الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٤١
فاستمر إلى سنة ٩٧ وعزله سليمان بن عبد الملك. وولى محمد بن يزيد مولى قريش.
وهما يختلف المؤرخون، فيقول ابن عذاري وآخرون: إن مولى قريش سجن عبد الله وعذبه، ثم قتله. ويقول ابن حبيب، في باب " من نصب رأسه من الأشراف ": أن بشرين صفوان الكلبي، لما ولي إفريقية (سنة ١٠٢ هـ اتهم عبد الله بن موسى بقتل يزيد بن أبي مسلم مولى الحجاج بن يوسف، وقتله به، وبعث برأسه إلى يزيد بن عبد الملك (في الشام) فنصبه يزيد. أي أقامه
في مكان ظاهر، ليراه الناس. ولعل الرواية الثانية أصدق [١] .
ابن الهادي
(٠٠٠ - نحو ٢٢٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٨٣٠ م)
عبد الله بن موسى الهادي ابن محمد المهدي العباسي، أبو القاسم: شاعر، من أمراء آل عباس ببغداد. كان جوادا ظريفا ممدّحا.
أورد الصولي نماذج رقيقة من شعره [٢] .
السَّلَامي
(٠٠٠ - ٣٧٤ هـ = [٠٠٠] - ٩٨٤ م)
عبد الله بن موسى بن الحسين بن إبراهيم السلامي، أبو الحسن: شاعر، له اشتغال بالحديث والتاريخ والأدب. من أهل بغداد. رحل إلى سمرقند وبلخ وبخارى، ومات بها أو بمرو.
نقل الخطيب البغدادي عن أبي سعد الإدريسي: كان أبو الحسن السلامي أديبا شاعرا جيد الشعر، كثير الحفظ للحكايات والنوادر والأشعار، صنف كتبا في " التواريخ " و " نوادر الحكام " (٣)
[١] انظر البيان المغرب [١]: ٤٣ و ٤٤ و ٤٧ والمعجب، طبعة الاستفامة ١١ والنجوم الزاهرة [١]: ٢٣٥ والمحبر ٤٩٢.
[٢] أشعار أولاد الخلفاء ٨٤.
(٣) تاريخ بغداد ١٠: ١٤٨ وفيه رواية أخرى بوفاته سنة ٣٦٦ هـ واللباب [١]: ٥٨٣ وفيه: مات في المحرم سنة ٣٧٤ ونسبته إلى مدينة السلام، ببغداد.
ابن أَبي حَمُّو
(٠٠٠ - بعد ٨٠٤ هـ = [٠٠٠] - بعد ١٤٠٢ م)
عبد الله بن موسى (أبي حمو) بن يوسف الزياني: من سلاطين تلمسان، المعروفين ببني عبد الواد.
كان مواليا لخصومهم " بني مرين " مقيما عندهم بفاس. وبعثه السلطان عثمان المريني بجيش إلى تلمسان، فقاتل أخاه أبا زيان (محمد بن موسى) سنة ٨٠٢ هـ وقتل أخوه. فدخل تلمسان وتولاها في السنة نفسها. وأقام يؤدي في كل عام خراجا للسلطان المريني. ثم غضب عليه السلطان عثمان المريني فوجه إليه جيشا قبض عليه وأرسل إلى فاس سنة ٨٠٤ هـ [١] .
عَبْد الله البُسْتاني
(١٢٧١ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٣٠ م)
عبد الله بن ميخائيل بن ناصيف البستاني الماروني: لغويّ، غزير العلم بالأدب. من اعضاء المعجمع العلمي العربيّ.
[[من خط عَبْد الله البُسْتًاني]]
ولد في قرية الدّبيّة (بلبنان) وتعلم في المدرسة " الوطنية " ببيروت. وصرف حياته في تعليم العربية بمدرستي الحكمة والبطريركية ببيروت، وتوفي فيها، ودفن في دير القمر، بلبنان. له " البستان - ط " مجلدان في اللغة أدخل فيه كثيرا من أسماء المكتشفات والمخترعات والدخيل والمولد، وانتقده الأب أنستاس الكرملي، نقداد مريرا. وله " فاكهة البستان - ط " مختصره، واربع " روايات تمثيلية " نثرية، وخمس " روايات شعرية ". وترجم عن الفرنسية " حكايات لافونتين
[١] روضة النسرين لابن الأحمر، في Asiatilque Journal T.C.C.III P. ٢٥٥..
[[عبد الله بن ميخائيل البستاني]]
نظما [١] .
ابن القدَّاح
(٠٠٠ - ١٨٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٦ م)
عبد الله بن ميمون بن داود المخزومي بالولاء، المعروف بابن القدّاح: فقيه إمامي، من رجال الحديث. من أهل مكة. واهي الحديث عند علماء السنة، قال النسائي: ضعيف، وقال أبو حاتم: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وهو من الثقات عند الشيعة. له كتب، منها " مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وأخباره " و " صفة الجنة والنار " و " إفادة البصير - خ " في شستربتي (٥١٤٤) وكان أبوه فارسي الأصل، من موالي بني خزوم، عرف بالقداح، وهي صناعته، وكان يبري " القداح " وهي السهام [٢] .
عبد الله نديم = عبد الله بن مصباح ١٣١٤.
[١] لغة العرب ٨: ٣١٩ و ٣٣٥ وكوثر النفوس ٣٩٨ - ٤١٩ ومجلة السيدات والرجال ١١: ١١٢ ومجلة مصر الحديثة المصورة ٥ مارس ١٩٣٠ وجريدة المقطم ٢٣ فبراير ١٩٣٠ وجريدة الثغر - بالقاهرة - ٢٥ رمضان ١٣٤٨ والأهرام ١٧ فبراير ١٩٣٠ وانظر معجم المطبوعات ٥٦٠.
[٢] منهج المقال ٢١٢ وتهذيب التهذيب ٦: ٤٩ واللباب٢: ٢٤٥ وفيه تخطئة ابن الأثير للسمعاني، في كلامه على " القداحية
وفي المؤرخين من يصل بعبد الله بن =