الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣١٤
الشرنوبي
(٠٠٠ - بعد ٩٩١ هـ = [٠٠٠] - بعد ١٥٨٣ م)
علي بن علي بن مجاهد الشرنوبي. من فقهاء المالكية. نسبته إلى شرنوب (بمصر) له " حاشية على مختصر خليل - خ " فقه، بخطه، في دار الكتب العامة بتونس (الرقم ٤٧٩ م) أنجزها سنة ٩٩١ هـ وقال في نهايتها: " وأعلم أني لست أهلا للتأليف، إلا أني كنت جمعت من فيض ساداتي ومشايخي فوائد كتبتها على نسختي، ثم خفت عليها الضياع فيضيع ما جمعته في هذه الأوراق " [١] .
الشَّبْرامَلسي
(٩٩٧ - ١٠٨٧ هـ = ١٥٨٨ - ١٦٧٦ م)
علي بن علي الشبراملسي، أبو الضياء، نور الدين: فقيه شافعيّ مصري. كف بصره في طفولته وهومن أهل شبراملس بالغربية، بمصر) تعلم وعلّم بالأزهر. وصنف كتبا، منها " حاشية على المواهب اللدنيّة للقسطلاني - خ " أربعة مجلدات، و " حاشية على الشمائل - خ " باسم " حواش على متن الشمائل وشرحها لابن حجر المكيّ، في خزانة الرباط (١٥١٣ ك) و " حاشية على نهاية المحتاج - ط " في فقه الشافعية [٢] .
المَرْحُومي
(٠٠٠ - بعد ١١٤٠ هـ؟ = [٠٠٠] - بعد ١٧٢٨ م)
علي بن علي، أبو محمد نور الدين المرحومي المصري نزيل اليمن: فقيه شافعيّ ضرير.
هاجر من مصر، ونزل
[١] لم أظفر بترجمة له، فيما بين يدي من كتب المالكية
[٢] الرسالة المستطرفة ١٥٠ وخلاصة الأثر [٣]: ١٧٤ - ١٧٧ وعنه أخذت ضبط " شبراملس " وأهلها ينطقونها اليوم بضم الشين وكسر الميم. ورحلة العياشي [١]: ١٤٥ - ١٤٨.
بمدينة زبيد. ثم في بندرالمخا. له تصانيف، منها فهرسة سماها " عقد اللآلي في الأسانيد العوالي - خ " رواها بسند عنه عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني، وكتاب " تشنيف الأسماع في حكم الذكر ولسماع - خ " رآه صاحب نشر العرف. وقال: لعل وفاته بعد ١١٤٠ [١] .
العُمَري
(١١٤٧ - ١١٩٢ هـ = ١٧٣٤ - ١٧٧٨ م)
علي بن علي أبي بالفضائل العمري: أديب، من أهل الموصل، له شعر. صنف كتابا في " البديع والبيان " وجمع له صاحب منهل الأولياء كتابين يشتملان على نحو ثلاثين فنا، فاستصحبهما صاحب الترجمة معه إلى الروم، حيث توفي. ودفن في أسكدار [٢] .
الكَوْكَبَاني
(٠٠٠ - ١٣١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٨ م)
علي بن علي السوادي الكوكباني: فقيه يماني، من الزيدية. له اشتغال ببعض الفنون، وله نظم.
صنف ٢٥ كتابا، منها " نظم الأزهار - خ " فقه، و " نجاة العبد " في أركان الإسلام الخمسة، ورسائل في المساحة وغيرها [٣] .
علي بن عُمَر
(٠٠٠ - نحو ٢٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٨٣ م)
علي بن عمر بن إدريس بن إدريس: من ملوك الأدارسة في المغرب الأقصى. كان أميرا على الريف والسواحل، وليها بعد وفاة أبيه الأمير عمر بن إدريس
[١] نشر العرف [٢]: ٢٥٤ وفيه: لعل وفاته بعد ١١٤٠ وفهرس الفهارس [٢]: ٢٣٧ وصاحبه يروي " العقد " عن أحمد بن محمد مقبول الأهدل، المتوفى سنة ١١٦٣ عن المرحومي، وهذا لا ينقض تقدير الأول.
[٢] تاريخ الموصل [٢]: ١٩٤.
[٣] الدر الفريد ٨.
(سنة ٢٢٠ هـ واستمر بها إلى أن توفي يحيى بن يحيى بن محمد بن إدريس (صاحب المغرب الأقصى) حوالي سنة ٢٦٠ هـ فاتفق أهل فاس على دعوته إليهم وبيعته، فجاءهم، وأطاعوه وخطب له على جميع منابر المغرب. واستقام أمره إلى أن ثار عليه صفريّ يدعى " عبد الرزاق الفهري " فقاتله على أبواب فاس، فانهزم عليّ إلى بلاد أوربة (من قبائل البربر قرب فاس) وانقطع خبره [١] .
الدَّارقُطْني
(٣٠٦ - ٣٨٥ هـ = ٩١٩ - ٩٩٥ م)
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي، أبو الحسن الدّارقطنيّ الشافعيّ: إمام عصره في الحديث، وأول من صنف القراآت وعقد لها أبوابا. ولد بدار القطن (من أحياء بغداد) ورحل إلى مصر، فساعد ابن حنزابة (وزير كافور الإخشيدي) على تأليف مسندة. وعاد إلى بغداد فتوفي بها.
من تصانيفه كتاب " السنن - ط " و " العلل الواردة في الأحاديث النبويّة - خ " ثلاثة مجلدات منه، و " المجتبى من السنن المأثورة - خ " و " المؤتلف والمختلف - خ " الجزء الثاني منه، وهو الأخير، في دار الكتب، حديث، و " الضعفاء - خ " و " أخبار عمرو بن عبيد - ط " جزء منه في وريقات [٢] .
الكَيَّال
(٢٩٦ - ٣٨٦ هـ = ٩٠٩ - ٩٩٦ م)
علي بن عمر بن محمد بن الحسين ابن شاذان، أبو الحسن السكري الحربي الصيرفي الكيّال: محدث كان يلقي
[١] الاستقصا ١: ٧٨ وجذوة الاقتباس ٣٣٦.
[٢] وفيات الأعيان ١: ٣٣١ وسير النبلاء - خ. الطبقة الحادية والعشرون. ومفتاح السعادة ٢: ١٤ واللباب ١: ٤٠٤ وغاية النهاية ١: ٥٥٨ وتاريخ بغداد ١٢: ٣٤ وهفنغ Heffening في دائرة المعارف الإسلامية ٩: ٨٨ - ٩٠ وBrock I: I٧٣ (I٦٣) . وطبقات الشافعية ٢: ٣١٠ وفهرس المخطوطات المصورة: القسم الثاني من الجزء الثاني ١٦٤.