الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٧٥
وأخذ عنه كثيرون وكانت له معرفة بالأدب. رأيت له " رسالة " بخطه تعليقا على مسألة في " باب بالايمان " من مختصر خليل، قال: إنه لم يتعرض أحد لتحقيقها. ولعل له غيرها [١] .
السِّجِلْمَاسي
(٠٠٠ - ١٠٠٣ هـ = [٠٠٠] - ١٥٩٥ م)
عبد الواحد بن أحمد بن محمد، أبو مالك الحسني السجلماسي: عالم بالحديث، من الأسرة العلوية في المغرب. توفي بمراكش. له فهرسة سماها " الإعلام ببعض من لقيته من علماء الإسلام - خ " في خزانة محمد إبراهيم الكتاني في الرباط، أربعة كراريس، عليها خطه [٢] .
ابن عَاشِر
(٩٩٠ - ١٠٤٠ هـ = ١٥٨٢ - ١٦٣١ م)
عبد الواحد بن أحمد بن علي بن عاشر الأنصاري: فقيه، له نظم. أندلسيّ الأصل. نشأ وتوفي بفاس، عن ٥٠ عاما. له تصانيف، منها " المرشد المعين على الضروريّ من علوم الدين - ط " منظومة في فقه المالكية، وأرجوزة في " عمل الربع المجيب " و " تنبيه الخلان - ط " في علم رسم القرآن، و " فتح المنان - خ " في شرح مورد الظمآن، في رسم القرآن، و " شفاء القلب الجريح بشرح بردة المديح - خ " [٣] .
الرَّشِيد المُؤْمِني
(٦١٦ - ٦٤٠ هـ = ١٢١٩ - ١٢٤٢ م)
عبد الواحد بن إدريس المأمون بن وفهرس يعقوب المنصور:
[١] انظر ترجمته في سلوة الأنفاس [٢]: ٦٠ ونشر المثاني٢٧:[١] ورسالته المخطوطة في خزانة عبد الحفيظ الفاسي بالرباط وعندي تصويرها.
[٢] دليل مؤرخ المغرب ٣٢٢ الطبعة الأولى، وفهرس الفهارس [٢]: ١٢٥ وجذوة الاقتباس ١٨٦ والصفوة ٤١.
[٣] اليواقيت الثمينة ٢٣٠ وصفوة من انتشر ٥٩ وخلاصة الأثر ٣: ٩٦ و Brock S [٢]: ٦٩٩.
سلطان المغرب، من بني عبد المؤمن الكومي. ولي بوادي العبيد، بعد وفاة أبيه (سنة ٦٣٠ هـ وانتقل مسرعا إلى مراكش، يحيط به جيش من الفرنج الذين استقدمهم أبوه المتلقب بالمأمون، فدخلها وبويع بها. وأعاد ما كان أبوه قد أزاله من رسوم المهدي (ابن تومرت) . وفي أيامه استولى الفرنج على قرطبة (سنة ٦٣٦ هـ واشتد ساعد بني مرين ببلاد المغرب. وفي المؤرخين من يجعل لأمه " حباب " الفرنجية أثرا في سياسته. توفي بمراكش غريقا في بحيرة صنع فيها مركبا نقذف به جواريه [١] .
عَبْد الواحِد الرُّوْياني
(٤١٥ - ٥٠٢ هـ = ١٠٢٥ - ١١٠٨ م)
عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد، أبو المحاسن، فخر الإسلام الروياني: فقيه شافعيّ، من أهل رويان (بنواحي طبرستان) رحل إلى بخارى وغزنة ونيسابور. وبني بآمل طبرستان مدرسة.
وانتقل إلى الريّ ثم إلى أصبهان. وعاد إلى آمل، فتعصب عليه جماعة فقتلوه فيها. وكانت له حظوة عند الملوك. وبلغ من تمكته في الفقه أن قال: لو احترقت كتب الشافعيّ لأمليتها من حفظي. له تصانيف، منها " بحر المذهب - خ " من أطول كتب الشافعيين، و " مناصيص الإمام الشافعيّ " و " الكافي " و " حلية المؤمن - خ " [٢] .
المؤلفين ١٧٥ والكتبخانة ٧: ٣٤١ وتاريخ القادري - خ. وسلوة الأنفاس [٢]: ٢٧٤ - ٢٧٦.
[١] الاستقصا [١]: ٢٠١ والحلل الموشية ١٢٥ وفيه أنه بويع بعد وفاة المعتصم باللَّه يحيى بن محمد. وانظر بسط أخباره في البيان المغرب ٤: ٣٠٦ - ٤٢٢.
[٢] وفيات الأعيان [١]: ٢٩٧ ومرآة الزمان ٨: ٢٩ ومفتاح السعادة [٢]: ٢١٠ وسير النبلاء - خ.
المجلد الخامس عشر، وفيه: " قتله الإسماعيلية بعد فراغه من مجلس إملاء، بجامع آمل " والفهرس التمهيدي ١٩١ و Brock S I: ٦٧٣. وطبقات الشافعية ٤: ٢٦٤.
قاضي القُنْفُذَة
(٠٠٠ - ١٠٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٨ م)
عبد الواحد بن أبي بكر الأنصاري الشافعيّ: قاض، من أهل الحجاز. كان رئيس القنفذة وما والاها من أرض الحجاز لاتصدر حقيقة أمورها إلا عن رأيه. ثم قبض عليه الشريف سعيد بن زيد وأمر بنهب داره، وحمل إليه بالقيود يريد قتله. ورقّ له فأطلقه. فرحل إلى شرقي الحجاز وتوفي في " محلة موطف " له تصانيف، منها " شرح الرحبية " في الفرائض، و " منظومة في أصول الدين " و " شرح عقيدة المتوكل إسماعيل بن القاسم " ونظم ورسائل [١] .
الرَّشِيدي
(٠٠٠ - ١٠٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٤ م)
عبد الواحد الرشيديّ: مؤرخ، كان إمام برج المغيزل (من أعمال رشيد بمصر) مولده بها، وقد ينسب إليها فيقال له البرجي. ووفاته بالقاهرة. له " نزهة المسامرة في أخبار مصر والقاهرة " ذكر فيه الوزراء الذين تولوا مصر. وله مقطوعات من الشعر، في كل منها نكتة. عاش مئة سنة أو أكثر [٢] .
عبد الواحد بن سُلَيْمان
(٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م)
عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك بن مروان: أمير مرواني أموي. ولي إمرة مكة والمدينة سنة ١٢٩ هـ لمروان بن محمد. وله خبر مع الحرورية أيام فتنة المختار بن عوف (أبي حمزة) بمكة، وفرّ منهم عبد الواحد، إلى المدينة، فعيّره أحد الشعراء بأبيات، منها: " ترك الإمارة والحلائل هاربا ومضى يخبط كالبعير الشارد "
[١] خلاصة الأثر ٣: ٩٦ وملحق البدر ١٤٣.
[٢] خطط مبارك ٩: ١٥ وخلاصة الأثر ٣: ٩٩.