الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٣٧
العطاري (حفدة) = محمد بن أسعد ٥٧٣
العَطَّاس = علي بن حسن ١١٧٢
العَطَّاس = أحمد بن حسن ١٣٣٤
ابن عَطَّاش = أحمد بن عبد الملك ٥٠٠
أبو عَطَّاف = عمران بن عطاف ١٣٠
أَبُو العَطَّاف = حمامة بن المعز ٤٣٣
المويد الأَلُوسي
(٤٩٤ - ٥٥٧ هـ = ١١٠٠ - ١١٦٢ م)
عطاف بن محمد بن علي الألوسي (أو الآلسي) أبو سعيد، الملقب بالمؤيد: شاعر غزل، نسبته إلى قرية عند حديثة عانة على الفرات. ولد بها، ونشأ في دجيل، ودخل بغداد وصار " چاويشا " في أيام المسترشد باللَّه، واغتنى. وهجا المقتفي العباسي، فسجن عشر سنين، وعمي في السجن.
وأفرج عنه في أيام المستنجد، فسافر إلى الموصل فتوفي بها. وهو من شعراء الخريدة، وله " ديوان شعر " (١)
ابن عَطَايا = عبد الكريم بن عطايا ٦١٢
ابن عَطوَة (العُيَيْني) : أحمد بن يحيى ٩٤٨
العَطَوي = محمد بن عبد الرحمن ٢٥٠
الشَّرِيف عُطَيْفَة
(٠٠٠ - ٧٤٣ هـ = [٠٠٠] - ١٣٤٢ م)
عطيفة بن أبي نمي محمد بن الحسن بن علي الحسني:
(١) وفيات الاعينان [٢]: ١٤٤ وهو فيه " المؤيد بن محمد " سماه بلقبه. وفيه: " الألوسي، بضم الهمزة واللام وقيدها ابن النجار الآلسي بمد الهمزة وضم اللام ". وفي فوات الوفيات [٢]: ٣٦ " عطاف بن محمد البالسي: ولد ببالس، قرية بقرب الحديثة " قلت بالس: بين حلب والرقة، كما في معجم البلدان [٢]: ٤٦ أما التي بقرب الحديثة فهي آلس أو ألوس، ففي طبعة الفوات تصحيف.
وسماه ابن قاضي شهبة، في الإعلام - خ: " المؤيد بن محمد " ولم يذكر لفظ " عطاف " وسماه ياقوت في إرشاد الأريب ٧: ١٩٩ " المؤيد بن عطاف بن محمد " إلا أن ابن النجار، في تاريخ بغداد، يقول: " هو عطاف بن محمد بن علي،
من أمراء مكة. ولاه بيبرس الجاشنكير سنة ٧٠١ هـ وعزله سنة ٧٠٤ وأعيد سنة ٧١٩ فأحسن السيرة ولم يتعرض لأموال الناس، كف العبيد. واستمر إلى سنة ٧٣٨ فقبض عليه وحمل إلى مصر، فسجن بالإسكندرية إلى أن توفي [١] .
ابن عَطِيَّة = عبد الملك بن محمد ١٣٠
ابن عَطِيَّة = عبد الله بن عطيّة ٣٨٣
ابن عَطِيَّة (المفسر) = عبد الحق بن غالب ٥٤٢
ابن عَطِيَّة (العَوفي) = محمد بن محمد ٩٠٦.
عَطِيَّة = محمد هاشم ١٣٧٣.
عطية بن الأَسْوَد
(٠٠٠ - نحو ٧٥ هـ = [٠٠٠] - نحو ٦٩٥ م)
عطية بن الأسود اليمامي الحنفي، من بني حنيفة: من علماء الخوارخ وأمرائهم. كان في أيام " نافع بن الأزرق " ولما قال نافع بتكفير " القعدة " فارقه مع آخرين، وانصرف إلى " نجدة بن عامر " فبايعه. ثم أنكر على نجدة إنه كان يرى الجهل بالشريعة عذرا لمن خالفها، ففارقه مع أبي فُدَيْك (عبد الله بن ثور) ثم برئ من أبي فديك، فانقسم الخوارج إلى فرقتين: " فديكية " تتبع أبا فديك، و " عطوية " على مذهب عطية. ورحل عطية إلى سجستان، فكان من في بلاد سجستان وخراسان وكرمان وقهستان، ومن الخوارج، عطوية كلهم [٢] .
الشاعر المعروف بالمؤيد " نقل ذلك عنه ابن خلكان في ترجمته.
[١] الدرر الكامنة [٢]: ٤٥٥ والجداول المرضية ١٤٥ وخلاصة الكلام ٣٠ و ٣١.
[٢] الحور العين ١٧٠ واللباب [٢]: ١٤٢ والملل والنحل [١]: ١٧٩ - ١٩٤.
الكَلْبي
(٠٠٠ - نحو ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٨ م)
عطية بن الأسود الكلبي، من مواليهم: شاعر شامي. كان في العصر الأموي. نظم ابياتاَ يهجو بها " مروان بن محمد " ويحرض اليمانيين على الثورة، فقتله مروان [١] .
عَطِيَّة العَوْفي
(٠٠٠ - ١١١ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٩ م)
عطية بن سعد بن جنادة العوفيّ الجدلي القيسي الكوفي، أبو الحسن: من رجال الحديث.
كان يعدّ من شيعة أهل الكوفة. خرج مع ابن الأشعث، فكتب الحجاج إلى محمد بن القاسم الثقفي: ادع عطية، فان سب علي بن أبي طالب وإلا فاضربه ٤٠٠ سوط واحلق رأسه ولحيته، فدعاه وأقرأه كتاب الحجاج، فأبى أن يفعل، فضربه ابن القاسم الأسواط وحلق رأسه ولحيته. ثم لجأ إلى فارس. واستقر بخراسان بقية أيام الحجاج، فلما ولي العراق عمر بن هبيرة أذن له في القدوم فعاد إلى الكوفة، وتوفي بها [٢] .
القَفْصي
(٠٠٠ - ٤٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٦ م)
عطية بن سعيد بن عبد الله الأندلسي القفصي، أبو محمد: من العلماء بالحديث، متصوف.
قام بسياحة طريلة في المشرق وبلغ ما وراء النهر، وأقام مدة في نيسابور. وكان يتقلد مذهب الصوفية والتوكل ولا يمسك شيئا. توفي بمكة. له كتاب في " تجويز السماع " وكتاب في " الحديث " (٣)
[١] المرزباني ٢٩٧
[٢] ذيل المذيل ٩٥ تهذيب التهذيب ٧: ٢٢٤ - ٢٢٦ وفيه أنه ولد في أيام علي بن أبي طالب " رض ".
(٣) بغية الملتمس ٤٢٠ والصلة ٤٣٩ وفي جذوة المقتبس٣٠١ - ٣٠٣ والتبيان - خ: " لما صنف كتابه في تجويز السماع تحاماه كثير من المغاربة ".