الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٦٤
- ط " و " الكناية والتعريض - ط " ويسمى " النهاية في الكناية " و " المؤنس الوحيد - ط " مختارات منه، و " نثر النظم وحل العقد - ط " و " التجنيس - خ " و " غرر البلاغة - خ " و " برد الأكباد - ط " و " الأمثال - ط " واسمه " الفرائد والقلائد " من إنشائه، و " مرآة المروآت - ط " و " الغلمان - خ " و " تحفة الوزراء - خ " و " أحسن المحاسن - خ " و " أحسن ما سمعت - ط " و " اللطائف والظرائف - ط " و " يواقيت المواقيت - ط " و " الشكوى والعتاب - خ " و " المقصود والممدود - خ " و " المتشابه - ط " رسالة، و " المبهج - ط " و " التمثيل والمحاضرة - خ " طبعت منتخبات منه و " لباب الأدب - خ " في مكتبة أسعد أفندي باستامبول (الرقم ٢٨٧٩) [١] .
ابن بَشْران
(٣٣٩ - ٤٣٠ هـ = ٩٣١ - ١٠٣٩ م)
عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران الأموي بالولاء، البغدادي، أبو القاسم: واعظ.
كان مسند العراق في عصره. له كتاب " الأمالي - خ " أقسام منه في الظاهرية [٢] .
ابن صاحب الصلاة
(نحو ٥٣٧ - بعد ٥٩٤ هـ = نحو ١١٤٢ - بعد ١١٩٧ م)
عبد الملك بن محمد بن أحمد بن محمد ابن إبراهيم الباجي الإشبيلي، أبو مروان وأبو محمد، المعروف بابن صاحب الصلاة:
[١] معاهد التنصيص [٣]: ٢٦٦ ومفتاح السعادة [١]: ١٨٧ و ٢١٣ و Brock I: ٣٣٧ S I: ٤٩٩.
وابن خلكان [١]: ٢٩٠ وشذرات الذهب [٣]: ٢٤٦ وآداب اللغة [٢]: ٢٨٤ والفهرس التمهيدي ٢٧٥ و ٥٤٩ ومعجم المطبوعات ٦٥٦ والكتبخانة ٤: ٢٢٠. وكان مما نسب إليه كتاب " المنتحل - ط " ثم تبين أنه من تأليف عبيد الله بن أحمد المكيالي الآتية ترجمته وانظر الطبعة المعادة من كتاب " تاريخ غرر السير ": مقدمة محتبى مينوي، الصفحة ز.
[٢] شذرات الذهب [٣]: ٢٤٦ والرسالة المستطرفة ١٢٠. والتراث [١]: ٥٦٣.
مؤرخ من كتاب الأندلس. من أهل " باجة " أقام مدة في إشبيلية وتنقل بينها وبين قرمونة وقرطبة (٥٥٧ هـ ومراكش (٥٦٠) حيث تعلق بخدمة الموحدين واستمر إلى آخر حياته. له " تاريخ المن بالإمامة على المستضعفين - ط " المجلد الثاني منه، وضاع الأول والثالث، و " ثورة المريدين " صنفه قبل الأول، و " تاريخ الموحدين " ذكره ابن الأبار [١] .
المُعتَصِم السَّعْدي
(٠٠٠ - ٩٨٦ هـ = [٠٠٠] - ١٥٧٨ م)
عبد الملك بن محمد الشيخ بن القائم بأمر الله، من آل زيدان، أبو مروان السعدي، الملقب بالمعتصم باللَّه: من ملوك السعديين في المغرب. كان مقيما أيام أبيه في سجلماسة. ومات أبوه، وولي أخوه " الغالب باللَّه " فرحل إلى تلمسان، وكانت في أيدي الترك العثمانيين، ومنها إلى الجزائر، فعلم بوفاة " الغالب " وتولية ابنه " المتوكل " فركب البحر إلى الآستانة فاتصل بالسلطان سليم بن سليمان العثماني، فانتهز السلطان سليم الفرصة للاستيلاء على المغرب، فأعاد عبد الملك بجيش وعتاد وقواد، فنشبت بينه وبين المتوكل حروب عنيفة استمرت أربع سنين. وانهزم المتوكل، في فاس ومراكش وغيرهما، فلجأ إلى طنجة واتفق مع
[١] تاريخ المن بالإمامة " مقدمة ناشره عبد الهادي التازي ٩ - ٦٨ وفيه إثبات أن وفاة المترجم له كات بعد ٥٩٤ خلافا لرواية من جعلها سنة ٥٧٨ هـ (١١٨٢ م) ودليل مؤرخ المغرب [١]: ١٣٦ وفي مجلة دعوة الحق - السنة ١٣ العدد ٧ ص ٩٧ - ترجمة مقال عن الإسبانية كتبه " جوان فيرنيط " عن ابن صاحب الصلاة، جاء فيه أنه تقلد للموحدين منصب " وزير الاوقاف " أي صاحتب الصلاة ... قلت: والمعروف أن صاحب الصلاة أبوه؟ وفي البيان المغرب، طبعة تطوان [٣]: ٨٢ و ٩٥ أن ابن صاحب الصلاة غرناطي قتله جوعا بقرطبة أَبُو حَفْص عمر بن يحيى نحو سنة ٥٦٧ أو قتله جوعا محمد بن سعد بن مردنيش لما أصيب بعقله، في أحد الأبراج؟ فلتحقق الترجمة.
البرتغاليين، وعاد بجيش كبير منهم، فتجددت المعارك. وكانت الغلبة للترك على البرتغال.
وهلك المتوكل غرقا في آخر معركة بوادي المخازن (من بلاد الهبط) ومات المعتصم في اليوم نفسه مسموما، سمه قائد جيش الترك، فلم يعلم أحدهما (المتوكل والمعتصم) بمصير ما جلب على بلاده. ودفن المعتصم في مراكش [١] .
التَّجْموعتي
(٠٠٠ - ١١١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٦ م)
عبد الملك بن محمد، أبو مروان التجموعتي: قاضي سجلماسة. كان خطيبا حاد اللسان عالما بالحديث عارفا بالمخاطبات السلطانية ينظم الشعر. له " قصيدة في مدح طنجة - خ " في خزانة الرباط. وله " ملاك الطلب في جواب أستاذ حلب " رسالة لأحمد بن عبد الحي الحلبي ردا على معاصرهما أبي علي اليوسي. ورد عليه اليوسي، فأنشأ التجموعتي رسالة سماها " خلع الاطمار السوسية - خ " في خزانة عبد الحي الكتاني. وله أيضا " شرح رائية ابن ناصر " في قواعد الدين. وكانت وفاته في تافلالت [٢] .
الضَّرِير العَلَوي
(٠٠٠ - ١٣١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٠ م)
عبد الملك بن محمد العلويّ الحسني المعروف بالضرير: فقيه مالكي، من شيوخ المدرسين في المغرب. صنف فيه تلميذه عبد السلام بن عمر (المتوفى سنة ١٣٥٠) كتابا، تقدمت الإشارة إليه في ترجمته [٣] .
[١] جذوه الاقتباس ٢٧٢ والاستقصا ٣: ٢٧ - ٤٠ ونزهة الحادي ٥٩ - ٧٨ واسمه فيها " عبد المالك " كما في رحلة العياشي ١: ٦٦.
[٢] نشر المثاني ٢: ٩٦ وفهرس الفهارس ١: ١٨٤ ومخطوطات الرباط ٢: ١٢٨.
[٣] دليل مؤرخ المغرب ١: ٢١٦ والذيل التابع لإتحاف المطالع - خ.