الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٩١
شاعر، من الفصحاء. كان في العصر الأموي، مواليا لبني مروان، متعصبا لهم، وله في عبد الملك وأخيه عبد العزيز مدائح. وكان قد حبسه عبد الله بن الزبير عاما وأطلقه بشفاعة رجال من قريش. وهو صاحب الأبيات المشهورة التي أولها: عجبت لسعي الدهر بيني وبينها فلما انقضى ما بيننا سكن الدهر [١] .
ابن أَبي داوُد
(٢٣٠ - ٣١٦ هـ = ٨٤٤ - ٩٢٩ م)
عبد الله بن سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني، أبو بكر بن أبي داود: من كبار حفاظ الحديث. له تصانيف. كان إمام أهل العراق، وعمي في آخر عمره. ولد بسجستان، ورحل مع أبيه رحلة طويلة، وشاركه في شيوخه بمصر والشام وغيرهما، واستقر وتوفي ببغداد.
من كتبه " المصاحف - ط " و " المسند " و " السنن " و " التفسير " و " القراآت " و " الناسخ والمنسوخ " [٢] .
الأُنْدي
(٥٤٩ - ٦١٢ هـ = ١١٥٤ - ١٢١٥ م)
عبد الله بن سليمان بن داود، أبُو محمد الأنصاري الحارثي الأندلسي الأندي: قاض، فقيه، من حفاظ الحديث، يميل إلى الاجتهاد. كان أديبا شاعرا. ولد في أنده (Onda) من كور بلنسية.
وولي قضاء إشبيلية وقرطبة ومرسية وغيرها. وصنف كتابا في " تسمية
[١] شرح شواهد المغني ٦٢ والأغاني، طبعة الدار ٥: ١٨٥ وديوان الحماسة [١]: ١٢٧ وسمط اللآل ٣٩٩ وخزانة البغدادي [١]: ٥٥٥ والعيني [١]: ١٦٢ وقال: " حبسه ابن الزبير إلى أن قتل ".
وفي اسم أبيه خلاف، منشأه التصحيف: سلمة، أو سلم، أو سلم، أو أسلم، أو مسلم.
[٢] تذكرة [٢]: ٢٩٨ والوفيات [١]: ٢١٤ في ترجمة أبيه. وغاية النهاية [١]: ٤٢٠ وميزان الاعتدال [٢]: ٤٣ وابن عساكر ٧: ٤٣٩ ولسان الميزان [٣]: ٢٩٣ وتاريخ بغداد ٩: ٤٦٤ وطبقات الحنابلة [٢]: ٥١.
شيوخ البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي والترمذي " على نهج كتاب الكلاباذي، إلا أنه لم يكمله. ومات بغرناطة، في طريقه إلى مرسية، وقد ولي قضاءها. ودفن بمالقة [١] .
التَّنُوخي
(٨٢٠ - ٨٨٤ هـ = ١٤١٧ - ١٤٧٩ م)
عبد الله بن سليمان محمد بن يوسف جمال الدين، حفيد الأمير حجي ابن أَمير الغَرْب التنوخي: باحث لبناني، من بني معروف (الدروز) من علماء الحكمة التوحيدية عندهم. مولده ووفاته في " عبية " عاش متقشفا وأقام في دمشق ١٢ سنة في طلب العلم وجمع مكتبة اشتملت على ٣٤٠ مجلدا، من كتب الشرع والتاريخ والأدب. وصنف نحو ١٧ كتابا، منها " سياسة الأخيار في شرح كمالات النبي المختار " و " شرح رسائل الحكمة التوحيدية " ولا تزال كتبه مخطوطة من مكنونات آل معروف. وللأستاذ عجاج نويهض كتاب في سيرة صاحب الترجمة، سماه " التنوخي - ط " يرجع إليه [٢] .
الجَوْهَري
(٠٠٠ - ١٢٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٧ م)
عبد الله بن سليمان الجوهري: فقيه شافعيّ محدث يمني. كان يكري نفسه للحج. وصنف نحو ٥٠ كتابا، منها " معين الإخوان في شرح فتح الرحمن - خ " في خزانة الرباط (٤٣ / ١٠ ك) شرح فيه رسالة لشيخ مشايخه محمد بن زياد الوضاحي، في العقائد والعبادات، في ٤٩ صفحة [٣] .
[١] الإعلام، لابن قاضي شهبة - خ. في وفيات سنة ٦١٢ وبغية الوعاة ٢٨٣ ونفح الطيب ٢: ١١٦٥ والتكملة ٥٠٦.
[٢] التنوخي ١٠٧ - ١١٠
[٣] المنوني، الرقم ٢١٣ والتاج المكلل، الرقم ٥١٧ وهدية العارفين [١]: ٤٨٦.
ابن بُلَيْهد
(١٢٨٤ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٦٧ - ١٩٤٠ م)
عبد الله بن سليمان بن سعود ابن بليهد: فقيه حنبلي نجدي. من بني خالد اشتهر بموالاته لحركة الإصلاح والتجديد في نجد، أيام تعصب بعض " الإخوان " هناك في مقاومة ما يجهلونه من وسائل العصر الحديث. مولد بالقرعاء (من قرى القصيم) ودراسته في القصيم وفي الهند (حيث ذهب للعلاج) وعاد فدرّس في بلدان القصيم إلى أن عين قاضيا بحائل (١٣٤١) فرئيسا للقضاة بمكة ١٣٤٣ - ٤٥ وأعفي وأعيد الى حائل. وتوفي بمكة. ولم أر له تأليفا غير رسالة في " مناسك حج - ط " ورسالة في " الردّ على مدّع للخلافة " نشرت في جريدة أم القرى (٤ / ٦ / ١٣٤٥) [١] .
ابن سُلَيْمان
(١٣٠٥ - ١٣٨٥ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٦٥)
عَبْد الله بن سليمان بن حمدان العنيزي النجدي: من أوائل العالمين في تأسيس الملكة العربية السعودية. ولد في عنيزة (بنجد) ورحل إلى الهند في صغره،
[[الشيخ عبد الله السليمان]]
فنشأ في بعض مدارسها. وتنقل للتجارة بينها وبين البحرين والبلاد المجاورة.
[١] مشاهير علماء ٣٤٤ - ٣٥١ وتذكرة أولى النهى ٤: ١١٠ - ١١٧ وولاته في مذكرات ابن مانع - خ. سنة ١٢٩٠؟.