الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٩٧
المَهْدي الفاطِمي
(٢٥٩ - ٣٢٢ هـ = ٨٧٣ - ٩٣٤ م)
عبيد الله بن محمد الحبيب بن جعفر المصدق بن محمد المكتوم، الفاطمي العلويّ، من ولد جعفر الصادق: مؤسس دولة العلويين في المغرب، وجد العبيديين الفاطميين أصحاب مصر، وأحد الدهاة. في نسبه خلاف طويل. كان يسكن سلمية (بسورية) ومولده بها (أو بالكوفة) وكان أبوه قد أرسل الدعاة، وأعظمهم أبو عبد الله الحسين ابن أحمد الملقب بالعلم والشهير بالشيعي، فمهّد له بيعة المغرب، وفتح بلدانا، وناصرته قبائل كتامة، ووعدها بقرب ظهور " المهدي " إمام زمان.
ووصلت إلى المهدي رسل أبي عبد الله تدعوه، فبلغ خبره المكتفي باللَّه العباسي، فطلبه، ففر من سلمية إلى العراق. ثم لحق بمصر فالاسكندرية، ومنها إلى المغرب. وكان ظهوره بسجلماسة في أواخر ٢٩٦ (كما في كنز الدرر) واستفحل أمره حتى بويع في القيروان بيعة عامة سنة ٢٩٧ هـ
واستوطن " رقادة " عاصمة أواخر ملوك الأغالبة. وبعث الولاة الى طرابلس وصقلّيّة وبرقة.
واستولى على تاهرت. وحاول امتلاك مصر، فقصدها مرتين ولم يظفر، وقيل: دخل الإسكندرية.
وعاد إلى المغرب فاختط مدينة " المهدية " سنة ٣٠٣ هـ واتخدها قاعدة لملكه. ومات بها بعد أن حكم أربعا وعشرين سنة. وأخباره كثيرة. وللدكتور حسن إبراهيم وطه شرف كتاب " عبيد الله المهدي إمام الشيعة الإسماعيلية - ط " وكان يتولى أموره بنفسه، ليس له وزير ولا حاجب [١] .
[١] ابن الأثير ٨: ٩٠ وما قبلها وابن خلدون ٤: ١١ و ٣٠ - ٤٠ واتعاظ الحنفا ١٧ - ١٠٧ وفيه اختلاف الأقوال في نسبه. وابن خلكان [١]: ٢٧٢ وتاريخ الخميس [٢]: ٣٨٥ وسماه " عبيد الله بن الحسين " وأوصل نسبة إلى عبد الله بن ميمون القداح، وذكر أن الحسين أبا المهدي كان يقول إنه " الوصي " و " صاحب الأمر " ثم قال: كأن الدعاة باليمن والمغرب يكاتبونه، ولما نشأ المهدي جعل لنفسه نسبا هو " عبيد الله بن الحسين
الأَزْدي
(٠٠٠ - ٣٤٨ هـ = [٠٠٠] - ٩٥٩ م)
عبيد الله بن محمد بن جعفر الأزدي: نحوي. له كتاب " الاختلاف " وكتاب " النطق " [١] .
الأَسَدي
(٠٠٠ - ٣٨٧ هـ = [٠٠٠] - ٩٩٧ م)
عبيد الله بن محمد بن جرو، أبو القاسم الأسدي: معتزلي، من العلماء بالعربية. من أهل الموصل.
له " تفسير القرآن " و " الموضح " في العروض، و " المفصح " في القوافي، و " الأمد " في القراآت. وله شعر [٢] .
