الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٩٥
قال: يرحم الله أبا عبد الرحمن، بمن نفاخر ونباهي! [١] .
ابن عامِر
(٨ - ١١٨ هـ = ٦٣٠ - ٧٣٦ م)
عبد الله بن عامر بن زيد، أبوعمران اليحصي الشامي: أحد القراء السبعة. ولي قضاء دمشق في خلافة الوليد بن عبد الملك. ولد في البلقاء، في قرية " رحاب " وانتقل إلى دمشق، بعد فتحها، وتوفي فيها. قال الذهبي: مقرئ الشاميين، صدوق في رواية الحديث [٢] .
ابن عبَّاس
(٣ ق هـ - ٦٨ هـ = ٦١٩ - ٦٨٧ م)
عبد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، أبو العباس: حبر الامة، الصح أبي الجليل.
ولد بمكة. ونشأ في بدء عصر النبوّة، فلازم رسول الله صلّى الله عليه وسلم وروى عنه الأحاديث الصحيحة. وشهد مع علي الجمل وصفين. وكف بصره في آخر عمره، فسكن الطائف، وتوفي بها. له في الصحيحين وغير هما ١٦٦٠ حديثا. قال ابن مسعود: نعم، ترجمان عباس. وقال عمرو بن دينار: ما رأيت مجلسا كان أجمع لكل خير من مجلس ابن عباس، الحلال والحرام والعربية والأنساب والشعر. وقال عطاء: كان ناس يأتون ابن عباس في الشعر والأنساب، وناس يأتونه لأيام العرب ووقائعهم، وناس يأتونه للفقه والعلم، فما منهم صنف إلا يقبل عليهم بما يشاؤون. وكان كثيرا ما يجعل أيامه يوما للفقه،
[١] تاريخ الإسلام للذهبي [٢]: ٢٦٦ وطبقات ابن سعد ٥: ٣٠ - ٣٥ والبدء والتاريخ ٥: ١٠٩ وفيه: " هو ابن خالة عثمان بن عفان، وهو الّذي افتتح عامة فارس وخراسان وكابل ". وأشهر مشاهير الإسلام ٨٥٤ والكامل لابن الأثير [٣]: ٢٠٦ والإصابة، ت ٦١٧٥
ونسب قريش ١٤٧ - ١٤٩ والبلاذري ٣٩٦.
[٢] تهذيب التهذيب ٥: ٢٧٤ وغاية النهاية [١]: ٤٢٣ وميزان الاعتدال [٢]: ٥١ والتيسير - خ.
ويوما للتأويل، ويوما للمغازي، ويوما للشعر، ويوما لوقائع العرب. وكان عمر إذا أعضلت عليه قضية دعا ابن عباس وقال له: أنت لها ولأمثالها، ثم يأخذ بقوله ولا يدعو لذلك أحدا سواه.
وكان آية في الحفظ، أنشده ابن أبي ربيعة قصيدته التي مطلعها: " أمن آل نعم أنت غاد فمبكر " فحفظها في مرة واحدة، وهي ثمانون بيتا، وكان إذا سمع النوادب سد أذنيه بأصابعه، مخافة أن يحفظ أقوالهن. ولحسان بن ثابت شعر في وصفه وذكر فضائله. وينسب إليه كتاب في " تفسير القرآن - ط " جمعه بعض أهل العلم من مرويات المفسرين عنه في كل آية فجاء تفسيرا حسنا.
وأخباره كثيرة [١] .
ابن عَبدان
(٠٠٠ - ٤٣٣ هـ = [٠٠٠] - ١٠٤١ م)
عبد الله بن عبدان بن محمد بن عبدان الهمذاني، أبو الفضل: فقيه شافعيّ. كان شيخ همذان ومفتيها. له " شرائط الأحكام " فقه " [٢] .
ابن عَبد الحَكَم
(١٥٠ - ٢١٤ هـ = ٧٦٧ - ٨٢٩ م)
عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث بن رافع، أبو محمد: فقيه مصري، من العلماء. كان من أجلة أصحاب مالك، انتهت اليه الرياسه بمصر بعد أشهب. ولد في الإسكندرية وتوفي في القاهرة.
له مصنفات في الفقه وغيره، منها " سيرة عمر بن عبد العزيز - ط " و " القضاء في البنيان " و " المناسك " و " الاهوال " [٣] .
[١] الإصابة، ت ٤٧٧٢ وصفة [١]: ٣١٤ وحلية [١]: ٣١٤ وذيل المذيل ٢١ وتاريخ الخميس [١]: ١٦٧ ونكت الهميان ١٨٠ ونسب قريش ٢٦ وفي المحبر ٢٨٩ أنه كان ممن يرى المتعة.
وانظر فهرسته.
[٢] السبكي ٣: ٢٠٤ وطبقات المصنف ٤٨.
[٣] سيرة عمر بن عبد العزيز ١٣ - ١٦ ووفيات الأعيان [١]: ٢٤٨ والانتقاء ٥٢ وفيه: وفاته سنة ٢١٠ هـ
التُّجِيبي
(٠٠٠ - ١٥٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٢ م)
عبد الله بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج التجيبي: أمير. كان هو وأبوه من أكابر المصريين من أعوان بني أمية، في عهدهم. وولي مصر للمنصور العباسي سنة ١٥٢هـ أول من خطب في رداء أسود. استمر في ولايته إلى أن توفي [١] .
البَلَنْسي
(٠٠٠ - ٢٠٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٣ م)
عبد الله بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام الأموي: أمير، قام بأمر الأندلس بعد وفاة أبيه إلى أن قدم أخوه هشام (ولي العهد) من ماردة، فبايعه سنة ١٧١ هـ ثم استوحش منه، ولم ينشأ بينهما شر، إلى أن توفي هشام (سنة ١٨٠ هـ وولي ابنه الحكم (الربضي) فنزل عبد الله كورة بلنسية، مجاهرا بعصيان الحكم ثم أطاعه وصبر إلى أن مات الحكم وولي ابنه عبد الرحمن، فعصاه عبد الله وجمع جيشا للخروج عليه، فمرض وفلج، فتفرق جمعه. وأقام إلى أن توفي ببلنسية [٢] .
الدرامي
(١٨١ - ٢٥٥ هـ = ٧٩٧ - ٨٦٩ م)
عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام التميمي الدارميّ السمرقندي، أبو محمد: من حفاظ الحديث. سمع بالحجاز والشام ومصر والعراق وخراسان من خلق كثير. واستقضي على سمرقند،
فقضى قضية واحدة، واستعفى فأعفي. وكان عقلا فاضلا مفسرا فقيها أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند. له " المسند - خ " في الحديث، منه نسخة في طوبقبو، و " الجامع الصحيح - ط " ويسمى " سنن الدارميّ " وله " الثلاثيات
[١] النجوم الزاهرة ٢: ١٧ والولاة والقضاة ١١٧.
[٢] الحلة السيراء ٥٨ - ٦٠.