الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٠٨
- خ " و " الفتاوى - ط " جمعه بعض أصحابه، و " شرح الوسيط - خ " في فقه الشافعية، و " صلة الناسك في صفة المناسك - خ " و " فوائد الرحلة " أجزاء كثيرة مشتملة على فوائد في أنواع العلوم قيدها في رحلته إلى خراسان، و " أدب المفتي والمستفتي " و " طبقات الفقهاء الشافعية - خ " [١] .
العَبْد الوَادي
(٧٠٣ - ٧٥٣ هـ = ١٣٠٣ - ١٣٥٢ م)
عثمان بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن زيان العبد الوادي: من ملوك الدولة " العبد الوادية " في تلمسان. بويع بها سنة ٧٤٩ هـ قتل ذبحا. قال ابن الأحمر في روضة النسرين: " كان قد سكن الأندلس بغرناطة تحت إيالة أسلافنا الملوك من بني الأحمر، هو وأبوه عبد الرحمن، وقتل أبوه وهو خديم لنا في معركة الخليل بوادي فرتونة، ثم عبر البحر عثمان هذا إلى العدوة فاستقر خديما بالحضرة المرينية في دولة المولى أبي الحسن، يرسل في السرايا والحصص، وهو مرؤوس، تحت حكم قائد الجيش، ثم قام بتلمسان، فتحرك إليه السلطان أَبُو عِنَان المَرِيني من فاس، فالتقى الجمعان بأنجاد، وفرّ عثمان في وسط ربيع الأول ٧٥٣ وأخفى نفسه، وأزال عنه ثياب الملك، وركب على أتان، فلقيه من يعرفه، فقبض عليه وأتى به إلى أبي عنان، فقال له الفارس الحسن الثقافة عبّو بن الحسن بن زائدة: بايع لمولانا، فامتنع، فأخذ بلحيته وجذبه منها ليبايع، وضربه لاثقة علال بن محمد برأس سيفه في فيه فأدماه، فقال للسلطان أبي عنان، أيها السلطان لا يليق بالملوك أن
[١] وفيات الأعيان [١]: ٣١٢ وطبقات الشافعية ٥: ١٣٧ وشذرات الذهب ٥: ٢٢١ وطبقات المصنف ٨٤ وعلماء بغداد ١٣٠ والأنس الجليل [٢]: ٤٤٩ ومفتاح السعادة [١]: ٣٩٧ ثم [٢]: ٢١٤ وفهرس المؤلفين ١٧٧ والكتبخانة ٧: ٦٩١ وصلة التكملة، للحسيني - خ.
يفعلوا بالملوك أمثالهم مثل فعلك معي، فاستحيي منه وأمر بحبسه، فامتنع من المطعم والمشرب ليموت ويستريح، فأمر أبو عنان بقتله، فقتل ذبحا " [١] .
المَضَايِفي
(٠٠٠ - ١٢٢٨ هـ = [٠٠٠] - ١٨١٣ م)
عثمان بن عبد الرحمن المضايفي: قائد، من أمراء المقاطعات. كان من خاصة الشريف غالب بن مساعد صاحب مكة، بمنزلة الوزير. واختلف معه فرحل إلى نجد، وبايع الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود، وأقام في قرية " العبيلا " بين تربة والطائف، فهاجمه الشريف غالب فلم يظفر به وعاد، فحشد المضايفي جمعا من من أهل بيشة ورنية، وأغار على الطائف - وفيها الشريف غالب - فدخلها وانهزم الشريف إلى مكة. وكتب المضايفي بذلك إلى عبد العزيز، فولاه إمارة الطائف وما حولها من الحجاز (سنة ١٢١٧ هـ وتولى قيادة بعض الجيوش السعودية في حروبهم مع الشريف حمود ابن محمد، بتهامة اليمن (سنة ١٢٢٥ هـ فظفر. ثم لما استولى الجيش الزاحف بقيادة طوسون بن محمد علي، على الحجاز ودخلوا مكة والطائف بغير قتال، جمع المضايفي شرذمة من قبائل " عدوان " ودخل بهم الطائف، فهاجمه الشريف غالب بن مساعد، فانهزم المضايفي، وأسره بعض رجال " عتيبة " فسجنه غالب، ثم قتل [٢] .
ابن بَشْرُون
(٠٠٠ - بعد ٥٦١ هـ = [٠٠٠] - بعد ١١٦٦ م)
عثمان بن عبد الرحيم بن عبد الرحيم بن عبد الرزاق بن جعفر بن بشرون الأزدي المهدوي الصقلي: أديب. له كتاب " المختار في النظم والنثر
[١] Journa Asiatique T CC III P ٢٤٥- ٢٤٧.
) [٢]) ابن بشر [١]: ١٤٩ و ١٦٢.
لأفاضل أهل العصر " نقل عنه العماد الأصفهاني في الخريدة، وقال: صنّفه سنة ٥٦١ [١] .
ابن مَنْصُور
(٠٠٠ - ١٢٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٥ م)
علي بن عبد العزيز بن منصور الناصري العامري التميمي الحنبلي: قاض نجدي.
كان على خلاف مع معاصره الإمام محمد بن عبد الوهاب، وصلح ما بينهما في أخرة.
تولى قضاء سدير. وصنف كتبا، منها منهج المعارج لأخبار الخوارج - خ " في التيمورية (٢١٤٤ تاريخ) وعلى النسخة خطه، وهو مرتب على الفصول، ألفه في البصرة (١٢٤٢ - ١٢٥٥ هـ و " التحفة الوضية في الأسانيد العالية المرضية " ذكره في الكتاب الأول الصفحة ٢٠ و " شرح كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب - خ " في الرياض، في خزانة الشيخ محمد بن عبد اللطيف. وتوفي في حوطة سدير، بنجد [٢] .
عثمان بن عبد الله
(٠٠٠ - ٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م)
عثمان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثقفي: صاحب لواء المشركين يوم حنين. تناوله من ذي الخمار بعد مصرعه، فقتل على دين الجاهلية [٣] . أبُو عَمْرو الطَّرسُوسي، أبو عمر: قاض، من الكتاب الأدباء.
[١] خريدة القصر ٢: ١١٥ وكشف الظنون ١٦٢٤.
[٢] فهرس المخطوطات المصورة ٢: ٢٦٨ والحوادث في نجد ٧٦ وفي عقد الدرر، طبعة المعارف والسعودية ٥٩ أن للشيخ عبد الرحمن بن الحَسَن (١٢٨٥ هـ كتابا اسمه " المقامات - ط " في ارد على ابن منصور، المترجم له.
[٣] السيرة لابن هشام، بهامش الروض الأنف ٢: ٢٩١ وجمهرة الأنساب ٢٥٤.