الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٥٢
[[علي بن إبراهيم، نور الدين الحلبي، صاحب السيرة عن المخطوطة " ٤٠٢ تفسير، تيمور " في دار الكتب المصرية.]]
المنقوش في محاسن الحبوش - خ " و " حاشية على شرح المنهج - خ " في فقه الشافعية، و " فرائد العقود العلوية في حل ألفاظ شرح الأزهرية - خ " نحو، و " النصيحة العلوية - خ " في الطريقة الأحمدية، و " عقد المرجان فيما يتعلق بالجان - خ " و " ملح الشيخ الأكبر " و " النفحة العلوية " وغير ذلك [١] .
البركشادي
(٠٠٠ - ١١١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٣ م)
علي بن إبراهيم البركشادي الداغستاني: فقيه حنفي نقشبندي من الداغستان. له " كواكب السعادة ونجوم الهداية - خ " في العقائد [٢] .
علي العِمادي
(١٠٤٨ - ١١١٧ هـ = ١٦٣٨ - ١٧٠٦ م)
علي بن إبراهيم بن عبد الرحمن العمادي: شاعر، من فقهاء دمشق وأعيانها، وممن ولي إفتاء الحنفية فيها [٣] .
الشرْواني
(٠٠٠ - ١١١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٦ م)
علي بن إبراهيم بن محمد الشرْوَاني: فقيه، باحث. له كتب، منها " جامع المناسك " و " مهمات المعارف " و " دليل الزائرين " و " أقصى المطالب " و " خلاصة
[١] خلاصة الأثر ٣: ١٢٢ وفهرس الفهارس [١]: ٢٥٥ و Brock [٢]: ٣٥٩ S [٢]: ٤١٨.
والكتبخانة ٤: ٨٣ ومخطوطات الظاهرية، والتاريخ [٢]: ٦٩.
[٢] طوبقبو ٣: ١٠٠
[٣] سلك الدرر ٣: ١٩٦.
التواريخ " وغير ذلك. كان مقيما بالمدينة وتوفي فيها [١] .
علي الأَمِير
(١١٧١ - ١٢١٩ هـ = ١٧٥٨ - ١٨٠٥ م)
علي بن إبراهيم بن محمد، من آل الأمير: واعظ زاجر يماني. مولده ووفاته بصنعاء. قال جحاف في ترجمته ما محصله: تصدر للوعظ من سنة ١٢٠٨ هـ وكان يألف المساكين، فنفر منه الصدور، فرموه بالبدعة، فأنكر عليهم عمائمهم الكبار وطول أكمام قمصانهم ومشيهم الخيلاء، وكان كثير الضحك منهم حتى كانت ثورة العامة بصنعاء (سنة ١٢١٦ هـ لسبب آخر، فحبسه الإمام مع آخرين، ثم منع من الوعظ فعمل القصائد الملحونة (العامية، كالزجل) ينعى فيها على الوزراء والقضاة أعمالهم، وألقاها إلى المنشدين بالأبواب والأسواق، فوضعوا لها الألحان فحفظها الصغير والكبير، وكان يقول: مُنعنا من الوعظ في المساجد فأدخلناه البيوت والمجامع. له تصانيف، منها " الفتح الإلهي بتنبيه اللاهي - خ " و " النفحات الربانية " و " سوانح الفكر " و " رسالة في فضائل أهل البيت - خ " [٢] .
الدكتور رامِز
(١٢٩٢ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٧٥ - ١٩٢٨ م)
علي إبراهيم رامز " بك " ابن إبراهيم " باشا " حسن: طبيب، ابن طبيب. من أهل القاهرة.
تعلم في مونيخ (بألمانيا) ومارس الجراحة بمصر، واشتهر وأفاد. وصنف كتابا في " نباتات البلدان الحارة " وجمع مجموعة " نباتية " شرع في شرح أنواعها. وأصيب بجرح في إصبعه وهو يجري إحدى العمليات، فكان سبب
[١] سلك الدرر ٣: ٢٠١
[٢] نيل الوطر ٢: ١١٠ والبدر الطالع [١]: ٤٢٠ والبعثة المصرية ٤١ وBrock S ٢: ٩٣٦.
[[الدكتور علي إِبراهيم رامز]]
موته. توفي بالقاهرة [١] .
الدكتور علي إِبراهيم
(١٢٩٧ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٤٧ م)
علي إبراهيم " باشا ": أكبر جراح مصري في عصره. من الوزراء. أصله من " فوَّة " بقرب الإسكندرية، ومولده بالإسكندرية. تعلم بمدرسة الطب في القاهرة، وترأس الجمعية الطبية المصرية، وعين عميدا لكلية الطب، ثم وزيرا للصحة. وتوفي بالقاهرة. كان شغوفا بالفنون الجميلة، كالتصوير والموسيقى.
[[الدكتور علي إِبراهيم]]
واقتنى مجموعة أثرية من الخزف والسجاد، كتب عنها رسالة لم تنشر. كتب بحوثا في " المضاعفات الجراحية للحمى التيفودية " و " حصوات الحالب " و " منشأ الحصوات "
[١] معجم الأطباء ٢٩٦.