الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٦١
المعافى
(٠٠٠ - بعد ٥٠٤ هـ = [٠٠٠] - بعد ١١١٠ م)
عبد الملك بن عبد الله بن محمد ابن عبد الملك، أبو القاسم المعافي: له " روضة البلاغة - خ " في الأزهر، أدب [١] .
ابن بَدْرون
(٠٠٠ - بعد ٦٠٨ هـ = [٠٠٠] - بعد ١٢١١ م)
عبد الملك بن عبد الله بن بدرون، أبو القاسم الحضرميّ ثم الشلبي: أديب أندلسي من أهل شلب (Silves) اشتهر بكتابه " شرح قصيدة ابن عبدون - ط " سماه " كمامة الزهر وفريدة الدهر " قال ابن الأبار: رأيت خط ابن بدرون، لبعض من أجازه، في سنة ٦٠٨ [٢] .
الفَتني
(١٢٥٥ - ١٣٢٧ هـ = ١٨٣٩ - ١٩٠٩ م)
عبد الملك بن عبد الوهاب بن صالح الفتني المكيّ: فرضي، متفقه. أصله من " فتن " من بلاد كجرات بالهند. ولد بالطائف وتعلم واشتهر بمكة. وصنف كتبا، منها " التحفة السنية في الكلمات المبنية - ط " نحو، و " نظم متن السراجية - ط " فرائض، و " شرح المقربة - ط " فرائض على المذاهب الأربعة، و " فيض الرحمن على المطالب الحسان - ط " عقائد و " كمال المحاضرة في آداب البحث والمناظرة - ط " شرح به أرجوزة له سماها " نتيجة الآداب " و " كمال المحاضرة في آداب البحث والمناظرة - ط " شرح به أرجوزة له. وكان ينظم في كل سنة قصيدة يمدح بها أمير مكة " الشريف
[١] هدية [١]: ٦٢٦ والأزهرية ١٣٣.
[٢] التكملة لابن الأبار [٢]: ٦٢٠ وكشف الظنون ١٣٢٩ وهدية العارفين [١]: ٦٢٧ وفيه: " وفاته سنة ٥٦٠ "؟ وانظر Brock I: ٤١٥ S: I ٥٧٩
عبد الله " ويقرأها بين يديه ليلة عيد الفطر، فيخلع عليه خلعة حسنة. وانتقل إلى مصر فتوفي بها [١] .
ابن المُنى البابي
(٧٦٦ - ٨٣٩ هـ = ١٣٦٥ - ١٤٣٦ م)
عبد الملك بن علي بن المنى البابي الحلبي: من فضلاء الشافعية. يعرف بعبيد (بالتصغير) ويقال له المكفوف، لأنه كان ضريرا الى حلب، وصار شيخ الإقراء فيها. وصنف مختصرا في " الفقه "
و" نزهة الناظرين - ط " في الأخلاق والمواعظ و " دلائل المنهاج - خ " في شستربتي (٣٠٨٧) وتوفي بحلب [٢] .
عَبْد الملك بن عُمَر
(٠٠٠ - ١٠١ هـ = [٠٠٠] - ٧١٩ م)
عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز: أمير أموي عاش ملازما أباه، ومات قبيل وفاته وكان من أحب الناس إليه. قال ابن عبد الحكم: أعان الله عمر ابن عبد العزيز بثلاثة أحدهم ابنه عبد الملك، كانوا أعوانا له على الحق وقوة له على ما هو فيه. ولما ولي عمر، قال عبد الملك: أراك يا أبتي قد أخرت أموار كنت أحسبك لو وليت ساعة من النهار عجلتها! ولوددت أنك قد فعلت ذلك ولو فأرت بي وبك القدور! واتهمه أبوه بتسرع الحداثة. وتوفي الثلاثة متعاقبين في دير سمعان بالمعرة، فجزع عمر، وتمنى الموت. ولابن رجب، رسالة في " سيرة عبد الملك بن عمر - خ " رأيتها في المكتبة السعودية بالرياض: رقم ٥٤ / ٨٦ [٣] .
[١] الخزانة التيمورية [٣]: ٢٢٥ ومعجم المطبوعات ١٣ في المستدركات بعد الفهرس.
ونظم الدرر - خ. وفيه: وفاته سنة ١٣٣٢ هـ وهديه المعارفين [١]: ٦٢٩ وفيه: ولادته سنة ١٢٦١ خلافا لما في نظم الدرر.
[٢] إعلام النبلاء ٥: ٢٠٠.
[٣] سيرة عمر بن عبد العزيز لابن عبد الحكم: انظر فهرسته. ومذكرات المؤلف.
عبد الملك بن عُمَر
(٠٠٠ - نحو ١٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٧٧ م)
عبد الملك بن عمر بن مروان بن الحكم: أمير، قال فيه ابن الأبار: قعيد جماعة آل مروان في وقته، وفارسهم وشهابهم. هبط الأندلس قادما من مصر سنة ١٤٠ هـ فولي إشبيلية. وكان من أعضاد عبد الرحمن الداخل ومؤازريه، فتحت على يديه فتوح، وأحظاه عبد الرحمن واستوزر بنيه وزوج ابنته " كثرة " من ابنه هشام وليّ عهده [١] .
الخُشَني
(٠٠٠ - ٤٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٢ م)
عبد الملك بن غصن الخشنيّ، أبو مروان: فاضل أندلسي، له شعر نثر. من أهل وادي الحجارة (Guadalajara) نكبه المأمون بن ذي النون صاحب طليطلة، وحبسه مدة صنف فيها كتابه " السجن والمسجون، والحزن والمحزون " ضمّنه ألف بيت من شعره، وسماه أيضا: رسالة " السر المكنون، في عيون الأخبار وتسلية المحزون " وتنقل بعد إطلاقه من السجن، بين بلنسية وقرطبة، وتوفي بغرناطة [٢] .
ابن الكَرْدَبُوس
(٠٠٠ - بعد ٥٧٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٧٩ م)
عبد الملك بن قاسم ابن الكردبوس التوزري، ابن مروان: مؤرخ، نسبته إلى " توزر " بتونس صنف " الاكتفاء في أخبار الخلفاء - خ " في الأحمدية بتونس (٤٨١٢، ٤٨١٣) [٣] .
[١] الحلة السيراء ٤٢.
[٢] التكملة ٦٠٦ ومخطوطة الذيل والتكملة.
[٣] الأحمدية ٣٦١ وفيه: كان حيا سنة ٥٧٥ ولعل هذا مستفاد من المخطوطة. وفي بروكلمان الذيل ١: ٥٨٧ تكنيته ب أبي مروان، ولم يذكر وفاته.