الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٢٦
أَبُو الفَتح البُسْتي
(٠٠٠ - ٤٠٠ هـ = [٠٠٠] - ١٠١٠ م)
علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز البستي، أبو الفتح: شاعر عصره وكاتبه. ولد في بست (قرب سجستان) وإليها نسبته. وكان من كتاب الدولة السامانية في خراسان، وارتفعت مكانته عند الأمير سبكتكين، وخدم ابنه يمين الدولة (السلطان محمود، ابن سبكتكين) ثم أخرجه هذا إلى ما وراء النهر، فمات غريبا في بلدة " أوزجند " ببخارى. له " ديوان شعر - ط " صغير، فيه بعض شعره. وفي كتب بالأدب كثير من نظمه غير مدوّن. وهو صاحب القصيدة المشهورة التي مطلعها: " زيادة المرء في دنياه نقصان " [١] .
أبو الحيان التَّوْحيدي
(٠٠٠ - نحو ٤٠٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ١٠١٠ م)
علي بن محمد بن العباس التوحيدي، أبو حيان: فيلسوف، متصوف معتزلي، نعته ياقوت بشيخ الصوفية وفيلسوف الأدباء. وقال ابن الجوزي: كان زنديقا. ولد في شيراز (أو نيسابور) وأقام مدة ببغداد. وانتقل إلى الريّ، فصحب ابن العميد والصاحب ابن عباد، فلم يحمد ولاءهما. ووُشى به إلى الوزير المهلبي فطلبه، فاستتر منه ومات في استتاره، عن نيف وثمانين عاما. قال ابن الجوزي: زنادقة الإسلام ثلاثة: ابن الراوندي،
[١] وفيات الأعيان [١]: ٣٥٦ ومفتاح السعادة [١]: ٢٢٩ والبداية والنهاية ١١: ٢٧٨ وهو فيه من وفيات سنة ٣٦٣ هـ كما هو في المنتظم ٧: ٧٢ وكلاهما خطأ لأن السلطان يمين الدولة استولى على خراسان سنة ٣٨٩ وكان أبو الفتح من كتاب ديوانه فيها. ومعاهد التنصيص [٣]: ٢١٢ ويتيمة الدهر ٤: ٢٠٤ وتاريخ حكماء الإسلام ٤٩ للبيهقي، وسماه " يحيى بن علي بن محمد " ويقول ابن خلكان: " رأيت في أول ديوانه أنه أبو الفتح علي بن محمد بن الحسين إلخ ".
والعتبي [١]: ٦٧ - ٧٢ وفيه: " أطول قصائده وأشهرها، التي وفيه وفاته سنة ٤٠١ وأورد بعض قصيدته " زيادة المرء ".
والتوحيد، والمعرّي، وشرهم التوحيدي لأنهما صرحا ولم يصرح. وفي بغية الوعاة أنه لما انقلبت به الأيام رأى أن كتبه لم تنفعه وضنّ بها على من لا يعرف قدرها، فجمعها وأحرقها، فلم سيلم منها غير ما نقل قبل الإحراق. من كتبه " المقابسات - ط " و " الصداقة والصديق - ط " و " البصائر والذخائر - ط " الأول منه، وهو خمسة أجزاء، و " المتاع والمؤانسة - ط " ثلاثة أجزاء، و " الإشارات الإلهية - ط " موجز منه، و " المحاضرات والمناظرات " و " تقريظ الجاحظ " و " مثالب الوزيرين ابن العميد وابن عباد - ط ". ولعبد الرزاق محيي الدين " أبو حيان التوحيدي - ط " في سيرته وفلسفته، ومثله للدكتور محمد إبراهيم، وللدكتور حسان عباس [١] .
