الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٧٩
الكازَرُوني
(٠٠٠ - بعد ١١٠٢ هـ = [٠٠٠] - بعد ١٦٩٠ م)
عبد الله بن حسن العفيف الكازروني: فقيه من علماء الحنفية. من أهل مكة. ولد واشتهر بها.
لم يعرف تاريخ ولادته ولا وفاته. ولكنه كان حيا سنة ١١٠٢ له تصانيف، منها " أقرب المسالك إلى بغية الناسك - خ " في الرياض، كتب سنة ١٠٧٩ و " الفتاوى - خ " في دار الكتب، زاد فيها أشياء على " اجابة السائلين " للحانوتي. ومن كتبه أيضا " التذكرة العفيفة في فقه الحنيفة " و " حاشية على تفسير البيضاوي " [١] .
مِيرو
(٠٠٠ - ١١٨٤ هـ = [٠٠٠] - ١٧٧٠ م)
عبد الله بن حسن آغا ميرو، أبو المواهب: مؤرخ، من أسرة حلبية، كانت لها تجارة واسعة، وظهر منها فضلاء، كان. صاحب الترجمة أنبلهم. صنف كتابا في " تاريخ حلب - خ " لم يسمه، ولم يتمه، اطلع عليه صاحب إعلام النبلاء وأخذ عنه كثيرا، وقال: " إن معظم ما في المرادي - سلك الدرر - من تراجم الحلبيين، مأخوذ عنه " مولده ووفاته في حلب [٢] .
النَّاصِر
(١٢٢٦ - ١٢٥٦ هـ = ١٨١١ - ١٨٤٠ م)
عبد الله بن الحسن بن أحمد بن المهدي العباس: من أئمة الزيدية باليمن، يلقب بالناصر. كان من رجال العلم بالدين، ودعا إلى نفسه بصنعاء، سنة ١٢٥٢ هـ فاتقادت له مدن ذمار وبريم وإبّ وما بينها. وقاتل العساكر المصرية المستولية على تعز وما حولها، فلم يلفح. وضعف امره، فعاد إلى صنعاء فثارت
[١] الأزهار الطيبة النشر - خ. وجامعة الرياض ٥: ٨ ودار الكتب [١]: ٣٩٩، ٤٥٠.
[٢] أعلام النبلاء [١]: ٣٥ ثم ٧: ٥٣.
عليه همدان، فقاتلها ثم صالحها، واطمأن. فلما كان يوما في وادي ضهر (من أعمال صنعاء) متنزها غدر به رجال من همدان فقتلوه. وفي أيامه احتلّ الإنكليز " عدن " سنة ١٢٥٥ هـ - ١٨٣٩ م [١] .
بَرَكتْ زاده
(١٢٦٠ - ١٣١٨ هـ = ١٨٤٤ - ١٩٠٠ م)
عبد الله بن حسن، جمال الدين ابن شمس الدين المعروف ببركت زاده: قاض فاضل ولد في " جسرأركنه " وتفقه بالأزهر (١٢٨٠) وتقلد وظائف وعين (سنة ١٢٩٤) قاضيا ببيروت، ثم مفتشا في سورية (١٢٩٦) وولي مشيخة الإسلام في روم ايلي الشرقية (١٣٠٢) ونُقل منها إلى القضاء بمصر (١٣٠٨) وتوفي بالقاهرة. له كتب مطبوعة، منها " آثار جمال الدين " و " السياسة الشرعية وحقوق الراعي وسعادة الرعية " ترجمة عن التركية [٢] .
المامَقَاني
(١٢٩٠ - ١٣٥١ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٣٣ م)
عبد الله بن حسن بن عبد الله بن محمد باقر المامقاني النجفي: مؤرخ متأدب متفقه إمامي، من أهل النجف. مولده ووفاته بها. من كتبه المطبوعة " تنقيح المقال في أحوال الرجال " ثلاثة مجلدات و " مناهج المتقين " ثلاثة أجزاء، و " مجمع الرسائل " [٣] .
[١] اللطائف السنية - خ. وبلوغ المرام ٧١ ونيل الوطر [٢]: ٧٠ والمقتطف من تاريخ اليمن ١٩٦ وفيه أن الإنكليز كانوا قد نزلوا في " عدن " سنة ١٢٤٥ هـ - ١٨٢٩ م، بحجة إنزال الفحم إلى " صيرة " لتموين السفن الهندية، ثم تعللوا بانكسار بعض سفنهم في خليج عدن ونهب أهل عدن لها، ثم مدوا شبكة حماتيهم على النواحي التسع، وهي: لحج، وأبين، والحواشب، والصبيحة، والقطيب، والضالع، ويافع العليا والسفلى، والعوالق، وحضرموت.
[٢] الأعلام الشريفة [٣]: ٤١
[٣] معارف الرجال [٢]: ٢٠ ورجال الفكر ٣٩٥. وماضي النجف [٣]: ٢٥٥.
ابن حَسْنُون
(٢٩٥ - ٣٨٦ هـ = ٩٠٨ - ٩٩٦ م)
عبد الله بن الحسين بن حسنون، أبو أحمد السامري: مسند القراء في زمانه. كان عالما باللغة.
من أهل سامراء. نشأ ببغداد، ونزل بمصر، وتوفي بها. له كتاب " اللغات في القرآن - ط " رواه بسنده إلى ابن عباس [١] .
ابن عَاصِم
(٠٠٠ - ٤٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٣ م)
عبد الله بن حسين بن إبراهيم بن عاصم، أبو بكر: فاضل أندلسي، من أهل قرطبة. كان يلي الشرطة بها، وقتله البربر في تغلبهم عليها. له كتاب في " الأنواء " قال ابن الأبار: مفيد معروف بأيدي الناس. واختصر " البيان والتبيين " للجاحظ [٢] .
الناصِحي
(٠٠٠ - ٤٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٥ م)
عبد الله بن الحسين، أبو محمد النيسابورىّ، المعروف بالناصحي: قاضي القضاة بخراسان.
وشيخ الحنفية في عصره. ولي القضاء للسلطان محمود بن سبكتِكين ببخارى. ومرَّ ببغداد حاجا سنة ٤١٢ هـ وحدث بها. كتاب " الجمع بين وقفي هلال والخصاف - خ " اشرف اليه في الأعلام ترجمة هلال بن يحيى (٢٤٥) قال في مقدمته: " لقد هممت باختصار كتاب الوقف لهلال بن يحيى ... ثم استعنت باللَّه تعالى على اختصار كتابي أبي بكر هلال بن يحيى وأحمد بن عمر والخصاف البصريين ... وأضفت اليه ما وجدته في كتبنا إلخ " وله " أدب القاضي - خ " في دمشق.
قال ابن قاضي شهبة: وطال عمره [٣] .
[١] غاية النهاية ١: ٤١٥ ومجلة المجمع ٢٢: ١٦٤.
[٢] التكملة ٤٤٤.
[٣] تاريخ بغداد ٩: ٤٤٣ والجواهر المضية ١: ٢٧٤ وابن قاضي شهبة، الإعلام - خ.
وكشف الظنون =