الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٧٠
يظهر له أثر، وقد يكون مما طوته معاهدة لندن (سنة ١٢٥٦ هـ - ١٨٤٠ م) بين الدولة العثمانية والإنكليز وروسيا وبروسيا والنمسا، القاضية بإرجاع محمد علي إلى حدود مصر. وانتظم المأر لعبد الله مدة. ثم نازعه بعض أقربائه، على الإمارة، فقاتلهم، فتغلبوا عليه، فخرج من البحرين سنة ١٢٥٨ هـ وقصد الكويت مستنصرا بآل صباح فلم ينصروه، فانتقل إلى نجد فلم يوفق، فذهب إلى مسقط للاستنجاد بسلطانها السيد سعيد، فمرض ومات فيها [١] .
عبد الله باسُودان
(١١٧٨ - ١٢٦٦ هـ = ١٧٦٤ - ١٨٥٠ م)
عبد الله بن أحمد بن عبد الله باسودان: فقيه متصوف له معرفة بالأدب والشعر. من أهل حضرموت. ولد في بادية " دوعن " وتعلم في " الخريبة " وبها وفاته. من كتبه " حدائق الأرواح في بيان طرق الهدى والصلاح " و " جواهر الأنفاس في مناقب السيد علي بن حسن العطاس - خ " في مكتبة الكاف ببلدة تريم (حضرموت) ٢٢٠ ورقة، و " ثبت " شيوخه ومكاتباته، و " ديوان " من نظمه المعرب والملحون (الزجل) و " فيض الأسرار - خ " شرح منظومة لابن البار في تراجم الأولياء بحضرموت. في مكتبة عيدروس الحبشي في الغرفة [٢] .
= لما بين الأمير عبد الله وأمير الكويت جابر بن صباح من صلة القربى والملحبة.
٤ - يستمر أمر جزيرة البحرين في يد الأمير عبد الله بن أحمد آل خليفة، وليس لأحد غيره أن يتسلط على رعاياه، في البحرين وساحل قطر، وله أن يحتفظ بقوانينه السائدة في تلك الجهات.
٥ - أن يقيم بالبحرين وكيل من لدن الحكومة المصرية يشرف على المصالح المصرية هناك.
٦ - ليس لأمير البحرين أن يأخذ عوائد من الغواصين الذين يصطادون اللؤلؤ من القطيف، وله أن يأخذ من غواصي البحرين فقط.
[١] التحفة النبهانية ١٤٩ - ١٦٢ والأهرام ٣ نوفمبر ١٩٤٧.
[٢] رحلة الأشواق القوية ١٤٨ ونيل الوطر [٢]: ٦٠. ومراجع تاريخ اليمن ١١٩ ومخطوطات حضرموت - خ.
المَقْدسي
(٠٠٠ - بعد ١٢٧٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٦٠ م)
عبد الله بن أحمد بن يحيى المقدسي: فلكي، من فقهاء الحنابلة، من أهل بيت المقدس.
له رسالة " تحفة الألباب في بيان حكم الأذناب - خ " أي النجوم ذات الذنب. في خزانة الرباط (٢٦٧٥ ك) فرغ منها سنة ١٢٧٧ هـ وفيها أسماء بعض الكواكب وصورها [١] .
ابن مِيردَاد
(٠٠٠ - ١٣٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٤ م)
عبد الله بن أحمد ابي الخيربن عبد الله بن محمد، ابن ميرداد: فاضل، له علم بالتأريخ والتراجم.
من أهل مكة. كان من خطباء المسجد الحرام. وولي القضاء بمكة في عهد الشريف حسين بن علي، وقتل في واقعة الطائف. له " نشر النور والزهر في تراجم أفاضل أهل مكة من القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر - خ " اختصره عبد الله بن محمد غازي وسماه " نظم الدرر في اختصار نشر النور والزهر - خ " وله رسالة سماها " إتحاف ذوي التكرمة في بيان عدم دخول الطاعون مكة المعظمة - خ " في نهاية المجموع ١١٨٠ (خزانة الرباط، كتاني) [١] .
العُجَيْري
(١٢٨٥ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٦٨ - ١٩٣٣ م)
عبد الله بن أحمد العجيري: رواية محاضر، له شعر. من أهل الحوطة - حوطة بني تميم - في نجد. مولده ووفاته فيها. كان يحفظ الكثير من كتب الحديث والأدب والشعر، ويرويها في المناسبات. وكان مقلا في شعره. رافق الملك عبد العزيز آل سعود في رحلته الأولى لفتح الحجاز، والملك ومن معه على
[١] انظر هدية [١]: ٤٩٠.
[٢] مذكرات الشيخ محمد نصيف بجده. والدهلوي في مجلة المنهل ٧: ٤٣٨.
الإبل، والعجيري على راحلته يحاضرهم كل ليلة ساعة أو ساعتين. استمر على ذلك ٢٣ ليلة لم يعد في ليلة ما ذكر قبلها [١] .
ابن الوَزِير
(١٣٠٢ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٤٨ م)
عبد الله بن أحمد بن الوزير: ثائر، من دهاة اليمن وأعيانها وشجعانها، من أسرة علوية النسب هاشمية، تلي أسرة البيت المالك، في البلاد اليمانية، مباشرة.
[[عبد الله بن أحمد بن الوزير]]
وهو من علماء الزيدية، من أهل صنعاء. كان من مستشاري الإمام يحيى حميد الدين، وثقاته، أرسله سنة ١٣٤٣هـ على رأس جيش لإخضاع جموع من العصاة في الجوف (شرق اليمن) فنج، ووجّهه الى التهائم، فاستسلمت له باجل والحديدة، وضبط موانئ ابن عباس والصليف واللّحية وميدي، ودخل مدن تهامة: الضحى، والزهرة، والمنيرة، والزيدية، والمراوعة، وغيرها. وعين لها الإمام عمالا وحكاما. وأرسله سفيرا عنه إلى الملك عبد العزيز آل سعود، قبيل حرب اليمن (أوائل سنة ١٣٥ هـ فعاد بمعاهدة " الطائف " أشرف معاهدة عرفتها السياسة الدولية. وحج في آخر هذه السنة، فكانت مؤامرة بعض اليمانيين لاغتيال الملك عبد العزيز،
[١] أم القرى ١٨ / ٥ / ١٣٥٢.