ابن بَطَّة
(٣٨٧ ٣٠٤ هـ = ٩١٧ - ٩٩٧ م)
عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان، أبو عبد الله العكبريّ، المعروف بابن بطة: عالم بالحديث، فقيه من كبار الحنابلة. من أهل عكبرا مولدا ووفاة رحل إلى مكة والثغور والبصرة وغيرها في طلب الحديث، ثم لزم بيته أربعين سنة، فصنف كتبه وهي تزيد على مئة، منها " الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة - ط " والسنن " الإنكار على من قضى بكتب الصحف الأولى " و " التفرد والعزلة ". وفي رثائه البيت المشهور من قصيدة لتلميذه ابن شهاب:
ابن علي بن محمد بن موسى بن حعفر الحسيني العلويّ الطالبي ". وفي أعمال الأعلام ٢٢ تأتى للمهدي أول ملوك الشيعة بإفريقية ومصر ملك كبير بالمغرب، فبنى القصور ورتب السياسة، وعدا على الشيعي الداعي إليه فقتله وأخاه أحمد، وأوقع بزناتة، وأمر أن يدعى له على المنابر: اللَّهمّ صل على عبدك ووليك وخليفتك، القائم بأمر عبادك في بلادك، أبي محمد عبيد الله، الإمام المهدي باللَّه، أمير المؤمنين، كما صليت على آبائه خلفائك الراشدين المهديين الذين قضوا بالحق وكانوا به يعدلون "! وكنز الدرر ٦: ١٠٨ - ١٠٩.
[١] إرشاد الأريب ٥: ٥.
[٢] إرشاد الأريب ٥: ٥ وبغية الوعاة ٣٢٠.
" هيهات أن يأتي الزمان بمثله ... إن الزمان بمثله لبخيل " [١] .
ابن شاه مردان
(٠٠٠ - نحو ٦٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٠٤ م)
عبيد الله بن محمد بن علي، ابن شاه مردان الأبهري: أديب لغويّ. له " حدائق الآداب - خ " مجلد منه، في دار الكتب، مصورا عن البلدية (٣٦٣١ / ج) [٢] .
العُبْري
(٠٠٠ - ٧٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٣ م)
عبيد الله بن محمد الهاشمي الحسيني الفرغاني برهان الدين، المعروف بالعبري: قاضي تبريز.
ووفاته بها. حنفي كان يقرئ أهل المذهبين (الحنفية والشافعية) وينعت بالشريف المرتضى، مطاعا عند السلاطين، كثير التواضع ملاذا للضعفاء. شرح كتاب " المصابيح " وصنف " شرح منهاج الوصول إلى علم الأصول - خ " ١٥٨ ورقة، في جامعة الرياض (رقم الفيلم ١٣١) مصورا عن الحرم النبوي، في أصول الفقه، و " شرح طوالع الأنوار للبيضاوي - خ " في دار الكتب، وأوقاف بغداد (٣) .
صدر الشريعة الصغر
(٠٠٠ - ٧٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٦ م)
عبيد الله بن مسعود بن محمود بن أحمد المحبوبي البخاري بالحنفي، صدر الشريعة الأصغر ابن صدر الشريعة الاكبر:
[١] التبيان - خ. وإيضاح المكنون ١: ٨ والمنهج الأحمد - خ. وطبقات الحنابلة ٢: ١٤٤ - ١٥٣ ومختصره للنابلسي ٣٤٦ ومن دفائن الكنوز ٥ وفي كتاب أعيان الشيعة ٦: ٥٦ " ابن بطة، اثنان: حنبلي، وهو ابن بطة - بفتح الباء - وشيعي، وهو ابن بطة بضم الباء ". أقول: سماه بعض مؤرخيه " عبد الله " ورجحت ما في التبيان وطبقات ابن أبي يعلى، وهو " عبيد الله ".
ووفاته في التبيان سنة ٣٨٤ هـ
[٢] هدية ١: ٦٥٠ وكشف ٦٣٢ والمخطوطات المصورة ١: ٣٨٣ وهو فيه " عبد الله " (٣) الدرر الكامنة ٢: ٤٣٣ وكشف ١١١٦ ودار الكتب ١: ١٨٩ والكشاف لطلس ١١٩ ومخطوطات الرياض، عن المدينة، القسم الثاني، ص ٢٥.