الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٩
- ط " رسالة، وتآليف في ترجمة شيخ له اسمه " كنبور " قال صاحب إتحاف المطالع: عندي [١] .
السكوري
(١٢٨٩ - ١٣٤٩ هـ = ١٨٧٢ - ١٩٣٠ م)
عبد السلام بن محمد بن هاشم العلويّ الشهير بالسكوري: فقيه من الشعراء. من أهل المغرب.
توفي بفاس. له كتب، منها " الفتح المبين في شرح الأربعين " و " عقود الجواهر واللآل في ما ضرب بالحيوان من الأمثال " و " ديوان شعر " سماه " عقود الجواهر المنظمة في مدح ذي الأقدار المعظمة " [٢] .
عَبْد السَّلام حُسَين
(١٣٢٧ - ١٣٦٨ هـ = ١٩٠٩ - ١٩٤٩ م)
عبد السلام محمد حسين: مهندس مصري. عمل في مصلحة الآثار، وكشف هرم " سنفرو " وهرم " كارع " وتوابيت الأسرة الفرعونية الثالثة في " سقارة " وسافر إلى أميركا في مهمة، فتوفي بها، ونقل إلى مصر [٣] .
عبد السلام عارف
(١٣٣٩ - ١٣٨٥ هـ = ١٩٢١ - ١٩٦٦ م)
عبد السلام (أو محمد عبد السلام) ابن محمد عارف: ثاني رئيس للجمهورية العراقية.
ولد في بغداد من بيت تجاري ودخل الجيش سنة ١٩٣٨ وعمل ضابطا في وحدات المدرعات (١٩٣٩) وحضر معركة جنين يوم نكبة فلسطين (١٩٤٨) وتخرج بكلية الأركان (١٩٥١) وألحق بالقطعات البريطانية في ألمانيا الغربية (٥٦) ثم كان معاونا للقائد العام للقوات المسلحة في العراق (٥٨) بعد مشاركة في ثورة
[١] معجم الشيوخ [٢]: ١١٠ ومعجم المطبوعات ١٩٠٠ وإتحاف المطالع - خ.
[٢] الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ.
[٣] الصحف المصرية ٢٤ و ٢٥ / ٨ / ١٩٤٩.
[[عبد السلام عارف]]
١٤ تموز من السنة نفسها. واختلف مع عبد الكريم قاسم (أول رئيس للجمهورية) فحوكم، وحكم عليه بالإعدام (٥٩) وسجن سنتين وثلاثة أشهر، وأطلق. وبرز في ثورة ١٤ رمضان ١٣٨٢ (٨ فبراير ١٩٦٣) فانتخبه مجلس الثورة رئيسا للجمهورية العراقية بعد القضاء على عبد الكريم قاسم، في اليوم نفسه. وحكم العراق ثلاثة أعوام وشهرين، على غير استقرار، بسبب استمرار الثورة الكردية والخلاف بينه وبين حزب البعث. واتفق مع جمال عبد الناصر علي الوحدة بين مصر والعراق (٢٦ أيار و ١٦ أيلون ١٩٦٤) ولم يصنعا شيئا. وكان إسلاميّ النزعة حسن السيرة يوصف بالورع، لا يشرب الخمر ولا يتعمد الظلم. وبينما هو في الدار البيضاء (بالمغرب) يحضر مؤتمر القمة العربيّ (أيلول ١٩٦٥) وثب رئيس وزرائه في بغداد (عارف عبد الرزاق) على الحكم وتصدى له اللواء عبد الرحمن عارف (شقيق صاحب الترجمة) فقمع فتنة. وبينما عبد السلام آيب من زيارة لإقليم البصرة، على طائرة هليكوبتر ركبها من " القرنة " احترقت به الطائرة، واختلفت الأقاويل فيها: احترقت
أم أحرقت؟. له " مذكرات - ط " نشرت بعد وفاته [١] .
ابن مشيش
(٠٠٠ - ٦٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٥ م)
عبد السلام بن مشيش بن أبي بكر (منصور) بن علي (أو إبراهيم) الادريس الحسني، أبو محمد: ناسك مغربي، اشتهر برسالة له تدعى " الصلاة المشيشية " شرحها كثيرون، وأحد شروحها مطبوع. ولد في جبل العلم، بثغر تطوان، وقتل فيه شهيدا، قتله جماعة بعثهم رجل يدعى ابن أبي الطواجين الكتامي (ساحر متنبئ) ودفن بقنة الجبل المذكور. ول أبي محمد عبد الله بن محمد الوَرَّاق (؟) رسالة في مناقب ابن مشيش (خ) في خزانة الرباط [٢] .
الرَّبَعي
(٠٠٠ - ٢١٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٣ م)
عبد السلام بن الفرج الربعي: ثائر بإفريقية. كان من قواد الجيش فيها.
[١] نشرة أصدرتها السفارات العراقية في الخارج، في عهد رئاسته غير مؤرخة.
والصحف العالمية ١٤ - ١٦ نيسان ١٩٦٦ ومعجم المؤلفين العراقيين ٢: ٢٧٩ وجريدة المساء (بالقاهرة) ١٠ / ٩ / ١٩٦٥.
[٢] شوارق الأنوار - خ. ومخطوطات الرباط ٢: ١٩٥ وجامع كرامات الأولياء ٢: ٦٩ وطبقات الشاذلية ٥٨ وشرح محمد بن علي الخروبي للصلاة المشيشية - خ. في خزانة الرباط (د ٢٤٥) ومعجم المطبوعات ١٥٥٣ ومرآة المحاسن ١٨٧ والنبوغ المغربي الطبعة الثانية ١: ١٥١ قلت: في اسم أبيه خلاف قيل: هو بشيش بالباء الموحدة - واشتهر بمشيش. وقيل: سليمان المقلب بمشيش. وفي سنة وفاته روايات: سنة ٦٢٢ ٦٢٥ والأول أشهر. وفي فهرس دار الكتب المصرية ٨: ١٦٥ ذكر رسالة منسوبة إليه: " شجرة الشرف - خ " ٥٥ ورقة في السلالة النبوة جاء خطأ أنه. فرغ من تأليفها سنة ١١٣٦ فان صح أنها له فالتاريخ لكتابتها لا لتأليفها.
وقال الخروبي في " شرح تصلية ابن مشيش " هو أبو محمد، عبد السلام بن مشبش ويقال بشيش بالموحدة وكان بعض من لقينا من الاشياخ يقول: مشيش بتشديد الشين. وقال صاحب " الاشراق - خ ": " ابن مشيش، هو الجد الجامع للاشراف العلميين كلهم. وفيه: هو عبد السلام بن مشيش بن أبي بكر بن علي ابن حرمة بن عيسى ".