الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٢٤
كتاب " النور القوي، في ذكر شيخنا عبد الواحد الدباغ وشيخه العربيّ الدرقاوي - خ " بفاس [١] .
العُمَري
(٠٠٠ - ١٣١٦ هـ = [٠٠٠] - ١٨٩٨ م)
العربيّ بن داود بن العربيّ بن محمد ابن المعطي الشرقاوي، أبو حامد العمري: فقيه مشارك في الأدب. له " الفتح الوهبي في مناقب الشيخ العربيّ - خ " في بالخزانة الأحمدية بفاس. جمع فيه سيرة جده العربيّ (والشائع في بالمغرب تسكين الراء) [٢] .
العربيّ بالقادري
(١٠٥٦ - ١١٠٦ هـ = ١٦٤٦ - ١٦٩٤ م)
العربيّ (أو محمد العربيّ) بن الطيب بن محمد الحسني القادري: فاضل متصوف، له اشتغال بالأدب والتاريخ. قال صاحب سلوة الأنفاس ما خلاصته: من تأليفه " الروض العطر الأنفاس بأخبار الصالحين من أهل فاس - خ " ينسب الى ابن عيشون، وإنما زاد فيه ابن عيشون زيادات قليلة ونسبه إلى نفسه. وله " كناش " اطلع عليه صاحب السلوة وقال: أعجب به الناس وكتبوا منه عدة نسخ، ورسالة في أولاد عبد القادر الجيلاني " و " الطرفة في اختصار التحفة - خ " اختصر به " تحفة أهل الصديقية بأسانيد الطائفة الجزولية والزروقية " لمحمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي، في خزانة الرباط (الرقم ٢٤٧ كتاني) [٣] .
[١] اتحاف المطالع - خ. وتذكرة المحسنين - خ. ومعجم المطبوعات ٨٧٢، ١٣٢٠ وفيه وفاته سنة " ١٣٢٩ " خطأ. والمعسول [١]: ١٨٩ وسلوة الأنفاس [١]: ١٨٦ وطبقات الشاذلية ٢٠٤ - ٢١٧ ودار الكتب ٨: ١٧٦ ودليل مؤرخ المغرب [١]: ٢٣٣ - ٣٤ قلت: وهو في كثير من المصادر " محمد العربيّ "
[٢] دليل مؤرخ المغرب [١]: ٢٣٨.
[٣] سلوة الأنفاس [٢]: ٣٤٥ قلت: العربيّ يضبطه أهل المغرب بالشكل مفتوح العين ساكن الراء كما ينطقونه.
المَشْرفي
(٠٠٠ - ١٣١٣ هـ = [٠٠٠] - ١٨٩٥ م)
العربيّ بن عبد القادر بن علي الحسني الاديسي، أبو حامد المشرفي: أديب له اشتغال بالتأريخ والتراجم، وله نظم. تلمساني الأصل، نزل بفاس وتوفي بها. صنف نيفا وثلاثين كتابا، منها " الدرة الوهاجة في نسب صنهاجة " و " اليواقيت الثمينة الوهاجة، في التعريف بسيدي محمد ابن علي مجاجة - خ " في الرباط (١٥٣٤ د) و " شرح الشمقمقية - خ " في الزيدانية بمكناس، و " شرح نظم الغالي بن سليمان في الدولة العلوية - خ " في الزيدانية. وله منظومات متفرقة قال ابن زيدان: لو جمعت لجاءت في " ديوان " كبير، و " كناش - خ " في الرباط (٤٧١ ك) و " كناش - خ " آخر في الرباط (٢٠٤ ك) واسمه فيه " العربيّ بن علي " و " الرحلة الأريضة في أداء حج الفرضية " و " رحلة إلى سوس " وكتاب في " علماء عصره " ذكره ابن زيدان، ولم يسمه، و " ذخيرة الأواخر والأول في أخبار الدول - خ " في خزانة الرباط ٦٥٩ ك، و " نزهة بالابصار - خ " في سيرة الشيخين الحسن ووالده أحمد بن محمد التمگدشتي، مجلد ضخم في خزانة الرباط (٥٧٩ ك) وفي الربع الأخير منه تراجم لبعض رجال القرن الثالث عشر وأواخر الثاني عشر [١] .
ويلاحظ أن مخطوطة " التحفة " ورد اسمه عليها " العربيّ ابن الطيب " من دون محمد.
[١] النهضة العلمية - خ، لابن زيدان. وإنحاف المطالع - خ، لابن سودة، ودليل مؤرخ المغرب ١٤٦، ٢٦٦ وفيه ٣٩٥ ذكر " رحلة " المترجم إلى الحج، وسماها " الرحلة العريضة " خلافا لما رأيته بخط ابن زيدان، قال صاحب الدليل: يوجد طرف منها في خزانتنا الأحمدية. قلت: كثيرا ما ورد اسمه " العربيّ بن علي " نسبة الى جده، والتصحيح مما على " اليواقيت الثمينة الوهاجة " المخطوطة في بخزانة الرباط. وانظر دليل مؤرخ المغرب الطبعة الثانية [١]: ١٢١، ١٥٠.
المَسَّاري
(٠٠٠ - بعد ١١٩٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٨٥ م)
العربيّ (كما كان يسمي يفسه. ويقال له أيضا: محمد العربيّ) بن عبد الله بن أبي يحيى أبو حامد المسّاري: أديب. كثير النظم نسبته إلى بني مسّارة من قبائل الجبال قرب وزان (في المغرب) كان من تلاميذ التاودي بن سودة ومن معاصري الرهوني. وتولى القضاء في بعض نواحي بلده.
له منظومة سماها " سراج طلاب العلوم " شرحها البلغيثي في كتابه " الابتهاج أن الحوّات في كتابه " الروضة المقصودة " سماه " العربيّ ابن يعقوب " فيحتمل انه نسبه إلى أحد أجداده [١] .
العَرَبي التَّهامي
(١٢٥٢ - ١٣٣٩ هـ = ١٨٣٦ - ١٩٢١ م)
العربيّ بن عبد الله بن محمد بن التهامي، أبو حامد اليملحي الوزاني: فاضل، له اشتغال بالتأريخ والتراجم. من أهل فاس. مولده ووفاته بالرباط. له كتب، منها " بلوغ المنى والآمال فيمن لقيت من المشايخ وأهل الفضل والكمال " و " لوائح الأنوار في الصلاة على النبي المختار " سبعة أجزاء، و " فيض النيل في الفروسية وركوب الخيل - خ " في
خزانة الرباط (١٧٠٤ د) و " النسمات المعطرة في أدوية الخيل وعلم البيطرة " [٢] .
[١] الابتهاج ١: ٥ - ١٤
[٢] معجم الشيوخ ٢: ١١٧.