الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٤٦
آلاف، وانهزم جيشه بعد ثباته أياما، وقتل العلاء، فحمل رأسه إلى القيروان مع رؤوس بعض أصحابه. ثم وصل شئ منها إلى مكة ومعه لواء أسود وكتاب كتبه المنصور للعلاء [١] .
العَلَاء بن وَهْب
(٠٠٠ - نحو ٣٦ هـ = [٠٠٠] - نحو ٦٥٥ م)
العلاء بن وهب بن عبد بن وهبان العامري القرشي: أمير، صحابي، أسلم يوم الفتح. شهد القادسية. وولاه سعد بن أبي وقاص (أيام ولايته الكوفة في خلافة عثمان) بلاد " ماه " و " همذان " فانتقض أهل همذان، فقاتلهم العلاء، فنزلوا على حكمه، فصالحهم على خراج وجزية يؤدونها ومئة ألف درهم لبيت المال. ثم استعمله عثمان على " الجزيرة " نحو سنة ٣٢هـ فأقام بالرقة [٢] .
العَلَائِي = خليل بن كيكلدي ٧٦١
العَلائي = علي بن الحسين ٩٤٠
العلائي (بدر الدين) = محمد بن قرقماس ٩٤٢
العَلَّاف = محمد بن الهذيل ٢٣٥
ابن العلاف = الحسن بن علي ٣١٨
ابن عَلال = عيسى بن علال ٨٢٣
ابن عَلَّال = علي بن الحسن ٣٥٥
[١] الكامل لابن الأثير ٥: ٢١٣ والبيان المغرب ٢: ٥١ و ٥٢ وهو فيه " الجذامي " مكان " اليحصبي ". وفي ضبط الصاد من " اليحصبي " خلاف، فهي عند الجوهري بالفتح فقط، وعند الفيروزآبادي مثلثة، انظر التاج [١]: ٢١٥.
[٢] نسب قريش ٤٣٥ وفيه: " وولد العلاء بالجزيرة " بضم " ولد " وكسر " العلاء " يريد أن له نسلا فيها. وأحظأ الواقف على طبعه، فضبط الجملة بما يفهم منه أن العلاء ولد بالجزيرة.
وجاء نسبه في الإصابة، ت ٥٦٥٢ " ابن وهب بن محمد " مكان " عبد ". وانظر البلاذري ٣١٧ ولعل وفاته كانت بالجزيرة، لوجود أبنائه فيها بعد ذلك، كما في " نسب قريش " وجعلت وفاته " نحو سنة ٣٥ " وقد تكون بعدها أو قبلها، لعبارة وردت في الكامل لابن الأثير ٣: ١٥١ تدل على أن الأمير في بلاد الجزيرة سنة ٣٩ هـ كان " شبيب بن عامر " فهو بعد العلاء ولاشك.
عَلَّال الفِهْري
(٠٠٠ - ١٣١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٦ م)
علال بن عبد الله بن المجذوب، أبو الحسن الفاسي الفهري: خطيب منبري، من أهل فاس.
كانت له حملات على أهل " الحماية " في خطبه. ومنها خطبة سماها " إيقاظ السكارى المحتمين بالنصارى - أي الفرنج - أو الويل والثبور لمن احتمى بالبصبور - Passeport خ " ألقاها بمحضر السلطان حسن (الأول) في ابتداء دولته. وفي المكتبة الفاسية مجموعة من خطب صاحب الترجمة في سفر ضخم قال المنوني: اطلعت عليها بواسطة حفيدة العلامة " محمد العابد " أمين الخزانة القروية بفاس. قلت: لعلها " الكناش " الّذي ذكره ابن سودة في الذيل [١] .
علال بن عبد الله
(١٣٣٤ - ١٣٧٣ هـ = ١٩١٦ - ١٩٥٣ م)
علال بن عبد الله الزرولي: من أشهر الشهداء في سبيل استقلال المغرب. ولد في " هوارة برابرة كرسف " بناحية وجدة، في المغرب الأقصى. وسكن الرباط، يعمل في حفر الآبار. وانتقل إلى فاس، ثم استقر في الرباط. ودخل في حزب الاستقلال سنة ١٩٤٧ ولما نفى الفرنسيون محمدا الخامس (ملك المغرب) وأتوا بالمسمى " ابن عرفة " ليحلوه محله، ترصده علال، حتى خرج يوم الجمعة (١١ سبتمبر ٥٣) للصلاة، وقد جئ ببعض الناس ليبايعوه في مسجد الرباط، فاقتحم علال الموكب، ممتطيا سيارة فورد " قديمة، واعترضه أحد أعوان السلطان فداسه، ووصل الى ابن عرفة يريد قتله دوسا، فصدمه صدمة عنيفة سقط منها ولم تكن القاتلة. وتصدى ضابط فرنسي لعلال، فاقتتلا وجرح
[١] محمد المنوني: في مجلة تطوان ٦: ٦٥ والذيل التابع لإتحاف المطالع - خ.
[[علال بن عبد الله]]
الفرنسي، وأطلق مغربي الرصاص على علال، فقتله. وفي الرباط الآن، شارع كبير يعرف باسمه [١] .
علال الفاسي
(١٣٢٦ - ١٣٩٤ هـ = ١٩٠٨ - ١٩٧٤ م)
علال (أو محمد علال) بن عبد الواحد بن عبد السلام بن علال بن عبد الله بن المجذوب الفاسي الفهري: زعيم وطني، من كبار الخطباء العلماء في المغرب. ولد بفاس وتعلم بالقرويين.
[١] تاريخ المغرب لمحمد بن عبد السلام ابن عبود ٢: ١٧٧ ورواية بعض من شهدوا حادث القتل. وجريدة العلم ٢٠ / ٨ / ١٩٥٨ وفيها أنه كانت مهنته الصباغة. قلت: يحتفل أهل المغرب، في كثير من المناسبات، بذكري شهداء ثورتهم الاستقلالية أيام إبعاد الملك محمد الخامس عن بلاده. ومن مشاهير هؤلاء، غير علال: محمد الزرقطوني (من سكان الدار البيضاء، كان من رؤساء المقاومة الشعبية فيها، واعتقله الفرنسيون ووضعوه في سيارة فامتص قرصا من السم كان معه، فمات قبل أن يتمكنوا من تعذيبه أو معرفة أسرار رجاله، في ١٨ يونيه ١٩٥٤) ومحمد بن عمر بن بوجمعة (ولد بفاس سنة ١٩٢٣ وقتلته عصابة فرنسية في ٢ يناير ١٩٥٥) وحمان الفطواكي (ولد سنة ١٩٠٣ كان من كبار الفدائيين، فاعتقله الفرنسيون وقتلوه بالرصاص في أول سنة ١٩٥٥) ومحمد الديوري (من بلدة القنيطرة سجنوه عدة مرات، ومات معتقلا في مراكش سنة ١٩٥٢) وأحمد الرشيدي (ولد سنة ١٩٢٧ ودخل في جمعية الفداء سنة ١٩٥٣ واعتقل، وأعدم في سجن العدير، في ٤ يناير ١٩٥٥) عن جريدة العلم ٢٠ / ٨ / ١٩٥٨ بتصرف.