الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٧٢
عبد الله بن إِسْحَاق
(٠٠٠ - نحو ٣٧٥ هـ = [٠٠٠] - نحو ٩٨٥ م)
عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم، من آل زياد بن أبيه: أمير اليمن. وليها لبني العباس، بعد وفاة أبيه (سنة ٣٧١ هـ وتضعضعف في أيامه دولة " آل زياد " في اليمن، فتغلب عليه العبيد، وانفرد ولاة الأطراف وأصحاب الحصون، كلّ بما في يده من الملك. واستمرت إمارته نحو أربع سنين، وتوفي في زبيد [١] .
ابن غانِيَة
(٠٠٠ - ٥٩٩ هـ = [٠٠٠] - ١٢٠٣ م)
عبد الله بن إسحاق بن محمد، ابن غانية: آخر الولاة من بني غانية في جزائر الباليار (ميورقة وما حولها) نشأ فيها مع أخويه عليّ ويحيى، وصحبهما في العبور إلى بجاية، والإيغال في " الجزائر " وحصار قنسطينة حيث قتل على وولي يحيى (انظر ترجمتيهما) فأرسله يحيى إلى
ميورقة، وكان الوالي عليها من قبلهم أخ لهم اسمه محمد، فلما بلغها عبد الله علم أن محمدا دخل في طاعة الموحدين (بني عبد المؤمن) فدخلها عنوة ونفي أخاه محمدا إلى الأندلس، وأعاد تنظيم الإمارة والدعاء لبني العباس، وذلك نحو سنة ٥٩٠ هـ أو قبلها بقليل. وجرى في غزو الروم على سنن أبيه (وقد تقدمت ترجمته) واستمر في شبه استقلال إلّا عن أخيه يحيى (وكان في إفريقية) واشتد على الموحدين أمرهما في ميورقة وافريقية، فيسر أمير المؤمنين أبو عبد الله محمد بن معقوب (من بني عبد المؤمن (أسطولا ضخما بقيادة عمه إدريس ابن يوسف بن عبد المؤمن.
وجعل على الجيش عثمان بن أبي حفص (من أشياخ
[١] الجداول المرضية ١٦٦ وفيه ان اسم صاحب الترجمة مختلف فيه، قيل: " إبراهيم.
وقيل: زياد، والصحيح عبد الله ". ومثله في بلوغ المرام ١٤ إلا أن هذا يذكر ولاية عبد الله سنة ٣٩١ ويقول: إنه كان طفلا حين مات أبوه، وتولت أخته " هند " تربيته، كما تولى " الحسين بن سلامة " القيام بشؤون إمارته.
الموحدين) فقصدا ميورقة وفتحاها عنوة وقتلا أميرها عبد الله، وبمقتله انتهى أمر بني غانية فيها [١] .
ابن الدَّهَّان
(٥٢٢ - ٥٨١ هـ = ١١٢٨ - ١١٨٥ م)
عبد الله بن أسعد بن علي، أبو الفرج، مهذب الدين الحمصي، ابن الدهان: شاعر، من الكتاب الفقهاء. ولد في الموصل. وأقام مدة بمصر. وانتقل إلى الشام، فولي التدريس بحمص، وتوفي بها. له " ديوان شعر - ط " وكتاب " شرح الدروس - خ " كلاهما له، منه نسخة كتبت بالموصل سنة ٥٥٣ وهي الآن في مكتبة شهيد علي باشا باستنبول، الرقم ٢٣٤٩ (كما في مذكرات الميمني - خ) [٢] .
اليافِعي
(٦٩٨ - ٧٦٨ هـ = ١٢٩٨ - ١٣٦٧ م)
عبد الله بن أسعد بن علي اليافعي، عفيف الدين: مؤرخ، باحث، متصوف، من شافعية اليمن.
نسبته إلى يافع من حمير. ومولده ومنشأه في عدن. حج سنة ٧١٢ هـ وعاد إلى اليمن. ثم رجع إلى مكة سنة ٧١٨ فأقام، وتوفي بها. من كتبه " مرآة الجنان، وعبرة اليقظان، في معرفة حوادث الزمان - ط " أربعة مجلدات، و " نشر المحاسن الغالية، في فضل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية - ط " و " الدر النظيم في خواصّ القرآن العظيم - ط " رسالة، و " مرهم العلل المعضلة - ط " و " روض الرياحين في مناقب الصالحين - ط " و " أسنى المفاخر في مناقب الشيخ عبد القادر - خ " [٣] .
[١] المعجب ٢٧٣ و ٢٧٥ و ٣١٤.
[٢] وفيات الأعيان [١]: ٢٥٦ والنجوم الزاهرة ٥: ٣٦٥ وفيه: وفاته سنة ٥٥٩ هـ وابن الوردي [٢]: ١٣٣ وفيه من شعره. " ويمر بي، يخشى الوشاة، ولفظه شتم، وملء جفونه تسليم! ".
[٣] غربان الزمان - خ. والدرر الكامنة [٢]: ٢٤٧ والفوائد البهية ٣٣ في التعليقات. وشذرات الذهب
ابن خَزْرَج
(٤٠٧ - ٤٧٨ هـ = ١٠١٦ - ١٠٨٦ م)
عبد الله بن إسماعيل بن محمد بن خزرج اللخمي الإشبيلي، أبو محمد: من العلماء بالحديث.
من أهل إشبيلية. وبها وفاته. أشار الذهبي إلى أن له " تاريخا " ولم يسمه [١] .
ابن المِعْمار
(٠٠٠ - ٧٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤١ م)
عبد الله بن إسماعيل الأسدي البغدادي، أبو محمد، جلال الدين ابن المعمار، كاتب أديب، نعت بالفيلسوف. له شعر. من أهل بغداد، توفي بالحلة [٢] .
المَوْلى عبد الله
(١١٢١ - ١١٧١ هـ = ١٧١٠ - ١٧٥٧ م)
عبد الله بن إسماعيل بن الشريف محمد ابن علي الحسني العلويّ السجلماسي: من ملوك دولة الأشراف العلويين بمراكش. ولد بتافيلالت. وبويع له بعد وفاة أخيه أحمد (سنة ١١٤١ هـ وكان جبارا، قاسي النفس، سفاكا للدماء، خلع أربع مرات، وعاد. وانتهى أمره بأن استقر في مكان بقرب فاس الجديدة سنة ١١٥٩ وأقام به مهملا لا يأتيه احد، وبيعة في أعناق الناس، وهم كما يقول السلاوي: " فارّون منه، لكثرة ما سفك من الدماء بغير سبب ظاهر " إلى أن مات.
ودفن بفاس الجديدة [٣] .
البَهْبَهَاني
(١٢٦٢ - ١٣٢٨ هـ = ١٨٤٦ - ١٩١٠ م)
عبد الله بن إسماعيل بن نصر الله
٦: ٢١٠ و Brock ٢: ٢٢٦ ومعجم المطبوعات ١٩٥٢ وطبقات الشافعية ٦: ١٠٣ وفيه: وفاته سنة ٧٦٧ ومثله في مفتاح السعادة ١: ٢١٧.
[١] سير النبلاء - خ. المجلد ١٥.
[٢] علماء بغداد ٦٥.
[٣] الستقصا ٤: ٥٩ - ٨٦ والدرر الفاخرة ٥٢ وإتحاف أعلام الناس ٤: ٣٨٩.