغداد ١٢: ٥٦ ونزهة الجليس [٢]: ٨٢.
[٢] دول الإسلام للذهبي [١]: ١٢٦ والمرزباني ٢٩١ والطبري ١١: ١٧٤ وفيه: " اسمه، فيما يذكر، علي بن محمد بن عبد الرحيم، ونسبه في بني عبد القيس، زعم أنه علي بن محمد بن أحمد الحسيني العلويّ الطالبي ". وابن خلدون ٤: ١٨ وسماه " على ابن عبْد الرحيم، من بني عبد القيس " وقال: " هو من قرية دريفن، من قرى الريّ، سار إلى البحرين سنة ٢٤٩ هـ فادعى أنه علوي، واتبعه كثير من أهل هجر، ثم تفرقوا عنه، ولحق بالبصرة فكان منه ما كان
شاعر، من أهل الكوفة. كان منزله فيها ببني حمان فنسب إليهم.
وكان وجيه الكوفة في عصره، وبها وفاته. حبسه الموفق العباسي ثم أطلقه. وكان يقول: أنا شاعر وأبي شاعر، إلى أبي طالب، كلهم شعراء. وكان شعره مجموعا في " ديوان " يظهر أنه بقي حتى القرن التاسع: وذكره صاحب هدية العارفين ولم يعرف مصيره. وتصدى أخيرا أحمد حسين الأعرجي لجمع ما بقي متفرقاُ من شعره، ونشره في مجلة المورد " [١] .
ابن بَسّام
(٢٣٠ - ٣٠٢ هـ = ٨٤٤ - ٩١٤ م)
علي بن محمد بن نصر بن منصور، أبو الحسن ابن بسام، ويقال له البسامي: شاعر هجَّاء، من الكتّاب، عالم بالأدب والأخبار، من أهل بغداد. نشأ في بيت كتابة. وبقلد البريد. وأكثر شعره في هجاء جماعة من الوزراء. له كتب، منها " أخبار عمر بن أبي ربيعة " و " كتاب المعاقرين " و " مناقضات الشعراء " و " أخبار الأحوص " و " أخبار إسحاق بن إبراهيم النديم " و " ديوان رسائل [٢] .
ابن الفُرَات
(٢٤١ - ٣١٢ هـ = ٨٥٥ - ٩٢٤ م)
علي بن محمد بن موسى، أبو الحسن، ابن الفرات: وزير، من الدهاة
[١] سمط اللآلي ٤٣٩ وانظر مجلة المورد: بالمجلد الثالث، العدد الثاني ١٩٩ - ٢٢٠، ٢٢٧.
[٢] فوات الوفيات [٢]: ٨٣ والوفيات [١]: ٣٥٢ وسير النبلاء - خ. الطبقة السابعة عشرة.
والمرزباني ٢٩٤ وهو فيه " العبرتاني " نسبة إلى قرية " عبرتا " من نواحي النهروان من أعمال بغداد. والبداية والنهاية ١١: ١٢٥ وسماه " علي بن أحمد بن منصور " والمسعودي [٢]: ٣٩٢ - ٣٩٦ وتاريخ بغداد ١٢: ٦٣ واللباب [١]: ١٢١ والكامل لابن الأثير ٨: ٢٩ ومفتاح السعادة [١]: ١٩١ وهو فيه " علي بن أحمد " وذكر من كتبه " الذخيرة " وهي من تأليف علي بن
بسام، المتقدمة ترجمته.
الفصحاء الأدباء الأجواد. وهو ممهد الدولة للمقتدر العباسي. ولد في النهروان الأعلى (بين بغداد وواسط) واتصل بالمعتضد باللَّه فولاه ديوان السواد. ثم بلغ رتبة الوزارة في أوائل أيام المقتدر، فتولاها ثلاث مرات، الأولى سنة ٢٩٦ - ٢٩٩هـ انتهت بقبض " المقتدر " عليه وسجنه خمس سنين. وأخرج من السجن إلى الوزارة سنة وخمسة أشهر، ونكب سنة ٣٠٦ وسجن في قصر الخلافة نحو سنين، وأخرج سنة ٣١١ فخلع عليه وأعيد إلى الوزارة، فبطش بخصومة والكائين له، واتسق له الأمر عشرة أشهر و ١٨ يوما، وقبض عليه سنة ٣١٢ فسجن ٣٣ يوما وضرب عنقه وطرحت جثته في دجلة. وقد أفرد الصابئ في كتابه " الوزراء - ط " ٢٥٦ من الصفحات لترجمة ابن الفرات جمع بها أخباره وأعماله وما اتفق له في أيام بؤسه ونعيمه، وأورد طائفة من كلامه وشيئا عن دهائه وتجاربه، وغير ذلك مما لا يتسع المجال هنا لغير الإشارة إليه [١] .
ابن حَمْشَاد
(٠٠٠ - ٣٣٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٠ م)
علي بن محمد بن سحنون ابن حمشاد النيسابورىّ، أبو الحسن: حافظ للحديث، من كبارهم.
له " المسند " في أربعمئة جزء، "والاحكام في مئتين جزاء " و " التفسير " عشر مجلدات [٢] .
القَاضي التَّنُوخي
(٢٧٨ - ٣٤٢ هـ = ٨٩٢ - ٩٥٣ م)
علي بن محمد بن أبي الفهم داود بن إبراهيم بن تميم، أبو القاسم التنوخي:
[١] الوزراء للصابي. وسير النبلاء - خ. الطبقة الثامنة عشرة، وفيه: " ابن الفرات العاقولي: ابتاع جده ضياعا بالعاقول وسكنها فنسب إليها ". وعريب ٣٦ وابن خلكان ١: ٣٧٢.
[٢] تذكرة الحفاظ ٣: ٦٩ والتبيان - خ.