الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٤٣
فقيه مالكي من علماء القيروان.
رحل في طلب الحديث، وسمع منه جماعات في مصر والإسكندرية وطرابلس الغرب والأندلس وإقريقية. وكان وقورا صالحا مجانبا لأهل البدع لا يرد السلام عليهم. وصنف كتبا في علوم كثيرة، منها " المواقيت ومعرفة النجوم والأزمان " وامتحن في شبيبته ثلاث سنين وأريد قتله، لصرامته في الحق. وكان لا ينقطع عن الكتابة، قيل: كان عنده سبعة قناطير من الكتب، كلها بخطه، الا كتابين. ومات شهيدا بحرق النار: أوقد نارا للدفء، وغلبه النعاس، فاشتغلت ثيابه، فاحترق [١] .
عَبْد الله بن هاشِم
(٠٠٠ - ١١١٣ هـ = [٠٠٠] - ١٧٠١ م)
عبد الله بن هاشم بن محمد بن عبد المطلب بن الحسن بن أبي نمي: شريف حسني، من أمراء مكة. وليها سنة ١١٠٥ هـ وتغلب عليه الشريف سعد ابن زيد، سنة ١١٠٦ هـ فتوجه إلى الديار الروميّة، فأقام إلى أن توفي. ومدة إمارته أربعة أشهر [٢] .
عَبْد الله بن هلال
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة:
[١] معالم الإيمان [٣]: ٧٠ - ٧٣ وهو فيه " ابن الحجاج " والتصويب من طبقات علماء إفريقية ١٧٦ وسماه هذا " عَبْد الله بن مسرور " كما رأيته مصورا عن مخطوطة على الرق في القيروان، نسب إلى جده. وشجرة النور ٨٥ وهو فيه " التميمي " مكان التجيبي " والديباج ١٣٥ والمدارك.
[٢] خلاصة الكلام ١٢١ - ١٢٤ والجداول المرضية ١٥٧.
[[عبد الله بن مسرور من على ظهر جزء من جامع عبد الله بن وهب ونصه: سمعته من عيسى بن مسكين بمنزلة سنة وتسعين ومائتين.]]
جدّ جاهلي. أورد ابن حزم أسماء عدة ممن اشتهروا في الإسلام من سلالته، بنين وبنات [١] .
ابن هَمَّام
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٧١٨ م)
عبد الله بن همّام بن نبيشة بن رياح السّلولي، من بني مرة بن صعصعة: شاعر إسلامي.
أردك معاوية، وبقي إلى أيام سليمان بن عبد الملك، أو بعده. له أخبار. ويقال: إنه هو الّذي بعث يزيد بن معاوية على البيعة لابنه معاوية. وكان يقال له " العطار " لحسن شعره [٢] .
عَبْد الله الهِنْدِي
(٠٠٠ - ١٢٦٠ هـ = [٠٠٠] - ١٨٤٤ م)
عبد الله الهندي المكيّ الحنفي: فاضل، من أهل مكة. توفي بها. رحل إلى الهند سنة ١٢٥٦ هـ وأقام فيها مدة، وكتب " رحلة - ط " مسجعة، ذكر فيها ما شاهده من الغرائب في سيا حته، ومن اجتمع بهم من مالافاضل. وله نظم [٣] .
الفَيُّومي
(٠٠٠ - بعد ١٣١٧ هـ = [٠٠٠] - بعد ١٩٠٠ م)
عبد الله بن وافي الحمامي الفيومي: من علماء الأزهر. كان مدرسا في إحدى المدارس الأميرية بمصر. له كتب، منها
[١] نهاية الأرب ٢٧٨ وجمهرة الأنساب ٢٦٢.
[٢] سمط اللآلي ٦٨٣ والجمحيّ ٥٢٢ - ٥٢٤ والشعر والشعراء ٢٤٨ وديوان الحماسة [٢]: ٩ طبعة محمود توفيق. وخزانة الأدب للبغدادي [٣]: ٦٣٨.
[٣] نظم الدرر - خ.
" سوانح التوجهات - ط " في المنطق شرح به منظومة له، و " المبادئ المنطفية - ط " و " لسان الجمهور - ط " انتقد به رسالة لهائشة عصمت التيمورية سمتها " مرآة التأمل في الأمور - ط " [١] .
عَبْد الله بن وَهْب
(٠٠٠ - ٣٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م)
عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود، الأسدي القرشي: صحابي، من الشعراء. يقال له " ابن وهب الأكبر " لتمييزه عن عبد الله بن وهب بن زمعة التابعيّ. أسلم يوم الفتح (سنة ٨ هـ وقتل في المدينة، يوم حصر " عثمان " في داره، ويسمى " يوم الدار " [٢] .
عَبْد الله الرَّاسبي
(٠٠٠ - ٣٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٨ م)
عبد الله بن وهب الراسبي، من الأزد: من أئمة الإباضية. كان ذا علم ورأي وفصاحة وشجاعة وكان عجبا في العبادة. أدرك النبي صلّى الله عليه وسلم وشهد فتوح العراق مع سعد بن أبي وقاص. ثم كان مع عليّ في حروبه. ولما وقع التحكيم أنكره جماعة، فيهم الراسبي، فاجتمعوا بالنهروان (بين بغداد وواسط) وأمروه عليهم، فقاتلوا عليا، وقتل الراسبي في هذه الوقعة [٣] .
سِيَاط
(٠٠٠ - ١٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٥ م)
عبد الله بن وهب، مولى خزاعة، المعروف بسياط: أحد المقدمين في صناعة الغناء والعزف.
من أهل مكة. وهو أستاذ إبراهيم الموصلي وطبقته. له أخبار [٤] .
[١] الأزهرية ٧: ٣٣٣ وسركيس ١٤٧٧ ودار الكتب ١: ٢٤١.
[٢] الإصابة، ت ٥٠١٨.
[٣] الكامل، للمبرد ٢: ١١٩.
[٤] الأغاني ٦: ٦.