الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٣٥
وسموا " القارة " لاجتماعهم والتفافهم، وفي ذلك يقول شاعرهم:
دعونا قارة لا تذعرونا ... فنجفل مثل إجفال الظليم
واشتهر القارة في الجاهلية باجادة " الرمي " وفيهم المثل، وهو من رجز لأحدهم: " قد أنصف القارة من راماها " قال الزبيدي: وهم حلفاء بني هرة، منهم عبد الرحمن بن عبد القادري، وعبد الله بن عثمان بن خشيم القاري. وفي الأغاني خبر عن غدرة شنعاء، قيل: ارتكبها جماعة منهم [١] .
عط
أبو عطا السنْدي=أفلح بن يسار
عَطَاء
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عطاء (غير منسوب) : جد. بنوه بطن من بني مهدي، من جذام، من القحطانية. كانت منازلهم البلقاء بالديار الشامية [٢] .
المُقنَّع الخُرَاسَاني
(٠٠٠ - ١٦٣ هـ = [٠٠٠] - ٧٨٠ م)
عطاء، المعروف بالمقنع الخراساني: مشعوذ مشهور. كان قصارا من أهل مرو، وتعلق بالشعوذة، فادعى الربوبية (من طريق التناسخ) زاعما أنها انتقلت إليه من أبي مسلم الخراساني، فتبعه قوم، وقاتلوا في سبيله. وكان مشوّه الخلق، فاتخذ وجها من ذهب تقنع به. وأظهر لأشياعه صورة قمر يطلع ويراه الناس من مسيرة شهرين ثم يغيب عنهم. قال المعري:
[١] نهاية الأرب ٢٩٦ وجمهرة الأنساب ١٧٩ والتاج [٣]: ٥١٠ ثم ٨: ٢٢ والأغاني، طبعة الدار [٤]: ٢٢٥ - ٢٢٩ ومجمع الأمثال [٢]: ٣١.
[٢] نهاية الارب ٢٩٦.
" أفق، إنما البدر المقنع رأسه ضلال وغيّ، مثل بدر المقنع " واشتهر أمره سنة ١٦١ هـ فثار الناس وأرادوا قتله، فاعتصم بقلعة، فحصروه، فلما أيقن بالهلاك جمع نساءه وسقاهن سما فمتن، ثم تناول بقية السم، فمات، ودخل المسلمون القلعة فقتلوا من بقي فيها من أشياعه وكانت قلعته في " سبام " بما وراء النهر [١] .
ابن أَبي رَبَاح
(٢٧ - ١١٤ هـ = ٦٤٧ - ٧٣٢ م)
عطاء بن أسلم بن صفوان: تابعيّ، من أجلاء الفقهاء. كان عبدا أسود. ولد في جند (باليمن) ونشأ بمكة فكان مفتي أهلها ومحدثهم، وتوفي فيها [٢] .
الزَّفيَان
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عطاء بن أسيد السعدي، أبو المرقال المعروف بالزفيان: راجز من بني عوانة بن سعد بن زيد مناة بن تميم. له " ديوان - ط " قسم منه [٣] .
عَطَا حُسْني
(١٢٩٨ - نحو ١٣٥٠ هـ = ١٨٨١ - ١٩٣٢ م)
عطا (باشا) بن حسن حسني: باحث، من الكتاب. أصله من ديار بكر ومولده في القاهرة.
كانت له ثروة واسعة فابتاع جريدة " الجوائب المصرية "
[١] الشعور بالعور - خ. وابن الأثير ٦: ١٧ وروضة المناظر، بهامش ابن الأثير ١١: ١٥٩ ووفيات الأعيان [١]: ٣١٩ والملل والنحل، طبعة مكتبة الحسين [١]: ٢٤٨
[٢] تذكرة الحفاظ [١]: ٩٢ وتهذيب ٧: ١٩٩ وصفة الصفوة [٢]: ١١٩ وميزان الاعتدال [٢]: ١٩٧ وحلية الأولياء [٣]: ٣١٠ والوفيات [١]: ٣١٨ وفيه: توفي سنة ١١٥ وقيل ١١٤ ونكت الهميان ١٩٩ وفيه: " توفي سنة ١١٤ على الصحيح ".
[٣] التاج: مادة زفن. ودار الكتب [٣]: ١٣١، ٦٢٦ وسركيس ٩٧٠.
اليومية وترأس تحريرها. له كتب، منها " حلى الأيام في خلفاء الإسلام - ط " أربعة أجزاء في مجلد، و " خواطر في الإسلام - ط " جزآن و " الجامعة العثمانية - ط " و " تعالوا الى كلمة سواء - ط " وكان من أعضاء الجمعيتين العلمية والجغرافية بباريس. ولم نهتد الى معرفة وفاته [١] .
عَطَاء بن دِينار
(٠٠٠ - ١٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٤ م)
عطاء بن دينار الهذلي، مولاهم، المصري: من رجال الحديث. له كتاب في " التفسير " يرويه عن سعيد بن جبير. توفي بمصر [٢] .
ابن مَيْسَرة
(٥٠ - ١٣٥ هـ = ٦٧٠ - ٧٥٢ م)
عطاء بن مسلم بن ميسرة الخراساني، نزيل بيت المقدس: مفسر. كان يغزو، ويكثر من التهجّد في الليل. من تصنيفه " التفسير - خ " أوراق منه، و " الناسخ والمنسوخ - خ " جزء منه، كلاهما في الظاهرية [٣] .
الغَزْنَوي
(٠٠٠ - ٤٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٨ م)
عطاء بن يعقوب الغزنوي: كاتب، من الشعراء بالعربية والفارسية، من أهل عزنة. أسر في الهند، وظل في الأسر ثماني سنين في " لاهور " وانطلق حين دخلها السلطان إبراهيم بن مسعود فاتحا.
له " ديوان شعر " عربي، آخر فارسي، وكتاب " منهاج الدين " تصوف [٤] .
[١] مرآة العصر ٢: ٣٥٨ ومعجم المطبوعات ١٣٣ والأزهرية ٦: ٢١.
[٢] تهذيب التهذيب ٧: ١٩٨.
[٣] شذرات الذهب ١: ١٩٢ عن العبر ١: ١٨٢ وهو فيهما " عطاء الخراساني " وانظر التراث ١: ١٩٢
[٤] نزهة الخواطر ١: ٨٥.