الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٣٠
من علماء المعتزلة. من بيت كبير في سرخس. كانت له منزلة رفيعة عند السلطان سنجر ابن ملكشاه. ثم حبسه سنة ٥٤٥ هـ له " تفسير القرآن " و " اشتقاق الأسماء " و " المواضع والبلدان " [١] .
مَجْد العَرَب
(٠٠٠ - ٥٧٣ هـ = [٠٠٠] - ١١٧٧ م)
علي بن محمد بن غالب العامري، أبو فراس، الملقب مجد العرب: شاعر. جال ما بين العراق والشام، ومدح الملوك والأكابر. وتوفي بالموصل [٢] .
ابن فَرْحُون
(٠٠٠ - ٦٠١ هـ = [٠٠٠] - ١٢٠٤ م)
علي بن محمد بن فرحون القيسي، أبو الحسن: عالم بالحساب. من أهل قرطبة. أقام زمنا بفاس.
ثم جاور بمكة إلى أن توفي. له " لب اللباب في مسائل الحساب " [٣] .
ابن السَّاعَاتي
(٥٥٣ - ٦٠٤ هـ = ١١٥٨ - ١٢٠٨ م)
علي بن محمد بن رستم بن هَردوز، أبو الحسن، بهاء الدين ابن الساعاتي: شاعر مشهور، خراساني الأصل. ولد ونشأ في دمشق. وكان أبوه يعمل الساعات بها. قال ابن قاضي شهبة: برع أبو الحسن في الشعر، ومدح الملوك، وتعانى الجندية وسكن مصر. وتوفي بالقاهرة.
له " ديوان شعر - ط " في مجلدين، وديوان آخر سماه " مقطعات
[١] بغية الوعاة ٣٥٠ واللباب [٢]: ١٥١ ومجلة المجمع العلمي ٢٣: ٥١.
[٢] فوات الوفيات [٢]: ٨١ الطبعة الأولى، وفيها وفاته - بالحروف - سنة ٧٥٣ وصححناه في طبعة الأعلام الثالثة بسنة ٥٧٣ كما صححه محقق خريدة القصر، طبعة. دمشق [١]: ٥٥٥.
[٣] جذوة الاقتباس ٣٠٦ والتكملة لابن الأبار ٦٧٥.
النيل - خ " [١] .
ابن خَرُوف، الشَّاعِر
(٠٠٠ - ٦٠٤ هـ = [٠٠٠] - ١٢٠٨ م)
علي بن محمد بن يوسف بن مسعود القيسي القرطبي، أبو الحسن نظام الدين، المعروف بابن خروف: شاعر أندلسي، من أهل قرطبة. رحل إلى المشرق وأقام بحلب، واتصل بقضيها ابن شداد وأسند إليه الإشراف على مارستان يسمى " مارستان نور الدين " واختل في آخر عمره، وتوفي بها متردّيا في جب. وهو غير معاصره وسميّه " ابن خَرُوف " النحوي [٢] .
ابن جَمِيل
(٠٠٠ - ٦٠٥ هـ = [٠٠٠] - ١٢٠٨ م)
علي بن محمد بن علي بن جميل، أبو الحسن المعافري: إمام قبة الصخرة في القدس، أيام السلطان صلاح الدين الأيوبي. كان ورعا، حافظا للحديث، عارفا بالقراآت علامة في النحو حسن الخط. وهو أندلسي الأصل والمنشأ، من أهل مالقة. قرأ على شيوخها، ورحل إلى المشرق في صدر عمره، فروى عن بعض علماء سبتة وبجاية ودمشق، وحج، واستقر في القدس، ولما افتتحها صلاح الدين بحث عن إمام يكون خطيبه وصاحب الصلاة به فأجمع العلماء على اختيار ابن جمل. فاستمر معروف الجلالة إلى أن توفي. قال ابن عبد الملك: لم يتخلف عن جنازته أحد، حتى أن النصارى
[١] وفيات الأعيان [١]: ٣٦٢ وهو فيه: " علي بن رستم بن هردوز: وكذا سمي في ديوانه، والتصويب مما في الإعلام بتاريخ الإسلام - خ. لابن قابضي شهبة. والتكملة لوفيات النقلة - خ.
الجزء الحادي والخمسين، في ترجمته الأمير مسعود النجمي وانظر: BrockS I: ٤٥٦.
[٢] وفيات الأعيان [٢]: ٣٥٨ و ٣٦٠ في ترجمة يوسف ابن رافع بن شداد.
وزاد المسافر ٢٠ ونفح الطيب [٢]: ٦٥٦ والمغرب في حلى المغرب [١]: ١٣٦ - ١٣٩ وهو فيه " علي بن يوسف ". والتكملة لابن الأبار ٦٧٨ وفيه: وفاته سنة ٦٢٠ ونعته البديعي في هبة الأيام ٢٦٩ بالنحوي، كسمية الآتية ترجمته.
الذين كانوا بالكنيسة اتبعوا جنازته ورموا بعض ثيابهم على نعشه، وأخذ بعضهم يناول بعضا إياها ويمسحون بها على وجوههم تبركا به [١] .
ابن خَرُوف، النَّحْوي
(٥٢٤ - ٦٠٩ هـ = ١١٣٠ - ١٢١٢ م)
علي بن محمد بن علي بن محمد الحضرميّ، أبو الحسن: عالم بالعربية، أندلسي، من أهل إشبيلية.
نسبته إلى حضرموت، ولعل أصله منها. قال ابن الساعي: كان يتنقل في البلاد ولا يسكن إلا في الخانات ولم يتزوج قط ولا تسرى. وتوفي بأشبيليّة. له كتب، منها " شرح كتاب سيبويه " سماه " تنقيح الألباب في شرح غوامض الكتاب " وحمله إلى سلطان المغرب فأعطاه ألف دينار، و " شرح الجمل للزجاجي " في مجلد. وله ردود كثيرة على بعض معاصريه. وهو غير معاصره وسميّه " ابن خَرُوف " الشاعر، المترجم قبله [٢] .
الحَصَّار
(٠٠٠ - ٦١١ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٤ م)
علي بن محمد بن محمد بن إبراهيم ابن موسى الخزرجي، أبو الحسن، الحصار: فقيه إشبيلي الأصل، منشأه بفاس. سمع بها وبمصر وغير هما. وجاور بمكة، وتوفي بالمدينة، له كتب في " أصول الفقه " وكتاب في " الناسخ والمنسوخ " سمعه منه الحفظ المنذري، و " البيان في تنقيح الترهان " وعقيدة "
[١] صلة الصلة لابن الزبير - خ. الورقة ١٧٨ وفيه: كان يعرف في المشرق بالحاج الفتي (؟) والذيل والتكملة: القسم الأول من السفر الخامس ٣١٤ - ٣١٦ وشذرات ٥: ١٧.
[٢] جذوة الاقتباس ٣٠٧ وابن خلكان ١: ٣٤٣ وفوات الوفيات ٢: ٧٩ والإعلام، لابن قاضي شهبة - خ.
في وفيات سنة ٦٠٩ والجامع المختصر لابن الساعي ٣٠٦ وهو فيه: " علي بن محمد بن يوسف خروفة " ووفاته سنة ٦٠٦ كما في إرشاد الأريب ٥: ٤٢٠ والصواب ما ذكرناه، كما في مخطوطة " الإيراد " لتلميذه ومعاصره الرعينيّ.