الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣١٨
شَاعِر السُّنَّة
(٣٥٧ - ٤١٣ هـ = ٩٦٨ - ١٠٢٢ م)
علي بن عيسى بن محمد بن سليمان الفارسيّ السكري، أبو الحسن: شاعر، من أهل بغداد، مولده ووفاته فيها. كان مكثرا من مدح الصحابة، وله مناقضات لشعراء الشيعة الإمامية، فلقب بشاعر السنة. ويعرف بالفارسي. قال ابن عساكر: كان متفننا في الأدب، وله " ديوان شعر " كبير [١] .
الرَّبَعي
(٣٢٨ - ٤٢٠ هـ = ٩٤٠ - ١٠٢٩ م)
علي بن عيسى بن الفرج بن صالح، أبو الحسن الربعي: عالم بالعربية. أصله من شيراز اشتهر وتوفي ببغداد. له تصانيف في النحو، منها كتاب " البديع " قال الأنباري: حسن جدا، و " شرح مختصر الجرمي " و " شرح الإيضاح " ل أبي علي الفارسيّ، و " التنبيه على خطأ ابن جني في فسر شعر المتنبي " [٢] .
الكَحَّال
(٠٠٠ - ٤٣٠ هـ = [٠٠٠] - ١٠٣٩ م)
علي بن عيسى بن علي الكحال: طبيب حاذق في أمراض العين ومداواتها. وكانوا يسمونها " صناعة الكحل " اشتهر بكتابه " تذكرة الكحالين - ط " [٣] .
[١] ابن الأَثِير حوادث ٤١٣ وتبيين كذب المفتري ٢٤٨ والأنساب: الفارسيّ، وتاريخ بغداد ١٢: ١٧.
[٢] ابن خلكان [١]: ٣٤٣ وإرشاد الأريب ٥: ٢٨٣ والأنباري ٤١٤ وإنباه الرواة ٢: ٢٩٧.
[٣] طبقات الاطباء [١]: ٢٤٧ ووفاه فيه بياض بعد الأربعمائة. ولهذا كثر الاختلاف به.
والإعلام - خ. لابن قاضي شهبة، بخطه، وهو مرتب على السنين، جعله في وفيات ٤٣٠ فلم بيق مجال للشك. ومن التذكرة مخطوطات كثيرة، انظر شستربتي ٤٠٠٢ و ٥٤١٦ وطوبقبو ٣: ٨١٠، ٨١١ والأزهرية ٦: ١٠٥ ومغنيسا ١٨١٦ الخ.
علي بن عِيسى
(٠٠٠ - ٥٥٦ هـ = [٠٠٠] - ١١٦١ م)
علي (بضم العين) بن عيسى بن حمزة ابن وهاس، أبو الحسن الشريف الحسني: أمير، كان إمام الزيدية بمكة. من كبار العارفين ببلدان الجزيرة العربية. نقل عنه ياقوت عن طريق الزمخشريّ في نحو ٣٠ موضعا. وله شعر جيد، منه أبيات قالها في الزمخشريّ ذكرها ياقوت في كلامه على زمخشر. وقال الزبيدي في التاج: هو أمير مكة الّذي ذكره الزمخشريّ في خطبة الكشاف.
وقال دحلان في تاريخ الدول الإسلامية: لم يل الإمارة بل كان عالما فاضلا وكان صديقا مصنف التحف، من فضلاء الزيدية: وهو الّذي حث القاضي زيد ابن الحسن البيهقي المتوفى سنة ٥٤٢ على الخروج إلى اليمن لنصرة الحق [١] .
[١] معج البلدان: انظر فهرسته. والتاج ١٠: ٢٥٣ والعقد الثمين ٦: ٢١٧ - ٢٢١ وفيه: من الفوائد المنقولة عن ابن وهاس، ان " وادي الزاهر " أحد أودية مكة المشهورة فيما بين التنعيم ومكة، هو " فخ " الّذي كانت فيه الوقعة بين العلويين وأصحاب الخليفة
[[علي بن عيسى بن أبي الفتح الاربلي عن المخطوطة ٣٩٩٧ لغة، في دار الكتب المصرية.
اقتبسه للاعلام السيد إبراهيم شبوح. وخط الاربلي، في أعلى يسار هذه الصفحة: " يعتمد على الله تعالى إلخ " وعلى هذه الصفحة: خط الإمام الصغاني وخط السيد مرتضى الزبيدي وخطوط اخرى.]]
ابن النَّقَّاش
(٠٠٠ - ٥٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٨ م)
علي بن عيسى بن هبة الله، أبو الحسن، مهذب الدين ابن النقاش: عالم بالطب، أديب، له مشاركة في الحديث. مولده ومنشأه ببغداد. أقام في دمشق، ثم في القاهرة، وعاد إلى دمشق فتوفي بها.
كان له مجلس عام للمشتغلين عليه بالطب، وخدم الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي، وبقي سنين في بيمارستانه الكبير، وكتب له كثيرا من الرسائل إلى النواحي. بعد وفاة نور الدين خدم السلطان صالح الدين. وله أخبار [١] ..
بَهَاء الدِّين الإِرْبِلي
(٠٠٠ - ٦٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٣ م)
علي بن عيسى بن أبي الفتح الإربلي: منشئ مترسل، من الشعراء. كتب لمتولي
موسى الهادي، قبيل الوقوف من سنة ١٦٩ وتاريخ الدول الإسلامية ١٤٢ والتحف ٤٠ وفيه بقية نسبه،
[١] طبقات الأطباء ٢: ١٦٢.