الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٢٣
ابن مجثل
(٠٠٠ - ١٢٤٩ هـ = [٠٠٠] - ١٨٣٤ م)
عليّ بن مجثّل، من آل مغيد: أمير بلاد " عسير " في جنوب الحجاز. اشتهر بوثبته على جيش من الترك (العثمانيين) كان قد احتل " جدة " بقيادة " تركي بلماز " وزحف فاستولى على زبيد والمخا وسائر تهائم اليمن، فتصدى له ابن مجثل، فنشبت بينهما معارك كانت الفاصلة فيها معركة بندر المخا، طفر بها ابن مجثل واستعاد البلاد التهامية وولى عليها الولاة والعمال، وقفل عائدا إلى عسير، فمات في الطريق [١] .
أَبُو القاسِم التَّنُوخي
(٣٥٥ - ٤٤٧ هـ = ٩٦٦ - ١٠٥٥ م)
علي بن المحسن بن علي التنوخي، أبو القاسم: قاض، من علماء المعتزلة. تقلد القضاء في عدة نواح، منها المدائن وأذربيجان وقرميسين. وكان ظريفا نبيلا جيد النادرة. وهو حفيد القاضي التنوخي الكبير [٢] .
الرُمَيْلي
(٠٠٠ - بعد ١١٣٠ هـ = [٠٠٠] - بعد ١٧١٨ م)
علي بن محسن الصعيدي الوفائي الرميلي، أبو الصلاح: من فضلاء المالكية. شاذلي الطريقة.
له كتب، منها " تعطى الأنفاس بمناقب سيدي أبي الحسن الشاذلي وسيدي أبي العباس - خ "
= الشرعية مكرما لأهلها، توفي قبل فتنة المرابطين بيسير، لا أتحقق تاريخ وفاته ".
[١] اللطائف السنية - خ. وفيه وفاته سنة ١٢٤٩ فرجحت هذا. وابن بشر. وورد تعريفه بالمغيدي، مكان المعيطي، في جريدة " اليمامة " بالرياض، العدد ١١٥ وفيها نص رسالة منه تاريخها غرة رمضان " ١٢٤٨ " يقرأ خاتمه في نهايتها: " الله الملك وعلى عبده ".
[٢] فوات الوفيات [٢]: ٦٨.
بخطه في دار الكتب، نجزه سنة ١١١٠ و " نيل المرام - خ " بالأزهرية في القراآت [١] .
العَبْدَلي
(٠٠٠ - ١٢٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٢ م)
علي بن محسن بن فضل العبدلي: من سلاطين هذه الأسرة بلحج. تسلطن بعد وفاة أخيه أحمد (١٢٦٥) وأكمل المعاهدة مع الإنكليز وكان أخوه قد بدأ بها، فجع فيها " حارسا " لرعاياهم ولتجارتهم، على أن يصرفوا له من حساب حكومة الهند ٥٤١ ريالا نمساويا كل شهر. وحصلت في أيامه منازعات بين أقارب له وجيرانهم انتهت بالصلح إلى أن مات، وقامت بعده الفتنة بين إخوته [٢] .
علي مَحْفوظ
(٠٠٠ - ١٣٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٢ م)
علي محفوظ المصري: واعظ شافعيّ: تخرج بالأزهر، ثم كان من أعضاء كبار العلماء وأستاذا للوعظ والإرشاد بكلية أصول الدين وصنف كتبا، منها " سبيل الحكمة - ط " في الوعظ، و " هداية المرشدين إلى طرق الوعظ والخطابة - ط " و " الإبداع في مضار الابتداع - ط " و " الدرة البهية - ط " رسالة في الأخلاق [٣] .
المَدَائني
(١٣٥ - ٢٢٥ هـ = ٧٥٢ - ٨٤٠ م)
علي بن محمد بن عبد الله، أبو الحسن المدائني: رواية مؤرخ، كثير التصانيف، من أهل البصرة.
سكن المدائن، ثم النتقل إلى بغداد فلم يزل بها إلى أن توفي. أورد
[١] إيضاح المكنون [٢]: ٦٩٨ وفهرست دار الكتب ٥: ١٤٢ والأزهرية ٥: ٤٠٠ و Brock S [٢]: ٤٠٠.
[٢] هدية الزمن ١٥٢ - ١٥٥ وانظر ما بعدها.
[٣] الأزهرية ٦: ٢٢ و ٧: ٤٧٢، ٤٩٩، ٥١٥، ٥٢٦.
ابن النديم أسماء نيف ومئتي كتاب من مصنفاته في المغازي، والسيرة النبويّة، وأخبار النساء، وتاريخ الخلفاء، وتاريخ الوقائع والفتوح، والجاهليين، والشعراء، والبلدان. قال ابن تغري بردي: " وتاريخه أتحسن التواريخ وعنه أخذ الناس تواريخهم ". بقي من كتبه " المردفات من قريش - ط " رسالة، و " التعازي - خ ".
علي حَيْدَرَة
(٢١٢ - ٢٣٤ هـ = ٨٢٧ - ٨٤٩ م)
علي بن محمد بن إدريس، الملقب بحيدرة: من ملوك الأدارسة بمراكش. ولد فيها، وبويع بعد وفاة أبيه (سنة ٢٢١ هـ بعهد منه، وقام بأمره أعوان أبيه. ونشأ ذكيا، شريف النفس، فاضلا، طابت أيامه، ومات شابا [٢] .
أبُو الحَسَن العَسْكَري
(٢١٤ - ٢٥٤ هـ = ٨٢٩ - ٨٦٨ م)
علي (الملقب بالهادي) ابن محمد الجواد ابن علي الرضى بن موسى بن جعفر الحسيني الطالبي: عاشر الئمة الاثني عشر عند الإمامية، وأحد الأتقياء الصلحاء ولد بالمدينة، ووشي به إلى المتوكل العباسي، فاستقدمه إلى بغداد وأنزله في سامراء، وكانت تسمى " مدينة العسكر " لأن المعتصم لما بناها انتقل إليها أبو الحسن. ثم اتصل بالمتوكل أنه يطلب الخلافة وأن منزله كتبا من شيعته تدل على ذلك، فوجه إليه من جاء به، فلم ير ما يسوؤه، فسأله إن كان عليه دين، فقال: نعم، أربعة آلاف دينار، فوفاها عنه ورده إلى منزله مكرما. وتوفي بسامراء ودفن في
[٣] (١) ابن النديم ١: ١٠٠ - ١٠٤ وتاريخ بغداد ١٢: ٥٤ وإرشاد الأريب ٥: ٣٠٩ ومجلة الكتاب: سنة ١٣٦٥ هـ ووقعت وفاته في Brock S I: ٢I٤. سنة ٢٣٤ أو ٢٣٥ خطأ.
[٢] الاستقصا ١: ٦٧ وجذوة الاقتباس ٢٩٠.