الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٣
القراآت " و " كتاب الدعاء " و " مرشد القاري إلى تحقيق معالم المقاري " [١] .
أَسْعَد الدِّين
(٥٧٠ - ٦٣٥ هـ = ١١٧٤ - ١٢٣٧ م)
عبد العزيز بن علي المصري: طبيب، من العلماء، الأدباء، ولد بمصر، وخدم الملك المسعود ابن الكامل، وأقام معه باليمن مدة. وزار دمشق سنة ٦٣٠ هـ وتوفي بالقاهرة. له " نوادر الألباء في امتحان الأطباء " صنفه للكامل الأيوبي [٢] .
الهَوَاري
(٠٠٠ - نحو ٧٤٥ هـ = [٠٠٠] - نحو ١٣٤٥ م)
عبد العزيز بن علي بن داود الهواري: عالم بالحساب مغربي. كان تلميذا لابن البنّاء المراكشي.
وصنف " اللباب في أعمال الحساب - خ " شرحا لتلخيص شيخه ابن البناء، نسخة مذهبة في ١٣٠ صفحة، كتبت سنة ٧٤٦ هـ في مكتبة عارف حكمت بالمدينة (٢١ حساب) [٣] .
أبو فارس المَرِيني
(٧٥٠ - ٧٧٤ هـ = ١٣٤٩ - ١٣٧٢ م)
عبد العزيز بن علي بن عثمان المريني، أبو فارس: من ملوك الدولة المرينية بالمغرب.
قال السلاوي: " هو الّذي أنعش دولة بني مرين بعد تلاشيها، وهو الّذي ذكره ابن خلدون في أول تاريخه الكبير، وألفه برسمه، وحلىّ ديباجته باسمه " كان مقيما قبيل توليته، بفاس الجديدة، كالمعتقل، بأمر الوزير عمر بن عبد الله الفودودي، وكان هذا الوزير قد استبد بدولة آل مرين، يعزل ملكا ويولي آخر، محتفظا لنفسه بالسلطة
[١] نفح الطيب [٢]: ١٥ وغاية النهاية [١]: ٣٩٥ وعلوم القرآن ٤٤.
[٢] طبقات الأطباء [٢]: ١٣٢.
[٣] كشف الظنون ٥٨٢ ومجلة مجمع اللغة ٤٨: ٨٩٤.
المطلقة. وخنق السلطان أبا زيان المريني، ووقع اختياره على أبي فارس هذا، وهو فنى، فاستدعاه إليه وأجلسه على سرير الملك وبايعه. ثم بايعه بنو مرين وأعيان الدولة (آخر سنة ٧٦ هـ ولم يلبث أبو فارس أن كره استبداد الوزير به وبإدارة ملكه، فأعد للخلاص منه جماعة من الخصيان في زوايا داره، وأحضره وأشار إليهم فقتلوه، وصفا له الملك. وعصاه أمير مراكش، فزحف عليه وقاتله وظفر به. وأمدّ ابن الأحمر - صاحب غرناطة - بالمال والأساطيل، وأوعز إليه بمهاجمة الجزيرة الخضراء، فاستردها من أيدي الإسبانيول. وكان بنو زيان مستقلين بتلمسان، فنهض إليهم وشهردهم ودخلها (سنة ٧٧٢ هـ واستولى على ما حولها، فاستوسق له ملك المغرب الأوسط. وعاوده، وهو في تلمسان، مرض " النحول " وكان قد أصيب به في صغره، فمات بظاهرها، وحمل إلى فاس فدفن في جامع قصره [١] .
العِزُّ المَقْدِسي
(٧٦٨ - ٨٤٦ هـ = ١٣٦٦ - ١٤٤٣ م)
عبد العزيز بن علي بن أبي العز البكري التيمي القرشي البغدادي ثم المقدسي: قاض فقيه.
ولد ببغداد وقدم دمشق سنة ٧٩٥ هـ وسكنها. ثم سكن بيت المقدس زمنا، وولي قضاء الحنابلة.
وعاد إلى بغداد سنة ٨١٢ هـ فولي قضاءها ثلاث سنين. وصرف، فعاد إلى دمشق، ثم إلى بيت المقدس، فالقاهرة. ثم ولي قضاء الشام مدة. ورجع إلى القاهرة فاستقر في قضائها إلى سنة ٨٣ هـ وصرف، فانقلب إلى دمشق، وأقام فيها إلى أن توفي. ويقال له: قاضي الأقاليم.
من كتبه " عمدة الناسك في معرفة المناسك " و " مسلك البررة في معرفة القراآت العشرة "
[١] الاستقصا [٢]: ١٢٩ - ١٣٢ وجذوة الاقتباس ٢٦٨ والحلل الموشية ١٣٥ وفيه: وفاته سنة ٧٧٣ هـ خطأ. وانظر التعريف بابن خلدون ١٣٣ - ١٥٥ و ٢١٦.
و " بديع المعاني في علم البيان والمعاني " و " الصبر والتوكل " و " القمر المنير في أحاديث البشير النذير " و " الخلاصة " اختصر به المغني لابن قدامة وضم إليه فوائد ومسائل [١] .
الزمْزَمي
(٩٠٠ - ٩٧٦ هـ = ١٤٩٤ - ١٥٦٨ م)
عبد العزيز بن علي بن عبد العزيز بن عبد السلام الشيرازي الأصل، المكيّ الشافعيّ، المعروف بالزمزمي: فقيه، من أعيان مكة. له " نظم علم التفسير - ط " و " فيض الجود على حديث شيبتني هود - خ " رسالة، و " ديوان شعر - خ " في دار الكتب، وفي المكتبة الوطنية العامة بباريس (الرقم ٣٢٢٨) و " تنبيه ذوري الهمم على مآخذ أبي الطيب من الشعر والحكم - خ " في دار الكتب (٥٣٢ أدب) [٢] .
عَبْد العَزِيز بن عُمَر
(٠٠٠ - بعد ١٤٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٦٤ م)
عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي: أمير، من سكان المدينة.
ولاه يزيد بن الوليد إمرة مكة والمدينة، سنة ١٢٦ هـ وأقره مروان ابن محمد، ثم عزله بعبد الواحد بن سليمان ابن عبد الملك [٣] .
ابن نُبَاتَة السَّعْدي
(٣٢٧ - ٤٠٥ هـ = ٩٣٨ - ١٠١٥ م)
عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي، أبو نصر:
[١] السحب الوابلة - خ. والتبر المسبوك ٥٤ والمقصد الأرشد - خ. والدارس ٢: ٥٣ والشذرات ٧: ٢٥٩ والضوء اللامع ٤: ٢٢٢.
[٢] النور السافر ٣٢٠ وشذرات الذهب ٨: ٣٨١ والخزانة التيمورية ١: ٢٤٢ ثم ٣: ١٢٣ والكتبخانة ٧: ١٤٧ ودار الكتب ١: ١٨٥ و ٣: ١٣١ ومجلة العرب ٩: ٢٢٢.
[٣] تهذيب التهذيب ٦: ٣٤٩ وخلاصة الكلام ٥ و ٦ وفي مروج الذهب، طبعة باريس، ٩: ٦٢ حج عبد العزيز بالناس سنة ١٢٦ و ١٢٧ و ١٢٨ هـ