ابن القابِسِي
(٣٢٤ - ٤٠٣ هـ = ٩٣٦ - ١٠١٢ م)
علي بن محمد بن خلف المعافري القيرواني، أبو الحسن ابن القابسي: عالم المالكية بإفريقية في عصره. كان حافظا للحديث وعلله ورجاله، فقيها أصوليا من أهل القيروان. نسبته إلى " المعافرين " من قرى قابس، خليت قبل القرن التاسع للهجرة. رحل إلى المشرق (سنة ٣٥٢) وعاد إلى القيروان (٣٥٧) وتولى الفتيا مكرها. وتوفي بها. وكان أعمى (أو عمي في كبره) ويؤيد الرواية الثانية خبر أورده عنه صاحب معالم الإيمان ([٣]: ١٧٤) وخطّ يمكن أن يكون خطه، على نسخة
[١] طبقات السبكي ٤: [٢] وبغية الوعاة ٣٤٨ وإرشاد الأريب ٥: ٣٨٠ - ٤٠٧ وميزان الاعتدال [٣]: ٣٥٥ ومخلص المهمات - خ. وفيه: كان موجودا سنة ٤٠٠ هـ كما ذكره في كتابه " الصداقة والصديق ". ومفتاح السعادة [١]: ١٨٨ ولسان الميزان ٦: ٣٦٩ وأمراء البيان ٤٨٨ - ٥٤٥ ومجلة الكتاب ١٠ - ٣٦٠ ومجلة المجمع العلمي العربيّ ٨: ١٢٩ و ٢٠٧ و ٢٦٩ وانظر Brock I: ٢٨٣ (٢٤٤) S I: ٤٣٥. وفي دائرة المعارف الإسلامية [١]: ٣٣٣ - ٣٣٥ أن مطبعة الجوائب بالقسطنطينية كانت قد وعدت بنشر كتابه " مثالب الوزيرين " مما يدل على أن هناك نسخة منه.
من موطأ الإمام مالك، مكتوبة على الرق، في جامع القيروان، جاء في صفحتها الأولى: " لعلي بن محمد بن خلف نفعه الله به آمين " له تصانيف، منها " الممهد " كبير جدا، في الفقه وأحكام الديانات، و " المنقذ من شبه التأويل " و " ملخص الموطأ - خ " و " الرسالة المقصلة لأحوال المعلمين والمتعلمين - ط " و " المنبه للفطن عن غوائل الفتن " و " رتب العلم وأحوال أهله " و " رسالة تزكية الشهود وتجريحهم " و " الرسالة الناصرة " في الرد على الفكرية، و " رسالة الذكر والدعاء " و " مناسك " [١] .
القَلْيُوبي
(٠٠٠ - نحو ٤١٢ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٢١ م)
علي بن محمد بن أحمد بن حبيب القليوبي: شاعر مصري، أجاد التشبيهات حتى عده بعضهم من طبقة ابن المعتز. أدرك أيام " العزيز " العبيدي ومدح قواده وكتّابه. وتوفي في أوائل دولة الظاهر علي بن منصور [٢] .
النَّيْرَماني
(٠٠٠ - ٤١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٣ م)
علي بن محمد بن خلف، أبو سعد النيرماني: منشئ شاعر. أصله من نيرمان (قرية قرب همذان) ولي الإنشاء في ديوان بني بويه ببغداد، وصنف لبهاء الدولة البويهي كتاب " المنثور البهائي " وهو نثر ديوان الحماسة [٣] .
[١] معالم الإيمان ٣: ١٦٨ ونكت الهميان ٢١٧ ووفيات الأعيان ١: ٣٣٩ وBrock S I: ٢٧٧. وترتيب المدارك - خ. الثاني. وجاء فيه اسم " الممهد " من كتب صاحب الترجمة، بلفظ " التمهيد " في الفقه وأحكام الديانة، وعلى هامشه: وفي نسخة أخرى " الممهد ". وانظر ما علق به صاحب " فهرس مكتبة القيروان - خ " في الورقة ٧٠.
[٢] فوات الوفيات ٢: ٦٩.
[٣] فوات الوفيات ٢: ٧٥ وفي معجم البلدان: نيرمان، بالفتح، وإليها ينسب أبو سعيد محمد بن علي ابن خلف =